𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

28 تغريدة 8 قراءة Apr 14, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من بطولات القوات الجوية
🔴 كمين طليبة .. نسبة للطيار ممدوح طليبة
يرويها اللواء طيار "مدحت زكي"
اول اشتباك جوي بعد النكسةواول كمين جوي في التاريخ مرورا الى حرب اكتوبر المجيدة
3️⃣ الحلقة الثالثة
 👇👇
١-بعد زيارة الرئيس جمال عبدالناصر للأتحاد السوفيتى وبدء دخول الخبراء السوفيت الى مصر وتواجدهم فى افرع القوات المسلحه فكان هناك خبير فى كل سرب
وهؤلاء الخبراء ليسوا ذوي كفاءة عالية وكانوا فى تعجب مما يحدث من معرفتهم بتدريبات متقدمة واستخدام مختلف لما هو معروف عن "الميج-21" وتعدى
٢-المعدلات الموضوعة فى كتيبات تلك الطائرة
 وبعد عام 1970تم اختيار خمس طيارين من القوت الجوية للسفر الى سوريا فقد كان هناك طيارين باكستانيين وكانت لديهم خبرة وكفاءة عالية نتيجة لحروبها مع الهند وايضا نتيجة الدورات التي حصلوا عليها في الولايات المتحدة الامريكية
 وبعد فترة عاد هؤلاء
٣-الخمس ليفاجئونا بمناورة جديدة تسمى بمناورة سرعة الصفر
فمن تعليمات الروس ان الحد الادنى لسرعة "الميج-21 "هى 320كم واذا تم تقليل السرعة عن ذلك ستقع الطائرة فى انهيار
لكن التكتيك الجديد هو الوصول بالطائرة الى انها تكاد تقف بالجو بدون سرعة والتحكم بها جيداً دون ان تنهار
فكان لهذه
٤- المناورة اثر بالغ على طيارى"الميج-21" فقد زادت الثقة الى اقصى الحدود فى  طائرته ولم يعد للقيود الروسية مكان فكل ما كان خطرا وعيبا بالطائرة اصبح الان ميزة وعنصر اضافى لكفاءة الطائرة
 اصبحت "الميج 21-F13" بالنسبة لطيارى "السرب 26" كالكتاب المفتوح تعلموا بها كل شئ للحد الذى جعلهم
٥- يرفضون الانتقال الى الطرازات الاحدث منها مثل "الميج-21 MF" التى تتميز عنها بطول المدى وبأجهزة حديثة بعض الشئ
وفى تلك الفترة تم انشاء عدد من القواعد الجوية الجديدة ومنها مطار "وادى قنا" بالجنوب فكان يجب تواجد تشكيل قتالى يدافع عن تلك المنطقة فتم انتقال "السرب 26" الى وادى قنا
٦-فى عام 1971
🔘الفئران سلاح معادى
 كانت الحياة بالمطار صعبة نتيجة طبيعته الصحراوية وسط الجبال بعيدا عن المدن العمرانية وانقطاع شبه كامل عن الحياة الخارجية فلا يوجد راديو او ارسال تلفزيون نتيجة الجبال المحيطة
وكانت هناك طائرات بدأت فى العطب واكتشفنا ان العيب كان في دوائر الكهرباء
٧-وظهر بعد الكشف على الطائرات المعطوبة ان الفئران الجبلية تتسلل الى جسم الطائرة وتآكل ضفائر
الكهرباء مما ادى الى ازدياد مستمر فى عدد الطائرات الغير صالحة للعمليات
حتى جاءت فترة وطائرات "السرب 26"تقريبا بالكامل غير صالحة بسبب الفئران وبما اني اقدم طيار فى ذلك الوقت فقد قمت بأخبار
٨-قيادة المنطقة بأن سربي لايستطيع عمل اى طلعات جوية
وكأن الاسرائيليين يستمعون لهذا البلاغ
فبعد حوالى عشر دقائق من ابلاغه قيادة المنطقة فوجئنا بأختراق جوى اسرائيلى للمطار فطلبت القيادة اعتراض العدو ولكن الفئران كانت كالطابور الخامس فقد جعلت السرب غير صالح عملياتيا
