أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

10 تغريدة 23 قراءة Apr 16, 2021
( المفروض هو يراعي الشي هذا.. المفروض هي تنتبه .. المفروض يعرف حدوده )..
هذا التراشُق في #الحياة_الزوجية وإلقاء المسؤولية على الطرف الآخَر لن يزيد المشكلة إلا تعقيداً.
#نواه_الاسريه
وسوف أتحدث في هذه السلسلة عن جانب من أسباب المشكلات في #الحياة_الزوجية وكيفية التعامل معها.
#نواه_الاسريه
أولاً: هناك طبائع مختلفة بين الزوجين تتعلق بسمات الشخصية لكل منهما، يجب على كل طرف التعرف عليها والتعامل مع الآخر وفقها وأخذها في الاعتبار.
ثانياً: هناك عادات سلوكية اعتاد كل منهما عليها قبل الزواج، ليس من الصواب فرضُها على الآخَر، وإلغاء رغباته.
وهذه النقطة محك من محكات الاستقرار الزواجي.
ثالثاً: لا بُد أن يُحدِّد كل طرف موقعه في هذه العلاقة بشكل جيد، ويعي المطلوب منه، قبل النظر في سلوكيات الآخَر، ومدى قيامه بواجباته.
رابعاً: كما أن لك تحفظ على تصرفات الآخَر، وبعض عاداته السلوكية التي تُخالِف ما نَشَأتَ عليه واعتدته عند أهلك.
كذلك شريك الحياة قد يكون لديه تحفظات!
خامساً: الأنانية قاتلة للحُب، وطاردة للمشاعر الإيجابية، وكأنها تُعطي للطرف الآخَر رسالة بعدم أهميته، وأنه موجود فقط لتلبية احتياجاتك ومدارات خاطرك ومشاعرك!!
سادساً: البعض يتمسك بالأنانية ويتشبث بها رغم رؤيته لبوادر الانهيار في العلاقة..
ويظل للأسف على هذه الحال مطالباً الآخَر بالانصياع، رافضاً تقديم أي تنازل!!
سابعاً: لا توجد حالة من الرضى تستمر طيلة الحياة، ستجد مهما حرصت ما يزعجك من الآخَر.
وطن نفسك على تقبُّل النقص والتقصير لدى شريك الحياة..
فكلاكما تتشاركان في الطبائع البشرية التي يعتريها القُصور والنقصان!!

جاري تحميل الاقتراحات...