١-اخطر ما يواجهنا اليوم واكبر العقبات أمام انعتاق الأمة يكمن ازمة ( الانفصال عن الواقع) فما هي هذه الأزمة؟
٢-الانفصال عن الواقع له وجوه كثيرة وسأحاول ذكر ما يعن في البال منها...عندما يحدثك شخص عن التاريخ فيرسم له صورة وردية فتسأله عن الفترة التي يعنيها ...وما أن تقلب صفحاتها حتى ترى ان صاحبنا لا علاقة له بالوقائع الحقيقية رغم وضوحها..هو يتكلم عن امنيته لا الحقيقة
٣-عندما يحدثك شخص عن نجاعة حل يراه...كاسقاط ديكتاتور ...او استخدام العنف المسلح...العمل وترك النظر...ويحدثك دون اي اعتبار ان هذه الحلول تمت تجربتها. وعليه ان يقارب الموضوع باعتبار التجربه...فيعيد تكرار مقولاته ذلك انفصال عن الواقع
٤-عندما يطرح احدهم حلا لمشكلة لم يدرس واقعها علميا على الارض فذلك انفصال عن الواقع..
٥-عندما نطرح ممارسات وحلول... والتجارب العلمية والحلول العلمية لها واضحة للعيان ومجربة ..ولكننا نكرر ذواتنا دون التفات لحقائق الحياة...ذلك انفصال عن الواقع.
٦- العلاقة مع الواقع والجدل الدائر بين النظرية والتجريب ذهابا واياباً هو صمام الامان لعدم الدوران في حلقة مفرغة
٧-رغم بداهة ما ذكرناه ولكن اذا تكونت عقلية وثقافة عبر اجيال منفصلة عن الواقع فليس من السهل اعادة اقدامها على ارض الواقع ولكن بدون ذلك فوضعها حرج للغاية في سباق كوني لا يرحم..#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...