تعقِد المرأة على الرجل آمالاً كثيرة، تُريد منه الأمان والرعاية وحسن القوامة، تتمناه مربياً فاضِلاً وقدوة حسنة لأبنائهما، تبحث عن أشياء كثيرة من خلاله..
وفي المقابل يُريد منها السكينة والراحة وأن تعينه على مصاعب الحياة..
باختصار #الحياة_الزوجية تكاملية.
#نواه_الاسريه
وفي المقابل يُريد منها السكينة والراحة وأن تعينه على مصاعب الحياة..
باختصار #الحياة_الزوجية تكاملية.
#نواه_الاسريه
وسوف أتحدث في هذه السلسلة عن السُّبُل المعينة على تحقيق هذا التكامل بين الزوجين بكل مودة ووئام.
أولاً: هذا الاختلاف الذي جعله الله سبحانه وتعالى في صفات الذكر والأنثى هو لحكمة تتعلق في تكوين الأُسَر واستمرار النسل..
ثانياً: صفات القوة في تكوين الرجل المفترض أن تُسَخَّر في خدمة الأسرة والقيام على شؤونها.
ثالثاً: أنوثة المرأة وقدراتها في احتواء الزوج والأبناء ورعاية احتياجاتهم العاطفية تُسهم في استقرار الأسرة.
رابعاً: تغرق السفينة حينما يتخلى كل طرف عن مسؤولياته معتمداً على الآخَر في القيام بها، بل قد لا تُبحِر من الأساس!
خامساً: هناك من تربى على اعتقاد الاستحقاق العالي، وأنه يجب دائماً على من حولي تقديم سبل الراحة وتهيئة أجواء السعادة لي، بغض النظر عما يجب علي تجاههم، وهذه الخصلة مرتبطة بالشخصية لا بجنس الشخص.
سادساً: حينما تبدأ الحياة الزوجية وتنهض على قانون الرعاية المشروطة، والحب المشروط؛ فإنها تُصبِح فارغةً من معانيها الجميلة، وتنقلب إلى علاقة نفعية .
سابعاً: الله سبحانه يقول: { وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }
لا يهدم المودة في القلوب شيء مثل الشح والبخل..
يستكثر كل طرف على الآخَر حتى الكلمة الطيبة، وربما حتى المِزاج الجيِّد!!
لا يهدم المودة في القلوب شيء مثل الشح والبخل..
يستكثر كل طرف على الآخَر حتى الكلمة الطيبة، وربما حتى المِزاج الجيِّد!!
تاسعاً: هناك أرواحٌ طاهرة، ونفوس مشرقة، تربت على البذل بسخاء، والعطاء دون مَن ولا أذى..
وللأسف يُقابَل وفاؤها أحياناً بالجحود والنكران،، حينها ترحل بلا استئذان،،
ولا يقنعها بعد ذلك صُلحٌ ولا استرضاء!!
وللأسف يُقابَل وفاؤها أحياناً بالجحود والنكران،، حينها ترحل بلا استئذان،،
ولا يقنعها بعد ذلك صُلحٌ ولا استرضاء!!
عاشراً:
من أراد الراحة والاستقرار فلا يتطلب الكمال، ولا يُكثِر اللوم ولا العتاب، فمن طبيعة البشر هذا النقصان
.
من أراد الراحة والاستقرار فلا يتطلب الكمال، ولا يُكثِر اللوم ولا العتاب، فمن طبيعة البشر هذا النقصان
.
جاري تحميل الاقتراحات...