يُرهقني الوقوف عند أنصاف الاحتمالات، لا أحتمل الألوان الرمادية، وتُذيبني لحظات الانتظار وتذوي بي ..
قد يكون الوسط خير الأمور، لكنّ الرماديّ أيضا لونٌ ضلّ طريقه فلم يدرِ أي الخيارين أولى: الأسود أم الأبيض، ثم اختار أن يبقى معلقًا هكذا ..
الانتظار هو أحد نوائب المنتصف، فبه تتجزّأ الحياة إلى نصف بقاء ونصف لقاء ونصف حبّ ونصف أمل ونصف حياة ..
المنتصف: مرحلةٌ بين الحياة والرحيل، وجورٌ سُمّي حيادًا لتلطيف ماهو أشدّ من الموت ..
والله المستعان..
والله المستعان..
جاري تحميل الاقتراحات...