4 تغريدة 101 قراءة Apr 16, 2021
كان الشهيد عبد العظيم يعتقد أن الزي الفاضح للبنات من أسباب الأزمات، بينما كان كشة يحيل الأمر برمته إلى قلة تجمعها مصالح سياسية واقتصادية تستأثر بكل شيء وترمي الفتات للناس مما أدى لانعدام العدالة الإجتماعية،
تباينت دوافعنا في الثورة ضد الإنقاذ، فبعضهم خرج ليصبح العرقي مجان ببطاقة تموينية، وبعضهم خرج لتستطيع الفتيات من قيادة الدراجات بحرية في الشوارع، بعضهم خرج ليتم تطبيق الشريعة بشكل صحيح، وبعضهم خرجوا مدفوعين بغبنٍ شخصيٍّ كان كلّ قضيتهم إلى غير ذلك
ولذلك فلا ينبغي استلاف لسان الشهداء ولا لسان الشارع العام وكفى بنفسك عليك حسيبا، يهتف أحدهم أحمد كتب قصة وحالف يجيب التار من كل الإسلاميين! كان الأستاذ إسلاميا خالف قيادته في التقديرات وخرج كغيره من شبابهم،
ولو عاد للحياة لوقف موقف الكثيرين ممن يتهمونهم اليوم بالكوزنة ويحملونهم أوزار أسلافهم، وأجزم أنّ كثيرا ممن يرفعون قميصه في أسنة الرماح يقولون له: إنت عشان خوزقوك ومُتّ عايز تعمل فيهاثوري! إلا أنّهُ لن يعود لحسن حظه.

جاري تحميل الاقتراحات...