Kamil Fahad
Kamil Fahad

@KamilFahad3

4 تغريدة 7 قراءة Apr 18, 2021
لا أشك في أن السيد الذي قابل المرحومة الأميرة بديعة والتي أفصحت له عن مباذل القصر الملكي المزعومة قد فاتها أن تذكر له أنَّ إبن عمّها المرحوم غازي وقف إلى جانب التيار الوطني المناهض للهيمنة البريطانية وساند انقلاب بكر صدقي وقرَّب الساسة والضباط الوطنيين إلى البلاط الملكي من خلال
تعيين الشخصية الوطنية المعروفة رشيد عالي الكيلاني رئيسا للديوان الملكي.
وفاتها أن تذكر له من منجزاته رحمه الله أنّه كان منادياً بتحرير الأقاليم والولايات العربية المحتلة التي كانت تحت حكم الدولة العثمانية ودعوته لإِعادة توحيدها تحت ظل دولة عربية واحدة، وما جريمة التجني على
المرحومة وتقويلها ما لا يُعقل أن تقوله من بذاءات وتذكّر ذلك الآن بالذات بعد رحيلها، يهدف لأرضاء الكويتيين الذين دعى المرحوم غازي لتحريرهم من الهيمنة البريطانية وتوحيدهم مع العراق.
بالمناسبة مقتل المرحوم غازي بحادث السيارة كان فعلاً مدبراً من قبل المخابرات البريطانية لأنها ضاقت به
ذرعاً لمشاعره العروبية ، وإذا كان هذا يغيض الكويت لحد الآن فإنهم يلتقون للأسف مع الإيرانيين وذيولهم الكارهين لكل ما هو عربي حيث يتقاطعون معهم في اللطم والنواح والإبتذال والبذاءة على ماضي رحله أهله بخيرهم وشرّهم إلى رحمة العلي القدير ولا جدوى ولا كرامة أو خير في نبش الماضي الآفل.

جاري تحميل الاقتراحات...