حرم نبيننا ﷺ الدنيا رغم أنه إمام المتقين وأول المسلمين، لنعلم حقارة الدنيا عند الله ..
يقول ﷺ : "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء".
يقول ﷺ : "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء".
"رسول الله ﷺ مر بالسوق .... فمر بجدي أسك ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟
فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟
قال: أتحبون أنه لكم؟
قالوا: والله! لو كان حيا، كان عيبا فيه، لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال: فوالله للدنيا أهون على الله، من هذا عليكم!".
فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟
قال: أتحبون أنه لكم؟
قالوا: والله! لو كان حيا، كان عيبا فيه، لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال: فوالله للدنيا أهون على الله، من هذا عليكم!".
قال ﷺ : "والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه -وأشار يحيى (راوي الحديث)بالسبابة - في اليم، فلينظر بم ترجع؟!".
لما رأى ابن الخطاب الرسول على رمال حصير قد أثر بجنبه..قال:يا رسول الله هذا كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت صفوة الله من خلقه.وكان رسول الله متكئا فجلس وقال:أوفي شك أنت يا ابن الخطاب؟ثم قال:أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا وفي رواية:أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟
وفي الصحيحين أيضا وغيرهما : أن رسول الله ﷺ قال : "لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة".
يقول الله تعالى : {وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا}
"أي: إنما ذلك من الدنيا الفانية الزائلة الحقيرة عند الله، يعجل لهم بحسناتهم التي يعملونها في الدنيا مآكل ومشارب، ليوافوا الآخرة وليس لهم عند الله حسنة يجزيهم بها".
"أي: إنما ذلك من الدنيا الفانية الزائلة الحقيرة عند الله، يعجل لهم بحسناتهم التي يعملونها في الدنيا مآكل ومشارب، ليوافوا الآخرة وليس لهم عند الله حسنة يجزيهم بها".
جاري تحميل الاقتراحات...