مؤخرًا تم الإفراج عن الصحفي مجدي حسين، رئيس تحرير جريدة كان اسمها جريدة الشعب.
قرأت منشورات احتفاء بعض الزملاء بخروجه، وهو أمر طبيعي رفضًا منهم لمبدأ حبس الصحافيين، لكن كمان لاحظت أن بعضهم بيطلق عليه لقب "المناضل"، في عالم الصحافة.
قرأت منشورات احتفاء بعض الزملاء بخروجه، وهو أمر طبيعي رفضًا منهم لمبدأ حبس الصحافيين، لكن كمان لاحظت أن بعضهم بيطلق عليه لقب "المناضل"، في عالم الصحافة.
لكن الحقيقة صحافة مجدي حسين وجريدة الشعب، عمرها ما كانت صحافة، بل كانت من أكثر الوسائل الإعلامية تدليسًا للأخبار، ونشرًا للأكاذيب، وتحريضًا على الفتنة الوطنية والطائفية، ومن أيام مبارك.
مجدي حسين تم القبض عليه عدة مرات، ما يهمني منها هي أسباب القبض عليه في 2009، قبل يناير بسنتين
مجدي حسين تم القبض عليه عدة مرات، ما يهمني منها هي أسباب القبض عليه في 2009، قبل يناير بسنتين
وقت رجوعه من غزة بعد أن قام بالتسلل لها عبر الشريط الحدودي، ولم تكن المرة الأولى حسب اعترافاته.
انضم لتحالف دعم الشرعية المطالب بعودة مرسي، ونظم تظاهرات لدعمه، واتقبض عليه في 2014، بسبب تحريضه على أجهزة الدولة.
يعني سجنه لم يكن لنضاله الصحافي، لكن لموالاته لجماعة إرهابية.
انضم لتحالف دعم الشرعية المطالب بعودة مرسي، ونظم تظاهرات لدعمه، واتقبض عليه في 2014، بسبب تحريضه على أجهزة الدولة.
يعني سجنه لم يكن لنضاله الصحافي، لكن لموالاته لجماعة إرهابية.
جاري تحميل الاقتراحات...