𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

16 تغريدة 6 قراءة Apr 11, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ابطال "أصابع الشيطان" الدفاع الجوي المصري
🔴 صائد الطائرات .. المقدم "أحمد حسن إبراهيم"
ابن الشرقية.. أسقط 13 طائرة إسرائيلية فى حرب أكتوبر
تقول شقيقته
لم يحصل على حقه من التكريم وتم حذف اسمه من على مدرسته الابتدائية
👇👇
١-اكثر من 48 عاما مرت على مشهد تمكن فيه المقاتل الشهيد البطل المقدم "أحمد حسن إبراهيم" أحد أبطال حرب أكتوبر - العاشر من رمضان ومعه مجموعة من أفراد كتبيته من إسقاط 13 طائرة إسرائيلية وعادت كتيبته كاملة عدا هو
وأطلق اسمه على الدفعة 27 دفاع جوى والتى تخرجت فى شهر سبتمبر عام 1999
٢-اسمه بالكامل "أحمد حسن أحمد إبراهيم" من مواليد قرية "بيشة قايد" مركز الزقازيق
حصل على الشهادة الابتدائية والإعدادية بقريته والثانوية العسكرية من الزقازيق والتحق بكلية الطب ودرس بها لمدة سنتين لكنه تركها والتحق بالكلية الحربية التى يحبها وتخرج فيها عام 1962
وفى نفس العام التحق
٣-بمدرسة المدفعية الجوية ثم سافر إلى الاتحاد السوفيتى للتدريب على الصواريخ "سام 5" وبعد عامين عاد إلى مصر وتولى قيادة الكتيبة 671 دفاع جوى
وفى حرب أكتوبر العاشر من رمضان كانت كتيبة أول كتيبة تتواجد على شط قناة السويس وأسقط 13 طائرة إسرائيلية
وأثناء المعارك شاهد على الرادار 4
٤-طائرات إسرائيلية متجهة إلى ضرب اللواء "سعد مأمون" قائد الجيش الثانى الميدانى فأطلق عليها 3 صواريخ فسقطت الطائرات ورآها اللواء سعد مأمون وهى تتهاوى أمامه فأرسل إلى قائد اللواء "جميل طه" وقال له
•قبل لى كل أفراد هذه الكتيبة التى أسقطت طائرتين بصاروخ واحد
ترك معسكرات الصواريخ
٥-التى حاصرتها القوات الإسرائيلية ونجح فى إخراج جميع الصواريخ والمعدات وحرمان القوات الإسرائيلية منها
واستشهد وعمره 33 سنة وأطلق اسمه على الدفعة 27 دفاع جوى والتى تخرجت فى شهر سبتمبر عام 1999
٦-وتقول الدكتورة "نبل حسن أحمد إبراهيم" أستاذ بكلية
الطب البيطرى بالزقازيق شقيقة الشهيد البطل أحمد حسن أحمد إبراهيم
•إنهم كانوا 8 أشقاء 4 بنات و4 ذكور وكان الشهيد الشقيق الأكبر وتوفى والدى وكان يعمل مدرسا وكان "أحمد" عمره 13 سنة وكنا نعتبره أخا وأبا فى نفس الوقت من حسن معاملته
٧- لنا وترك طفلين "نهلة" كان عمرها 6 سنوات و"خالد" عامين وخالد الآن ضابط بالجيش المصرى
وعن ذكرياتها مع شقيقها الشهيد قالت
•إنه زارهم بمسكنهم بمدينة الزقازيق قبل الحرب بأسبوع وكان يوم 3 رمضان جاء وقال لماما جوزى "سناء" أختى كان مكتوب كتابها وبيعى لها جزء من أرضى ومش تبيعى لها
٨-أرضها ووصى ماما على خالد ونهلة طفليه وقبل ولادة "أحمد" رأت ماما فى منامها 13 نجمة فى وضع السجود ومعلقة ما بين السماء والأرض فقصت ما رأته فى منامها لبابا فقال لها : الجنين الذى فى بطنك سوف يكون من الشهداء وماما كانت دايما تدعى له هذا الدعاء :
"يارب يأحمد يا ابنى يجعل عمرك فى حجر
٩- صوان لا يعد ولا يبلى"
ولم تكن تعلم أن الدعوة كانت من نصيبه وأصبح شهيدا
وتابعت
•شقيقى خلال المعارك أسقط 13 طائرة إسرائيلية منها 4 "فانتوم" فى جولة واحدة وأسقط طائرتين بصاروخ وفى كل مرة وقبل أن يطلق صاروخه كان يردد قول الله تعالى فى الآية 17 من سورة الأنفال .. وما رميت إذ
١٠- رميت ولكن الله رمى
ويوم 18 أكتوبر كان فى دبابة عطلت فى حفرة وهو كان قائد الكتيبة واللواء قال له .. سبها وإنجى أنت والكتيبة
ولكنه ابى
فقال له اللواء لما نرجع من الحرب لازم أحاكمك بتهمة أنك حاولت تقتل نفسك أنت والكتيبة
وظل شقيقى يحاول "إخراج الدبابة من الحفرة إلى أن جاءت طيارة
١١-إسرائلية وألقت صاروخ عليه تسبب فى انفجار الطحال ونزف وتم نقله إلى مستشفى الصالحية الجديدة وقال لمجند أكتب العنوان دا عندك وقول لأمى تقول لنهلة وخالد يسامحونى لأنى فكرت فى مصر طول الوقت ونسيتهم
وظل خبر استشهاده لم نعلم به إلا بعد شهر عندما نزلت ماما القاهرة وعرفت من خالى لواء
١٢- مخابرات باستشهاد "أحمد" فسقطت مغشيا عليها وظلت فاقدة للوعى لمدة شهر لأن "أحمد" كان له معزة خاصة عندها فقد كان نجلها الأكبر وكان الفرق فى السن 13 سنة وكانت تعتبره زوجها وابنها وأخيها لدرجة أنى تزوجت بعد وفاة شقيقى بـ6 سنوات ولم أرتد الفستان الأبيض احتراما لمشاعر والدتى
١٣-وتضيف شقيقه الشهيد البطل
•أن بعد علم المجند "عبد الرازق" وكان من مدينة "بلبيس" وكان السائق الخاص لشقيقى لمدة 7سنوات باستشهاده من حزنه عليه رفض أن يسوق السيارة لأحد غير شقيقى ورفض أن يركبها أحد غيره فقام بحرق السيارة بالصحراء حزنا على شقيقى وتم محاكمته محاكمة عسكرية على ما
١٤- قام به
وأكدت الدكتورة "نبل"
•أن شقيقها لم يحصل على حقه من تكريم الدولة لدرجة أنه تم حذف اسمه من على مدرسته الابتدائية بالقرية لمدة 13 سنة إلى أن تقدمنا بعدة شكاوى وتم وضع الاسم على المدرسة من جديد
الى اللقاء وبطل جديد من أبطال اصابع الشيطان
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...