الحق أبلج
الحق أبلج

@alhaq_ablajj

2 تغريدة 9 قراءة Apr 09, 2021
في العادة
قبل رمضان يكون التذكير باستغلاله بحسن العمل
هنا
مع الحث على ذلك
هناك أمر آخر
لأجله طرح في هذا التوقيت
فالنفس في رمضان أكثر استعداد لقبول علاج أوجاعها ففيه نفحات تُعينها بعد عون الله وتوفيقه(حيث يسهل ملازمة الدعاء وقرآة القرآن والرقية للنفس والاذكار والبعد عن المعاصي)
وهي من انفع العلاجات للنفس.
ولعل في هذه السلسلة ما يكون مفيد
خصوصا للنفس التي دخلت إلى عالم الطاقة والجذب والذبذبات .. الخ
دخلت عالم الخوف والقلق والحزن والوساوس وو
بدخولها في دوامة مايسمى بعلوم الطاقة فقد يقع فيها الشخص أو أحد من أهل بيته
فكيف يكون التعامل مع هذه الحالتين
الحالة الأولى:
دخول أحد من الأهل في علوم ودورات الطاقة فيعاني الأهل أو الزوج من آثار دخولهم في هذا البلاء. بترك الدراسة أو الوظيفة أو طلب الطلاق أو ..
مثال ذلك 👇
من يقرأ مثل هذه المشكلة يقول: الحل هو ترك هؤلاء
وقد صدق
ولكن
الأمر ليس بهذه البساطة.
هذا الحل مثل من يقول لمدمن (أي شيء ضار)قد أظناه الإدمان.
الحل أن تترك الإدمان(الحل صحيح)
لكنه لا يستطيع.
لذلك التعامل مع هذه الفئة( فئة الأهل من البنات والأبناء و..)يكون:
- بإدراك أن ماهم فيه بلاء عظيم، فيحرص على احتوائهم والدعاء لهم.
- الرفق معهم،وعدم تسفيههم (تظن أنك عندما تسفه أفكاره يرجع عنها، لكنه هو يراك طاقة سلبية تدمره وتمتص طاقته كما يسمونهم(مصاص طاقة).
هو يخاف خوف حقيقي على طاقته يظن أن اختلالها يجلب له المرض والمصائب والفشل والغم والحزن
هذا التسفيه له يدمره فينفر منك، لذلك تجدهم يتركون الدراسة والوظيفة والزوج ويبتعدون عن الأهل و...)
- ابعادهم برفق عن دعاة الطاقة ( إن كان ذو فهم شرعي أو علمي فيوضح له من الجانب الذي يناسبه. وإن كان مبهور بالجديد فيعرض عليه مقاطع ( عربية أو أجنبية) تناسبه تبين خطورة هذا الفكر .
إشغالهم بما يحبون ليبتعدوا شيء فشيء.
- القرب منهم.
- فمن كان في البديات فسيتركه بسهولة بإذن ..
ومن كان في حالات أشد فقد يحتاج وقت وجهد أكثر كالعلاج النفسي أو الرقية أو كلاهما
( يرقي الشخص نفسه أو يرقيه أهله).
- الترفق معهم وتأجيل بعض خياراتهم( ترك الدراسة أو العمل أو الطلاق أو...
التي يصرون عليها برفق وتعامل معهم برَوية فهم غير مدركون لحقيقة خيارتهم. فإذا زال عنهم تأثير علوم الطاقة تكون خيارتهم واقعية بعد الاستخارة والاستشارة.
الحالة الثانية: ومنهم من دخل في دوامتها ويريد الخروج منها والتخلص من آثارها المسيطرة عليه مثال ذلك 👇
فمن دخلها ويريد أن يتركها نسأل الله له الهداية والطمأنينة والثبات على الحق
وهم أنواع منها:
النوع الأول:
من تركها لكن لازال يحس بأذى في جسده أو يرى مايزعج
- أما من يرى ما يزعجه أو يخيفه في يقظة أو منام فليحرص على قراءة أذكار الصباح والمساء والنوم، ويرقي نفسه،ويدعو ويكثر من قول
(لا إله إلا الله وحده لاشريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)فمن قالها مائة مرة كانت له حرز من الشيطان.
ويكثر من ذكر الله وليتعوذ بالله مما يرى أويسمع فإنها لا تضره بأمر الله،وستزول بعون الله تعالى ولطفه، فلا يلتفت إليها( كأنه لا يراها أو يسمعها)وليتوكل على الله ويستعين به
ويستمر ولا ينقطع ففرج الله قريب،
وأما أذى الجسد إن كان له تشخيص وسبب طبي فالحمدلله يحرص على العلاج ويسأل الله أن ينفع به، ويستمر بالرقية سواء كان الأذى الجسدي بسبب أو لم يوجد له سبب، ويستمر ففرج ربك آت بأمره ولطفه.
النوع الثاني:
من دخل في هذه التطبيقات وبدأ فيها يريد الوصول ل
يريد الوصول للثراء أو السعادة الصحةأو...)لكنه دخل في هم وغم وأصبح يحس بضيق في النفس وكآبة بسبب سيطرة دوامة تطبيقاتهم عليه وخسارته المالية والنفسية فعليه أن يبتعد عنهم، ويشغل نفسه بما يفيد وعليه بالدعاء والحرص على الأذكار وماسبق في الحالة الأولى، والحمدلله الذي نجاه من شرهم،ولعلها
ولعلها تكون درس للشخص فيكون أكثر حذر من أن يمرر عليه مايخدعه أو يضره.
النوع الثالث:
- من تركها لكن تسيطر عليه بقايا أفكار واعتقادات يخاف على عقيدته منها.
فقد تأتيه وساوس و تراوده بقايا أفكارهم من جذب وطاقة وتأثيرها وهو لايريدها ولا يستطيع التخلص منها ويخشى على عقيدته منها.
فليتعوذ بالله منها ويذكر الله، ولا يلتفت إليها ولعله يشمله حديث رواه مسلم عن أبي هريرة قال: "جاء ناس من أصحاب النبي ﷺ فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان"
قال النووي في شرح هذا الحديث: (أما معنى الحديث وفقهه: فقوله ﷺ: ذلك صريح الإيمان معناه استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان،فإن استعظام هذا وشدة الخوف منه ومن النطق به فضلا عن اعتقاده إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالا محققا وانتفت عنه الريبةوالشكوك)
وقيل: معناه
وقيل: معناه أن الشيطان إنما يوسوس لمن أيس من إغوائه
فيُنكّد عليه بالوسوسة لعجزه عن إغوائه،
وأما الكافر فإنه يأتيه من حيث شاء ولا يقتصر في حقه على الوسوسة بل يتلاعب به كيف أراد.
وأما قوله ﷺ فمن وجد ذلك فليقل آمنت بالله، وفي الرواية الأخرى فليستعذ بالله ولينته 
فمعناه
معناه
-الالتجاء إلى الله تعالى في إذهابه.
- وليستعذ بالله
- ولينته أي: عن الاسترسال معه في ذلك، ويعلم أنه يريد إفساد دينه وعقله بهذه الوسوسة، فينبغي أن يجتهد في دفعهاو الإعراض عن هذا الخاطر الباطل.
النوع الرابع:
من دخلها وأنعم الله عليه بتركها فعلم خفاياها وسبر أغوارها وبان له باطلها فكان دافعا له للتحذير منها وبيان خطرها
فهؤلاء على ثغر عظيم، ثبتهم الله وبارك فيهم وجعلهم من أنصار دينه.

جاري تحميل الاقتراحات...