وادت تلك الحادثة
٩- الى ازعاج بالغ للقيادة الى ان وجد حل لتلك الفئران اللعينة بعد عدة مقترحات وتجارب عديدة
 وبدا تبديل بين اسراب "اللواء 102 بأنشاص" بين مطارات "انشاص" و "وادى قنا" و "جناكليس" فأنتقل خلالها سربي الى موقعه الطبيعى بأنشاص
 وفى عام 1972 سافر بعض طيارينا الى ليبيا للتدريب مع طيارين
١٠-باكستانيين للاستفادة من خبراتهم
وتمت الاستفادة على اقصى حد ممكن وتم اطلاعهم على "الميراج 5" التي اشترتها ليبيا لصالح مصر
 وظهر لهم الفرق الشاسع بين الطائرتين وان لدى "الميراج" مميزات وقدرات افضل بكثير من "الميج21" وان بها كمية وقود اكبر بكثير من "الميج-21"
ومع كل هذا استطاع
١١- طيارينا ان يتفوقوا على طيارى باكستان في التدريب بعد ان استوعبوا
جيدا كل ما يتاح لهم من خلال تلك التدريبات
وتم تعميم تلك التدريبات على مستوى القوات الجوية
وبدأت التدريبات تاخذ شكل جديد وبنوعيات مركزة وتم اعادة تمركز بعض الاسراب مرة اخرى فأنتقل "السرب 26" من مطار "انشاص" الى
١٢-مطار "جناكليس" وانتقل "السرب 27" الى مطار "شبراخيت" وكانت كل تلك العمليات تبدوا على غير المعتاد ولكنها كانت مستمرة حتى جاء اليوم الموعود
🔘 يوم السادس من اكتوبر 1973
كانت مهام "السرب 26" عبارة عن الدفاع عن شمال الجمهورية فقط ولم يخصص له اى عمليات قصف داخل سيناء
لذلك لم يشارك
١٣- فى الضربة الجوية الاولى فى الساعة الثانية ظهرا
 لكن مهامهم الثقيلة كانت فيما سيحدث بعد تلك الضربة القاسمة التى هزت اسرائيل من شدة تاثيرها على القيادة والسيطرة فى مسرح العمليات
 وكان الرد المنتظر فى اليوم التالى ففي
7 اكتوبر 1973 قامت اسرائيل بضربة شاملة لكل المطارات المصرية
١٤- فكان تخطيطهم على غرار 67 لكنهم لم يعلموا حتى الان ان من يقاتلهم الان ليسوا كمن قاتلهم فى حرب67
كانت المظلات الجوية المصرية بشكل مكثف فى كل مجالنا الجوى وكانت المظلة المنطلقة من مطار "جناكليس " قد اوشك وقودها على النفاذ وفى طريق عودتها الى قاعدتها
وبدأ التشكيل البديل بقيادة
١٥-رائد طيار "مدحت زكى" ومعه الملازم اول "انس" والملازم "فهد" والملازم "محيي" يقلعون لأستلام مهمة الدفاع عن المطار
فى ذلك التوقيت كانت هناك هجمة معادية على مطار "جناكليس" لأسكاته كانت تشكيلات من "الفانتوم" و "الاسكاى هوك" تحاول الإغارة على المطار 
لكن تشكيلي الذى اقلع منذ لحظات
١٦- قد فاجأهم على غير اعتقادهم ففرت طائرات "الاسكاى هوك" فى  محاولة التخلص من ذلك الموقف الغير محسوب وفى حماية "الفانتوم" التى لم تستطع ان تصيب المطار بخسائر تعيقه عن العمل وبدأ الاشتباك بين المقاتلات المصرية والاسرائيلية التى تخلصت من تلك المصيدة ومن خلفهم تشكيلي يحاول النيل
١٧- منهم لكنه لم يستطع اللحاق بالطائرات المعادية
•ويصبح هذا اول اشتباك لمدحت زكى لا يستطيع معه اسقاط اى هدف معادى لكنه استطاع وبكل كفاءة ان يذود عن مطاره دون ان يمس بشئ
 توالت الايام والحرب مستمرة على القناة ونتيجة لبعد مطار "جناكليس" عن القناة وقصر مدى "الميج-21 اف13" لم
