🇰🇼 Hala Khatib, Ph.D.هالة بشير الخطيب
🇰🇼 Hala Khatib, Ph.D.هالة بشير الخطيب

@Dr_HalaKhatib

22 تغريدة 19 قراءة Apr 18, 2021
جبران خليل جبران شاعر وكاتب ورسام لبناني من أدباء وشعراء المهجر هاجر.
ولد لأسرة فقيرة في بلدة بشري عام 1883 وتوفي بداء السل في نيويورك عام 1931. نقل جثمانه إلى مسقط رأسه في لبنان. واستقبلته في بيروت جموع كبيرة من الناس يتقدمها وفد رسمي. وبعد احتفال حضره رئيس الدولة نقل إلى بشري.
نقش إلى جوار قبره هذه العبارة:
"كلمة أريد رؤيتها مكتوبة على قبري: أنا حي مثلكم وأنا الآن إلى جانبكم. أغمضوا عيونكم، انظروا حولكم، وستروني". وأصبح قبره متحفا ومقصدا للزائرين.
هاجر وهو صغير مع أمه وإخوته إلى أمريكا عام 1895 حيث درس الفن وبدأ مشواره الأدبي.
كان وجه ملوح بالسمرة وأنف بارز وشارب أسود وكثيف وجبين عريض، وعينان يقظتان تنمان عن ذكاء؛ قصير القامة ذي الابتسامة المشرقة الموحية ببراءة الأطفال؛ مكهرب، ومتحرك كاللهب وطبيعة هي أقرب إلى الحزن؛ محب للانعزال "الوحدة عاصفة صمت تقتلع كل أغصاننا الميتة"؛ أنوف وبالغ الحساسية.
كان جبران دائم الشك، طموحا، ومثاليا، متصورا أنه يستطيع إعادة تكوين العالم، وسعى إلى إقناع الآخرين بأفكاره ونظرياته حول الفن، والطبيعة،وقلقا، وكثير التدخين، وقارئا نهما، وقد أعاد قراءة جيد وريلكه وتولوستوي ونيتشه، وكتب نصوصا بالعربية وصفها المحيطون به بأنها "حزينة ووعظية".
كان عضوا في رابطة شعراء المهجر الذي شاركه في تأسيسها “ميخائيل نعيمة”،”إيليا أبو ماضي”و “الأمين الريحاني”.
أقام العديد من المعارض للوحات التي كان يرسمها، وقدم العديد من المؤلفات من روايات وأشعار باللغتين العربية والإنجليزية.
اشتهر جبران بأسلوبه الرومانسي الفريد، ويعد رمزا من رموز عصر نهضة الأدب العربي الحديث، وخصوصا في الشعر النثري.
اشتهر بكتابه “النبي”، كما عُرف بالشاعر الأكثر مبيعا بعد “شكسبير” و”لاوزي”. وقد تمت ترجمة كتابه “النبي” إلى حوالي 110 لغة.
والدته السيدة كاملة رحمة ووالده جبران خليل جبران الذي كان مدمنا على الكحول والمقامرة ولم يحظ جبران بتعليم جيد في صغره، إذا كانت أمه عاجزة عن سداد أقساط المدرسة.
قام كاهن القرية الأب جرمانوس بتعليمه القراءة والكتابة العربية وساهم الشاعر سليم الضاهر بتحسين مستواه في القراءة.
المشاكل التي خلفها الوالد دفعت الأم لاتخاذ قرار الهجرة الى أميركا برفقة أبنائها بسبب استهتار زوجها وقلة حيلتها. حصل جبران على أول تعليم أكاديمي في مدرسة مخصصة عام 1895. اكتشف معلموه موهبته في الرسم فألحقوه بمدرسة فنية تحت إشراف المعلمة "جيسي بيل" الذي كان دائم الامتنان لها.
بفضل أمه تعلم العربية وتدرب على الرسم والموسيقى فكتب:"لم أر قط عملا لليوناردو دافنشي إلا وانتاب أعماقي شعور بأن جزءا من روحه تتسلل إلى روحي".تركت أمه بصمات عميقة في شخصيته فكتب في الأجنحة المتكسرة:
"إن أعذب ما تحدثه الشفاه البشرية هو لفظة الأم وأجمل مناداة هي يا أمي. كلمة صغيرة
كبيرة مملوءة بالأمل والحب والانعطاف وكل ما في القلب البشري من الرقة والحلاوة والعذوبة.الأم هي كل شيء في هذه الحياة هي التعزية في الحزن والرجاء في اليأس والقوة في الضعف هي ينبوع الحنو والرأفة والشفقة والغفران فالذي يفقد أمه يفقد صدرا يسند إليه رأسه ويدا تباركه وعينا تحرسه".
قررت أمه أن أن يعود إلى لبنان لمتابعة دراسته من أجل إتقان العربية.كان بين أمتعته الأنجيل وكتاب لتوماس بلفنيتش في الميثولوجيا وأسطورة أورفيوس، والنبي الفارسي زرادشت، والفلسفة الفيثاغورسية، والأساطير الهندية.
