من أعظم قصص الحب في الاسلام وربما في التاريخ هي قصة حب زينب بنت رسول الله ﷺ وزوجها وحبيبها أبو العاص ومالذي حدث عندما تواجه ابيها وزوجها في الحرب ولماذا بكى النبي بشدة في موقف معين التفاصيل في هذه القصة عظيمه للغايه
اذا مشغول فضلها وارجعلها بعدين
#خيانه_ساره_سبب_انتحار_عبدالله
اذا مشغول فضلها وارجعلها بعدين
#خيانه_ساره_سبب_انتحار_عبدالله
قبل ابدا حسابي متخصص بالثريدات اليومية تحصله بالمفضله بشكل مرتب
الابن الاكبر اسمه عليًا والثانيه إمامه ، وكان أبو العاص يشتغل بالتجاره وزينب كانت تكره هذا العمل لأنه يُبعد حبيبها وزوجها عنها بالشهور وكانت لا تطيق بعدهُ عنها ، وفي مرة من المرات خرج أبو العاص إلى الشام للتجاره لكن في نفس الوقت كان هناك أمرًا عظيم يحدث في مكه..
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻷُﻛﺬِّﺏ ﺃﺑﻲ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻲ ﻛﺬﺍﺑﺎً ﺇﻧّﻪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ الأﻣﻴﻦ ﻭ ﻟﺴﺖ ﻭﺣﺪﻱ ﻟﻘﺪ ﺃﺳﻠﻤﺖ ﺃﻣﻲ ﻭﺃﺳﻠﻢ ﺇﺧﻮﺗﻲ ، ﻭ ﺃﺳﻠﻢ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻲ (علي بن أبي طالب)، ﻭ ﺃﺳﻠﻢ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺘﻚ عثمان ، وصديقك أبو بكر ..
فقال أما انا لا احب الناس أن يقولوا كفر بدين أبائه ارضاءً لزوجته
ثم قال لها فهلا عذرت وقدرت؟
فقالت ومن يعذر إن لم أعذر انا ولكن انا زوجتك اعينك على الحق حتى تقدر عليه ..
ووفت بكلمتها لمده 20 سنه
ثم قال لها فهلا عذرت وقدرت؟
فقالت ومن يعذر إن لم أعذر انا ولكن انا زوجتك اعينك على الحق حتى تقدر عليه ..
ووفت بكلمتها لمده 20 سنه
فعاشت زينب برفقه زوجها 20 عام وهو مشرك وهيا مسلمه وذلك قبل أن يحرم الله الزواج من المشركين ، واستمرت معه تصونه وتحافظ عليه وتحاول في أن يسلم لكن دون جدوى ، الجدير بالذكر أن عتبه وعتيبه أبناء ابي لهب طلقوا بنات الرسول رقيه وأم كلثوم بعد بعثه النبي ﷺ
ﻓﺘﺴﺄﻝ ﺯﻳﻨﺐ: ماذا فعل أبي؟
ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻬﺎ : انتصر المسلمون
ﻓﺘﺴﺠﺪ ﺷﻜﺮﺍً ﻟﻠﻪ.
ﺛﻢ ﺳﺄﻟﺖ : ﻭماذا فعل زوجي؟
ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ : أسره حموه
ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺃﺭﺳﻞ في فداء زوجي
ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻳﻬﺎ شيء ثمين ﺗﻔﺘﺪﻱ ﺑﻪ ﺯﻭﺟﻬﺎ سوى شيء واحد فقط..
ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻬﺎ : انتصر المسلمون
ﻓﺘﺴﺠﺪ ﺷﻜﺮﺍً ﻟﻠﻪ.
ﺛﻢ ﺳﺄﻟﺖ : ﻭماذا فعل زوجي؟
ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ : أسره حموه
ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺃﺭﺳﻞ في فداء زوجي
ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻳﻬﺎ شيء ثمين ﺗﻔﺘﺪﻱ ﺑﻪ ﺯﻭﺟﻬﺎ سوى شيء واحد فقط..
