ثريد بين مالي وليندركينغ | قراءة هادئة لتوجهات إدارة #بايدن وسلوكها تجاه #السعودية ولماذا يجب أن يُفهم التدخل الأميركي في #اليمن من زاوية جديدة غير الفكرة المثالية التي عنوانها تخفيف آثار الأزمة الإنسانية.
@ES_Nahari
@ES_Nahari
لم تتنبه إدارة #بايدن لفداحة الرسائل التي بعثتها للحلفاء والأعداء، إلا بعد أن بدأ كتاب أميركيون يستنكرون توجه الإدارة الجديدة، ومن أبرز هؤلاء مايكل دوران @Doranimated، الذي قال في مقالة في @WSJ بتاريخ 4 فبراير، إن إدارة #بايدن تعود إلى الوضع غير الطبيعي في الشرق الأوسط.
أوضح دوران @Doranimated في مقالته بأن سياسة إدارة بايدن تعمل على تقوية الأعداء ويقصد إيران، وإيذاء الحلفاء ويقصد السعودية التي عدّها بالإضافة إلى دول الخليج من "أعمدة النظام الأميركي". وذهب دوران أبعد من ذلك، قائلا إن الإدارة الجديدة تعيد إحياء سياسة الرئيس الأسبق باراك #أوباما.
وفي تصريح خاص، قال لي الناطق باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن السعودية "شريك أساسي أولويات الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب"، مؤكدا تطلع الإدارة الجديدة لمناقشات حول مستقبل العلاقة مع #الرياض.
لكن الخارجية الأميركية تحفظت لاحقا على الرد حول مسألة إشراك السعودية في المفاوضات مع إيران، وما إذا كان بوسع واشنطن أن تكون فريق عمل مشترك مع دول الخليج كما فعلت مع إسرائيل، لتوحيد الموقف الأميركي - الإسرائيلي تجاه طهران.
في وقتنا الحاضر، بين مالي وليندركينغ اختلافات وتحديات لكن المؤكد أن اليمن ليس في طليعتها. إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي هو الهدف الأساس. ولهذا سيحبس الشرق الأوسط أنفاسه ترقبا لمحادثات فيينا.
جاري تحميل الاقتراحات...