تفاعل جبران مع قضايا عصره، وكان من أهمها التبعية العربية للدولة العثمانية والتي حاربها في كتبه ورسائله. وبالنظر إلى خلفيته المسيحية، فقد حرص جبران على توضيح موقفه بكونه ليس ضدا للإسلام الذي يحترمه ويتمنى عودة مجده، بل هو ضد تسييس الدين سواء الإسلامي أو المسيحي.
تعرف إلى ماري هاسكل (1904) فخطت بذلك صفحات مرحلة جديدة من حياته.كانت ماري امرأة مستقلة في حياتها الشخصية وتكبر جبران بعشر سنوات، وقد لعبت دورا هاما في حياته. لاحظت ان جبران لا يحاول الكتابة بالإنكليزية بل يكتب بالعربية ثم يترجم. فنصحته وشجعته كثيرا على الكتابة بالإنكليزية مباشرة.
عزم جبران على البحث عن عمل أكثر ربحا من الرسم. تعرف على شاب لبناني يدعى أمين غريب يملك صحيفة المهاجر في نيويورك، وظهرت أول مقالة له في المهاجر بعنوان رؤية. كان نصا مفعما بالغنائية أعطى الكلام فيه لـ"قلب الإنسان، أسير المادة وضحية قوانين الأنام".
احترقت جميع رسوم جبران وتحت الصدمة الذي وصفه بأنه مشهد جديد من التراجيديا التي يعيشها منذ سنتين، أصبح يكتب أكثر مما يرسم. وخصه أمين غريب بزاوية بعنوان أفكار ثم استبدله بعنوان دمعة وابتسامة، حيث راح جبران يتحدث عن المحبة والجمال والشباب والحكمة. نشر عام 1905 كتاب الموسيقى.
في باريس، كان يقضي أوقات فراغه على في أحياء باريس القديمة. بعد أن ترك باريس قال لصديقه يوسف حويك الذي عاش معه سنتين في باريس:"كل مساء، تعود روحي إلى باريس وتتيه بين بيوتها. وكل صباح، أستيقظ وأنا أفكر بتلك الأيام التي أمضيناها بين معابد الفن وعالم الأحلام"
توفي والده فكتب إلى ميري:
"فقدت والدي مات في البيت القديم حيث ولد قبل 65 سنة، كتب لي أصدقاؤه أنه باركني قبل أن يسلم الروح. لا أستطيع إلا أن أرى الظلال الحزينة للأيام الماضية عندما كان أبي وأمي وبطرس وكذلك أختي سلطانة يعيشون ويبتسمون أمام وجه الشمس".
زين بالرسوم كتابا لأمين الريحاني، وكتب مقالتين، إحداهما بعنوان "العبودية" حيث يندد بالعبودية التي تقود شعبا وفقا لقوانين شعب آخر، والأخرى بعنوان "أبناء أمي" يتمرد فيها على مواطنيه الذين لا يثورون في وجه المحتل.
عاد إلى نيويورك ونشر روايته الأجنحة المتكسرة، أكثر أعماله رومانسية.
كان في كتاباته اتجاهان، أحدهما يأخذ بالقوة ويثور على عقائد الدين، والآخر يتتبع الميول ويحب الاستمتاع بالحياة النقية، ويفصح عن الاتجاهين معا قصيدته "المواكب" التي غنتها المطربة اللبنانية فيروز باسم "أعطني الناي وغني".
نشر عام 1914 مجموعته دمعة وابتسامة غير أنها لم تكن سوى جمع ل56 مقالة بالعربية نشرت في المهاجر وكان قد تردد في نشرها. كانت ذات نفحة إنسانية وضمت تأملات حول الحياة، والمحبة، والوضع في لبنان وسورية، وقد اتخذت شكل القصيدة المنثورة، الأسلوب غير المعروف في الأدب العربي، وقد كان رائده.
في هذه الفترة، شعر بالحاجة للكتابة بالإنكليزية، هذه اللغة التي يمكن أن تفتح له الكثير من الأبواب وتمكنه من ملامسة الجمهور الأمريكي. قرأ شكسبير مرة أخرى، وأعاد قراءة الكتاب المقدس مرات عدة فعمل طويلا وبجد حتى أتقن لغة شكسبير ولكن دون أن يتخلى عن لغته الأم: "بقيت أفكر بالعربية".
كتب جبران العديد من المؤلفات باللغة العربية وباللغة الإنجليزية ومن مؤلفاته:
-الأرواح المتمردة
-رواية العواصف
-دمعة وابتسامة
-الأجنحة المتكسرة
-نبذة في فن الموسيقى
-البدائع والطرائف
-عرائس المروج
-المواكب
-النبي
-المجنون
-أرباب الأرض
-يسوع ابن الانسان
-حديقة النبي
-رمل وزبد

جاري تحميل الاقتراحات...