عارض الرئيس أنور السادات، خاصة في توقيت التقارب مع إسرائيل، كما أسس جمعية اليهود ضد الصهيونية. الكاتب المصري الدكتور محمد أبو الغار، التقى آلبير آريه، عندما كان يعكف على إعداد كتابه يهود مصر من الازدهار إلى الشتات، وقال آريه لأبو الغار حينها إن جذور عائلته تعود إلى إسبانيا؛
حيث طرد منها عام 1492 ورحل إلى بلغاريا ثم تركيا، وجاء والده لمصر في أوائل القرن العشرين. ووفقًا لحكاية آريه عن نفسه فإنه استقر في حي عابدين طوال عمره، وتعلم في مدرسة الليسيه، وكان والده يعمل تاجر أدوات رياضية، كما ربطت والده علاقة بالقيادات الوفدية مثل الزعيم سعد زغلول، وإسماعيل
صدقي، واختار الوالد أن يتنازل عن الجنسية التركية ويحمل المصرية.
لذا اعتبر الرجل نفسه مصريا خالصا، ولم يكن يرى أي تضارب بين كونه مصريًا ينتمي إلى الطائفة اليهودية، وكما يقول الدكتور محمد أبو الغار أن آريه ولد يهوديًا، لكنه كان مصريًا وطنيًا خالصًا، ظل محبًا لمصر، ومؤمنًا بقناعاته
لذا اعتبر الرجل نفسه مصريا خالصا، ولم يكن يرى أي تضارب بين كونه مصريًا ينتمي إلى الطائفة اليهودية، وكما يقول الدكتور محمد أبو الغار أن آريه ولد يهوديًا، لكنه كان مصريًا وطنيًا خالصًا، ظل محبًا لمصر، ومؤمنًا بقناعاته
السياسية؛ إذ أنه كان يساريًا وعضو في حركة "حدتو". بعد خروج آلبير آريه من السجن، ابتعد عن السياسة، ورفض أن يهاجر من مصر، ثم اشتغل بتصدير الخضروات لأوروبا، لكنه ظل مشتغلًا بالشأن العام، وبقي حريصًا على إثراء الثقافة المصرية.
كانت ذاكرته حديدية ويحفظ كل الأماكن والمواقف، كما كانت له شبكة علاقات وصداقات واسعة للغاية؛ لافتًا إلى أن أيامه الأخيرة كانت صعبة للغاية، فمنذ عام تعرض للسقوط، وحدث له كسر في عظمة الحوض، وتفاقمت حالته الصحية حتى توفى. arabic.rt.com
جاري تحميل الاقتراحات...