المنهجية البحثية لهؤلاء غالبا تبنى على أمرين
١- يبدأ البحث من النتيجة: كالقول أن اللقاح سام لا محاله، لذلك لنبحث عن كل ما يثبت هذا الشيء
٢- التحييز التأكيدي: كاللجوء الى الدراسات و التقارير التي تتمشى مع فكرته، و يتجاهل ما ينفيها، و هذا ليعزز النقطة (١)
١- يبدأ البحث من النتيجة: كالقول أن اللقاح سام لا محاله، لذلك لنبحث عن كل ما يثبت هذا الشيء
٢- التحييز التأكيدي: كاللجوء الى الدراسات و التقارير التي تتمشى مع فكرته، و يتجاهل ما ينفيها، و هذا ليعزز النقطة (١)
لذلك تجد الحوار مع مثل هؤلاء عقيم جدا
فهو لا يؤمن بالعلم، و عنده خلط كبير بين العلم و الدين و السياسة و الإقتصاد (ولا اقصد اهنا أن انفي تداخلاتها)
تجدهم يمتازون بخلط الحقيقة بالكذب، قصصهم مضحكة جدا للمختص، ولكن بدون شك تزرع الخوف في قلب غير المختص، و هذا هو هدفهم
فهو لا يؤمن بالعلم، و عنده خلط كبير بين العلم و الدين و السياسة و الإقتصاد (ولا اقصد اهنا أن انفي تداخلاتها)
تجدهم يمتازون بخلط الحقيقة بالكذب، قصصهم مضحكة جدا للمختص، ولكن بدون شك تزرع الخوف في قلب غير المختص، و هذا هو هدفهم
تجد مصادرهم تحذر من الرجوع للمختص لانهم جميعم مسيرون و يخدمون الأجندة العامة
و بذلك يضمن أن يكون هو و زمرته المصدر الأساسي للمعلومات، للأسف يصدقونه دون استدلالات، فلو استدل بدراسة هشه، ستكون عندهم أصدق من أكبر دراسة عالمية، ببساطة لأن علماء العالم (المتآمرين) يرفضونها
و بذلك يضمن أن يكون هو و زمرته المصدر الأساسي للمعلومات، للأسف يصدقونه دون استدلالات، فلو استدل بدراسة هشه، ستكون عندهم أصدق من أكبر دراسة عالمية، ببساطة لأن علماء العالم (المتآمرين) يرفضونها
اعتذر على الإطالة، لكن من الضروري الإلتفات إلى أن مثل هذه الأفكار قد تكون أراء شخصية، و لا مانع من الإعتقاد بها على المستوى الشخصي، لكن بلا شك عندها القدرة على أن تكون عبئ على الصحة العامة كما لاحظنا خلال ال ١٤ شهر الماضيين
و السلام
و السلام
جاري تحميل الاقتراحات...