أ.د. خالد بن حامد الحازمي
أ.د. خالد بن حامد الحازمي

@dr_khlid

4 تغريدة 10 قراءة Apr 19, 2021
جاءت الخيانة منسوبة للنفس(علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم)
أي تخونون أنفسكم
وعادة ما تكون الخيانة من شخص لآخر
وهنا من الإنسان لنفسه.وذلك لقوة فعله مع نفسه،بالتمادي فيما نهاه الله تعالى عنه
فأصبح خصيما لنفسه
مما يفيد إيقاع الأذى من النفس على النفس.فالمؤمن قد يكون خصيما لنفسه👇🏾
وقد تكون الدلالة فيما يوقع الزوج زوجته فيه، من خيانة النفس. وفي كلا الوجهين فوائد:
منها أن يبذل العالم فكره في الاستنباط. بما ينهض به الفكر من قوة الفهم. ومنها سعة استيعاب كلام الله تعالى لجميع المقاصد المقصودة بلفظ واحد، مما يدل على غزارة البيان وإعجاز السياق.👇🏾
فيختان الزوج نفسه،ويشرك معه زوجته
(أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم)
والرفث بمعنى الجماع
وفي السياق الحشمة في اللفظ، ورفع الحرج(عَلِمَ اللَّهُ أنكم كنتم تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فتاب عليكم وعفا عنكم)👇🏾
فقد جاء البيان في صيغة الجمع(كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ)بما يرفع الحرج عن من جاء يسأل النبي ﷺ عن أكله أو شربه أو وطئه
مما يفيد أهمية الستر والحشمة في العبارة.

جاري تحميل الاقتراحات...