⧼هنـــاء⧽
⧼هنـــاء⧽

@Hanaanajd

7 تغريدة 295 قراءة Apr 19, 2021
"حي على الصلاة، حي على الفلاح" لم يرتبط شيء من الطاعات بالفلاح كما ارتبطت الصلاة، ولأن الدنيا دار ممر كان الفلاح كل الفلاح يوم القيامة، ولكن هؤلاء لا يفقهون!.
حرم نبيننا ﷺ الدنيا رغم أنه إمام المتقين وأول المسلمين، لنعلم حقارة الدنيا عند الله ..
يقول ﷺ : "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء".
"رسول الله ﷺ مر بالسوق .... فمر بجدي أسك ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟
فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟
قال: أتحبون أنه لكم؟
قالوا: والله! لو كان حيا، كان عيبا فيه، لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال: فوالله للدنيا أهون على الله، من هذا عليكم!".
قال ﷺ : "والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه -وأشار يحيى (راوي الحديث)بالسبابة - في اليم، فلينظر بم ترجع؟!".
لما رأى ابن الخطاب الرسول على رمال حصير قد أثر بجنبه..قال:يا رسول الله هذا كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت صفوة الله من خلقه.وكان رسول الله متكئا فجلس وقال:أوفي شك أنت يا ابن الخطاب؟ثم قال:أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا وفي رواية:أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟
وفي الصحيحين أيضا وغيرهما : أن رسول الله ﷺ قال : "لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة".
يقول الله تعالى : {وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا}
"أي: إنما ذلك من الدنيا الفانية الزائلة الحقيرة عند الله، يعجل لهم بحسناتهم التي يعملونها في الدنيا مآكل ومشارب، ليوافوا الآخرة وليس لهم عند الله حسنة يجزيهم بها".

جاري تحميل الاقتراحات...