آنذاك لم يتجاوز الثالثة والثلاثين ، وهذا دليل على نبوغ مبكر ، وكان أبوه اميرًا على البربر الذين في الريف المغربي ، وجاهد مع أبيه في الحرب العالمية الأولى مع الدولة العثمانية ، وذلك سنة 1334 هجرية الموافق 1915 م .
قاتل الإسبان الشيخ عبد الكريم الخطابي، فقاتلوه وأسروا ابنه محمد، و
قاتل الإسبان الشيخ عبد الكريم الخطابي، فقاتلوه وأسروا ابنه محمد، و
بعد خروجه من السجن كون جيشا يزيد عدد مقاتليه عن الثلاثة آلاف مقاتل .
واستخدم الأمير ولأول مرة في الحرب ما يسمى بحرب العصابات ، وأيضا هو أول من استخدم نظام حفر الخنادق تحت الأرض حتى ثكنات العدو .
ولما تضاعفت خسائر الجيش الإسباني، أرسلت إسبانيا جيشا مكونا من 60 ألف مقاتل بقيادة
واستخدم الأمير ولأول مرة في الحرب ما يسمى بحرب العصابات ، وأيضا هو أول من استخدم نظام حفر الخنادق تحت الأرض حتى ثكنات العدو .
ولما تضاعفت خسائر الجيش الإسباني، أرسلت إسبانيا جيشا مكونا من 60 ألف مقاتل بقيادة
الجنرال سلفستري، والتقى الجمعان في معركة " أنوال الخالدة " وانتصر الخطابي على الإسبان ليأسس بعدها "إمارة الريف المغربي"، وبعدها قام الأمير بتوحيد صفوف القبائل المتناحرة تحت راية الإسلام .
وكعادة الصلبيين تحالفوا من جديد وكونوا جيشا مكونا من (نصف مليون جندي) مقابل{20 ألف مقاتل}
وكعادة الصلبيين تحالفوا من جديد وكونوا جيشا مكونا من (نصف مليون جندي) مقابل{20 ألف مقاتل}
للخطابي، ودارت الحرب، ولم يتبقى مع الخطابي سوى 200 مقاتل فقط ، ولما يئسوا من هزيمته طلبوا الصلح .. وحقنا لدماء المسلمين قبِلَ الخطابي الصلح .
ولكنهم نكثوا العهد وأسروه، وبعد " 20 " سنة من الأسر، طلبت فرنسا إرساله إليها، وحينما مر بقناة السويس أرسل الخطابي خطاب لجوء إلى الملك
ولكنهم نكثوا العهد وأسروه، وبعد " 20 " سنة من الأسر، طلبت فرنسا إرساله إليها، وحينما مر بقناة السويس أرسل الخطابي خطاب لجوء إلى الملك
فاروق، فأرسل الملك فاروق عساكره ليفتشوا السفينة، فوجدوا الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي، فأخذوه إلى القاهرة، وبقي في القاهرة حتى وفاته " 1963 "، ودفن في مقابر الشهداء بالقاهرة .. رحمة الله عليه .
.
.
*وتُعَد معركة أنوال أعظم هزيمة لقوات غربية في المستعمرات.
.
.
*وتُعَد معركة أنوال أعظم هزيمة لقوات غربية في المستعمرات.
مصدر للإطلاع / مائة من عظماء الإسلام غيروا مجرى التاريخ، جهاد الترباني.
جاري تحميل الاقتراحات...