﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
أعظم رحلة تخوضها في حياتك، هي رحلة "تزكية النفس". ولن تقطعها إلا بدليل يُرشدك في متاهاتها وزاد يُسعفك في فلواتها، وكل ذلك ستجده في كتاب ربك.
قال سبحانه: ﴿إِنَّ هذَا القُرآنَ يَهدي لِلَّتي هِيَ أَقوَمُ..﴾
أعظم رحلة تخوضها في حياتك، هي رحلة "تزكية النفس". ولن تقطعها إلا بدليل يُرشدك في متاهاتها وزاد يُسعفك في فلواتها، وكل ذلك ستجده في كتاب ربك.
قال سبحانه: ﴿إِنَّ هذَا القُرآنَ يَهدي لِلَّتي هِيَ أَقوَمُ..﴾
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
سلسلة إضاءات تدبّرية رمضانية نعيشها سوياً حول هدايات هذه الآية، نسترشد بها في رحلة "تزكية النفس"، لنزكّيها ونطهرها من أدران الحياة وشوائبها.
جعلنا الله وإياكم ممن تزكّى فأفلح في الدنيا والآخرة.
سلسلة إضاءات تدبّرية رمضانية نعيشها سوياً حول هدايات هذه الآية، نسترشد بها في رحلة "تزكية النفس"، لنزكّيها ونطهرها من أدران الحياة وشوائبها.
جعلنا الله وإياكم ممن تزكّى فأفلح في الدنيا والآخرة.
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
من أجلِّ مهام بعثة النبي ﷺ هي تزكية النفوس وتطهيرها. ولذلك ليس لنا غنى عن اتباع سنّته والاقتداء بهديه في رحلة "تزكية النفس".
﴿لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم...﴾
من أجلِّ مهام بعثة النبي ﷺ هي تزكية النفوس وتطهيرها. ولذلك ليس لنا غنى عن اتباع سنّته والاقتداء بهديه في رحلة "تزكية النفس".
﴿لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم...﴾
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
استقبل رمضان بمعرفة جديدة لنفسك، معرفة تقربّك من الله، "فمن عرف نفسه، فقد عرف ربّه". وتضرّع إلى الله بأن يُعينك على ذلك، لأنّها أُولى خطوات التزكية.
﴿وَفي أَنفُسِكُم أَفَلا تُبصِرونَ﴾
استقبل رمضان بمعرفة جديدة لنفسك، معرفة تقربّك من الله، "فمن عرف نفسه، فقد عرف ربّه". وتضرّع إلى الله بأن يُعينك على ذلك، لأنّها أُولى خطوات التزكية.
﴿وَفي أَنفُسِكُم أَفَلا تُبصِرونَ﴾
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
انشغالك ببناء (عقلك وعلومه)، لا يغنيك عن تزكية (نفسك وهواها). فكم من عالِم زل بسبب شهوة مُحبّبة، وكم من عاقل ضل بسبب فكرة سيئة !!
انشغالك ببناء (عقلك وعلومه)، لا يغنيك عن تزكية (نفسك وهواها). فكم من عالِم زل بسبب شهوة مُحبّبة، وكم من عاقل ضل بسبب فكرة سيئة !!
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
احرص في طريق التزكية على مخاطبة النفس بصدق وهدوء وبما يرضي الله، فإن ذلك يجمع لها شتاتها، ويُقيم لها اعوجاجها.
وإنـي أشـتـكــي لله مـنّي
فـيـاربـي وياسـندي أعـنّي
أجرني من هوى نفسي فإنّي
أتوب إليك من طبع التمنّي
احرص في طريق التزكية على مخاطبة النفس بصدق وهدوء وبما يرضي الله، فإن ذلك يجمع لها شتاتها، ويُقيم لها اعوجاجها.
وإنـي أشـتـكــي لله مـنّي
فـيـاربـي وياسـندي أعـنّي
أجرني من هوى نفسي فإنّي
أتوب إليك من طبع التمنّي
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
(النجاح) يعني الظفر بالمُراد فقط.
أما (الفلاح) فيشمل النجاة من الشر المرهوب، والفوز بالخير المرغوب، والنعيم الدائم به. وكل ذلك ثمرة لتزكية النفس!!
﴿وَمَن يوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾
(النجاح) يعني الظفر بالمُراد فقط.
أما (الفلاح) فيشمل النجاة من الشر المرهوب، والفوز بالخير المرغوب، والنعيم الدائم به. وكل ذلك ثمرة لتزكية النفس!!
﴿وَمَن يوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
من أعظم طرق تزكية النفس عمّا يشينها، هو تقليل التفكير فيما يُهينها، فما لا ينبغي لك أن تقع فيه، لا تطيل التفكير فيه !!
﴿قَد أَفلَحَ المُؤمِنونَ الَّذينَ هُم في صَلاتِهِم خاشِعونَ وَالَّذينَ هُم عَنِ اللَّغوِ مُعرِضونَ﴾
من أعظم طرق تزكية النفس عمّا يشينها، هو تقليل التفكير فيما يُهينها، فما لا ينبغي لك أن تقع فيه، لا تطيل التفكير فيه !!
