د. غَازي التَّوبَة
د. غَازي التَّوبَة

@ghazialtoubah

6 تغريدة 14 قراءة Apr 17, 2021
ما كنت أظن أنه سيأتي علينا يوم نكتب أو نخط حرفاً في شأن وجوب إقامة الدولة الإسلامية، لكن ها قد جاء اليوم، واضطررنا أن نكتب المقال تلو المقال في هذا الشأن، لدفع الشبه والأوهام، والرد على التحريفات التي تطال بعض الأحكام والأقوال، وتجلية الحقائق بصورة ناصعة.
1- لقد بعث الله رسوله محمداً كما بعث أنبياء آخرين قبله، وقد قام بناء #الإسلام على ثلاثة أعمدة هي: الفرد، الأمة، الدولة، وقد كان هناك تكامل وتفاعل بين هذه الأعمدة الثلاثة، واستمرت هذه الأعمدة الثلاثة موجودة حوالي ثلاثة عشر قرناً، وكان الذي يتغير هو الدول.
2- فسقطت عشرات الدول وقامت غيرها، من مثل: السلجوقيين، البويهيين، المرابطين، الموحدين، الطاهريين، الزنكيين، الأيوبيين إلخ... لكننا مررنا بمرحلة جديدة في مطلع القرن العشرين عندما سقطت آخر دولة وهي دولة #الخلافة_العثمانية ، وبقي العمودان الآخران وهما: الفرد المسلم، والأمة المسلمة.
3- ومن الواضح أن سقوط الخلافة العثمانية كان له أثر مزلزل في الكيان الإسلامي، وكانت له نتائج كارثية أبرزها: تقسيم الأرض الإسلامية إلى دول لم تكن موجودة في أية مرحلة تاريخية، وهذا أدى إلى تشرذم الأمّة وإضعافها في وجه الأعداء الغربيين.
4- ومن النتائج الكارثية الأخرى، قيام #إسرائيل عام 1948م، وتوسعها المستمر على حساب الدول #العربية المحيطة في حروب عام 1956م، وعام 1967م، وعام 1982م.
5- ومن الممكن أن نُدخل في النتائج الكارثية لسقوط الخلافة العثمانية واقع النهب الاقتصادي لبلادنا العربية في مجال البترول وغيره، وإفقار الدول العربية من خلال ربطها بالسوق الدولية، وإلزامها بوصايا #البنك_الدولي وتحرير الأسعار، ورفع الدعم عن المواد الأساسية التي تقوم بها بعض الدول.

جاري تحميل الاقتراحات...