١٨-يتسنى لي ان أشتبك مع اى هدف معاد حتى يوم 14 ولكن بحلول يومى 15/16 اكتوبر تم اصدار اوامر لعدد من طيارى "السرب26" بقيادتي  للتوجه الى مطار "ابوحماد" لسد عجز خسائر الطياريين المتتالية
ولم نمضي كثيرا هناك فقد اشتد القتال على القناة وبلغ القتال مداه
فأنتقل "السرب 26" الى مطار
١٩-"انشاص" مرة اخرى ليعود الى موقعه وعمله الطبيعى يوم 19 اكتوبر
وبدا السرب فى القتال بمنتهى العنف فى منطقة "الدفرسوار" نتيجة لأنسحاب اجزاء من حائط الصواريخ فى تلك المنطقة مما زاد العبء على المقاتلات فى سد تلك الثغرة بالسماء
 وجاء يوم 20اكتوبر 1973 عندما اقلع نفس تشكيلي متوجها
٢٠-الى مطار"القطامية" الذى يتم مهاجمته بشراسة من طائرات العدو "الفانتوم" فى حماية "الميراج"وعندما وصلنا الى المنطقة شاهدت السماء كانها تحولت الى شجرة مليئة بطيور كثيفة جدا
ولم يكن هناك تشكيل مساند لي وطيارى تشكيلي من دفعة قد تخرجت حديثا وانضمت الى السرب قبل الحرب بقليل فكان قراري
٢١-الرافض بزج هؤلاء
الشباب فى ذلك الموقف الصعب الغير متكافئ من كافة الجوانب فهناك اعداد مهولة من الطائرات المعادية وأنا بأربع طائرات فقط
ومعي ثلاث من الطيارين صغار السن
فكان قراري باصدار اوامر الى هؤلاء الثلاثة بالعودة الى المطار وعزمت على الدخول وسط هذه الغابة الكثيفة من
٢٢- الطائرات محاولا بخبرتي الدفاع او حتى ابعاد تلك الطائرات عن مطار "القطامية"
وبالفعل دخلت وسط طائرات العدو وامسكت سريعا بذيل احدى طائرات "الفانتوم" التى استمرت  فى فرارهاا وهى تحاول الاتجاه شرقا فاطلقت عليها صاروخا اصاب الطائرة وسقطت شرق القناة بسيناء
لكنني لم الاحظ ان هناك
٢٣-طائرات خلفي وان "الفانتوم" التى امام ما هى الا طعم
فنالت مني واصابتني  وقفزت  بالمظلة ثم عدت  الى مطاري مرة اخرى
 وانتهت الحرب يوم 24 اكتوبر 1973 بعد قرار وقف اطلاق النار وظللنا نقوم بمظلات جوية لحماية السماء المصرية من اي تدخل معادي
وقد اصبح رصيد الرائد طيار "مدحت زكى"من عدد
٢٤-الطائرات التى اسقطها هو خمس طائرات
وهم اربع طائرات "ميراج" بحرب الاستنزاف
وطائرة "فانتوم" فى حرب اكتوبر
وحصل على اسقاطه للطائرة "الفانتوم" على وسام النجمة العسكرية
فكان عدد الأوسمة التى حصل عليها بأسقاطه خمس طائرات هو
"الميراج" الاولى تصدق له بنجمة الشرف العسكرية لكن تم
٢٥-تعديلها الى ترقية استثنائية لأنه كان مازال طيارا تحت الاختبار
و"الميراج" الثانية حصل على نوط الجمهورية من الطبقة الاولى
و"الميراج" الثالثة تصدق بنجمة الشرف العسكرية وعدلت لتكون النجمة العسكرية
و"الميراج "الرابعة حصل على مكافئة 500جنيه قد وضعها الرئيس جمال عبد الناصر لمن يسقط
٢٦-طائرة
اما الطائرة الخامسة فكانت "الفانتوم" مسك الختام وحصل على وسام النجمة العسكرية
وقد تدرج فى المناصب من قائد سرب الى قائد لواء
الى ان انهى خدمته العسكرية بكل فخر
انه حقا اللواء طيار "مدحت زكى" احد الطيارين المصريين البارعين الذين ظلوا يعملون في صمت
الى اللقاء وبطل جديد🌹

جاري تحميل الاقتراحات...