﴿قَد أَفلَحَ المُؤمِنونَ الَّذينَ هُم في صَلاتِهِم خاشِعونَ وَالَّذينَ هُم عَنِ اللَّغوِ مُعرِضونَ﴾
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
النفس في بداية رحلة التزكية، أحوج ما تكون لكثير من الفِطام عمّا تشتهيه وترغب فيه؛ لأنها لن تتقبل الخير الجديد إلاّ إذا تخلت قبله عمّا لا يفيد!!
والنفس كالطفل إن تُهمله شبَّ على
حُـبِّ الـرضـاع وإن تفـطـمه ينـفـطمِ
النفس في بداية رحلة التزكية، أحوج ما تكون لكثير من الفِطام عمّا تشتهيه وترغب فيه؛ لأنها لن تتقبل الخير الجديد إلاّ إذا تخلت قبله عمّا لا يفيد!!
والنفس كالطفل إن تُهمله شبَّ على
حُـبِّ الـرضـاع وإن تفـطـمه ينـفـطمِ
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
خير زاد لك في رحلة تزكية النفس، بعد توفيق الله، إيمانٌ يثبّتك، وعلمٌ يُبصّرك، وصبرٌ يُسيِّرك.
﴿والعصرإنّ الإِنسانَ لَفي خُسرإلَّا الَّذين آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَتَواصَوا بِالحَقِّ وَتَواصَوا بِالصَّبرِ﴾
خير زاد لك في رحلة تزكية النفس، بعد توفيق الله، إيمانٌ يثبّتك، وعلمٌ يُبصّرك، وصبرٌ يُسيِّرك.
﴿والعصرإنّ الإِنسانَ لَفي خُسرإلَّا الَّذين آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَتَواصَوا بِالحَقِّ وَتَواصَوا بِالصَّبرِ﴾
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
النفوس غالباً ما يكون مصدر أدوائها هو اتباع أهوائها، ولذلك أوّل طريق التزكية يكون "بمخالفة الهوى".
﴿وَأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفسَ عَنِ الهَوىفَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأوى﴾
النفوس غالباً ما يكون مصدر أدوائها هو اتباع أهوائها، ولذلك أوّل طريق التزكية يكون "بمخالفة الهوى".
﴿وَأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفسَ عَنِ الهَوىفَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأوى﴾
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
النظر إلى النفس بعين الكمال يُعمي القلب عن رؤية عيوبها، وهو منبع كُل شرورها !!
﴿...فَلا تُزَكّوا أَنفُسَكُم هُوَ أَعلَمُ بِمَنِ اتَّقى﴾
النظر إلى النفس بعين الكمال يُعمي القلب عن رؤية عيوبها، وهو منبع كُل شرورها !!
﴿...فَلا تُزَكّوا أَنفُسَكُم هُوَ أَعلَمُ بِمَنِ اتَّقى﴾
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
تزكية الباطن أولى وأهم من تزكية الظاهر، لأن ظاهرك يتبع باطنك وليس العكس !!
قال ﷺ: «أَلَا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضغَةً إِذَا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَت فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ القَلبُ». متفق عليه
تزكية الباطن أولى وأهم من تزكية الظاهر، لأن ظاهرك يتبع باطنك وليس العكس !!
قال ﷺ: «أَلَا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضغَةً إِذَا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَت فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ القَلبُ». متفق عليه
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
تقبّل النصح والنقد البنّاء كتقبل المدح من الناس والثناء، هو دليل على صدق الرغبة في تزكية النفس.
قال عمر -رضي اللَّه تعالى عنه-: "رحِمَ اللَّه امرأ أهدى إلي عيوبي".
تقبّل النصح والنقد البنّاء كتقبل المدح من الناس والثناء، هو دليل على صدق الرغبة في تزكية النفس.
قال عمر -رضي اللَّه تعالى عنه-: "رحِمَ اللَّه امرأ أهدى إلي عيوبي".
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
لا تعتمد كثيراً على مدح المحبّين ولا نقد الكارهين في تقييم نفسك وتزكيتها، بل اختر لذلك كل مؤمن صادق وناصح وأمين!!
قال ﷺ: "المؤمِنُ مرآةُ أخيهِ ، المؤمنُ أخو المؤمنِ يَكُفُّ عليهِ ضَيْعَتَه ويحوطُه مِن ورائِهِ".
لا تعتمد كثيراً على مدح المحبّين ولا نقد الكارهين في تقييم نفسك وتزكيتها، بل اختر لذلك كل مؤمن صادق وناصح وأمين!!
قال ﷺ: "المؤمِنُ مرآةُ أخيهِ ، المؤمنُ أخو المؤمنِ يَكُفُّ عليهِ ضَيْعَتَه ويحوطُه مِن ورائِهِ".
﴿قَد أَفلَحَ مَن زَكّاها﴾..
من أعظم ما يعين على استمرارية تزكية النفس والثبات على ذلك، هم الصحبة الصالحة التي تحيط بك، فاحرص على البحث عنهم والتمسّك بهم.
﴿وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم..﴾
من أعظم ما يعين على استمرارية تزكية النفس والثبات على ذلك، هم الصحبة الصالحة التي تحيط بك، فاحرص على البحث عنهم والتمسّك بهم.
﴿وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم..﴾
جاري تحميل الاقتراحات...