ﻗﺎﻟﻮﺍ :هذا فداء أبو العاص بن الربيع ، فبكى النبيّ بشدة وقال هذا عقد خديجه ثم نهض وقال أيها الناس إن هذا الرجل (يقصد أبو العاص) ماذممناه صهرًا ﻓﻬﻼ ﻓﻜﻜﺖ ﺃﺳﺮه ؟
ﻭ ﻫﻼ ﻗﺒﻠﺘﻢ ﺃﻥْ ﺗﺮﺩﻭﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻋﻘﺪﻫﺎ ؟
ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ: ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝﺍﻟﻠﻪ.
ﻭ ﻫﻼ ﻗﺒﻠﺘﻢ ﺃﻥْ ﺗﺮﺩﻭﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻋﻘﺪﻫﺎ ؟
ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ: ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝﺍﻟﻠﻪ.
فأعطاه رسول الله العقد وقال له قل لزينب لا تفرطي في هذا العقد ابدا..
ثم قال له يا أبا العاص هل لك أن اساررك بيننا ؟ بمعنى أن اقول لك امرًا بيننا ..
ﺛﻢ ﺗﻨﺤﻰ ﺑﻪ ﺟﺎﻧﺒﺎً ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : يا أبا العاص إن الله أمرني أن افرق بين مسلمه وكافره فهلا رددت إبنتي إلي؟
ثم قال له يا أبا العاص هل لك أن اساررك بيننا ؟ بمعنى أن اقول لك امرًا بيننا ..
ﺛﻢ ﺗﻨﺤﻰ ﺑﻪ ﺟﺎﻧﺒﺎً ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ : يا أبا العاص إن الله أمرني أن افرق بين مسلمه وكافره فهلا رددت إبنتي إلي؟
ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﺣﻴﻦ ﺭﺃﺗﻪ : ﺃﺟﺌﺖ ﻣﺴﻠﻤﺎً ؟
ﻗﺎﻝ : ﺑﻞ ﺟﺌﺖ ﻫﺎﺭﺑﺎً.
ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻓﻬﻞ ﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻥْ ﺗُﺴﻠﻢ؟
ﻓﻘﺎﻝ : ﻻ.
ﻗﺎﻟﺖ : ﻓﻼ ﺗﺨﻒ ،ﻣﺮﺣﺒﺎً ﺑﺎﺑﻦ ﺍﻟﺨﺎﻟﺔ ، ﻣﺮﺣﺒﺎً ﺑﺄﺑﻲ ﻋﻠﻲ ﻭ ﺃﻣﺎﻣﺔ
ﻗﺎﻝ : ﺑﻞ ﺟﺌﺖ ﻫﺎﺭﺑﺎً.
ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻓﻬﻞ ﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻥْ ﺗُﺴﻠﻢ؟
ﻓﻘﺎﻝ : ﻻ.
ﻗﺎﻟﺖ : ﻓﻼ ﺗﺨﻒ ،ﻣﺮﺣﺒﺎً ﺑﺎﺑﻦ ﺍﻟﺨﺎﻟﺔ ، ﻣﺮﺣﺒﺎً ﺑﺄﺑﻲ ﻋﻠﻲ ﻭ ﺃﻣﺎﻣﺔ
ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ : ﺟﺰﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍً ﻭﻓﻴﺖ ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ.
فنطق الشهادتين أمام الناس وعاد مره أخرى للمدينه بعد أن انهكه الشوق ، ودخل على رسول الله المسجد وقال له أجرتني بالأمس واليوم جئت مسلمًا فهل تأذن لي يانبي الله أن اراجع زينب؟
فنطق الشهادتين أمام الناس وعاد مره أخرى للمدينه بعد أن انهكه الشوق ، ودخل على رسول الله المسجد وقال له أجرتني بالأمس واليوم جئت مسلمًا فهل تأذن لي يانبي الله أن اراجع زينب؟
جاري تحميل الاقتراحات...