من كل بستان
من كل بستان

@fahnzm4

62 تغريدة 608 قراءة Aug 09, 2021
قال الإمام أبو حنيفة :
الحكايات عن العلماء ومجالستهم أحب إليّ من كثير من الفقه؛ لأنها آداب القوم وأخلاقهم.
انقل لكم تحت هذه التغريدة بعض من كلمات وما حكي من أعمال، فيها حث وترغيب على ما يزكّي النفس، وتنفير وترهيب مما يوردها موارد العطب، فمن نظر في سيرة السلف عرف تقصيره.
قال الإمام الشافعي :
اللبيب العاقل هو الفطن المتغافل.
[معجم ابن المقرئ ص ٥١].
قال المهلب بن أبي صفرة :
يعجبني ان أرى عقل الرجل الكريم زائداً على لسانه.
[ تاريخ بغداد ٩/ ٢٩٩]
قال الحسن البصري، رحمه الله:
يقولون :المداراة نصف العقل، وأنا أقول :
هو العقل كله.
[ العزلة للخطابي ص ١٠٠] .
قال أبو الحسن الماوردي:
«وصف بعض الأدباء العاقل فقال: العاقل إذا والى بذل في المودة نصره، وإذا عادی رفع عن الظلم قدره، فيسعد مواليه بعقله، ويعتصم معاديه بعدله».
[أدب الدنيا والدين ۲٧]
قال ابن حزم:
«صدق من قال: إن العاقل معذّب في الدنيا، وصدق من قال: إنه فيها مستريح، فأما تعذيبه ففيما يرى من انتشار الباطل وغلبة دولته، وبما يحال بينه وبينه من إظهار الحق، وأما راحته فمن كل ما يهتم به سائر الناس من فضول الدنيا» .
[الأخلاق والسير ص٦٢]
قال عبد الله بن المبارك:
«حق على العاقل أن لا يستخف بثلاثة: العلماء والسلاطين والإخوان؛ فإنه من استخف بالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخف بالسلطان ذهبت دنياه، ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته».
[سير أعلام النبلاء ١٧/ ٢٥١]
قال حذيفة بن اليمان:
القلوب أربعة: قلب أغلف،فذاك قلب الكافر،وقلب منكوس،فذاك قلب يرجع إلى الكدر بعد الإيمان،وقلب أجرد فيه مثل السراج يزهر،فذاك قلب المؤمن،وقلب مصفح اجتمع فيه نفاق وإيمان،فمثل الإيمان فيه كمثل بقيلة يمدها الماء العذب،ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم..👇
قال سفيان بن دينار:
(قلت لأبي بشير وكان من أصحاب علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
أخبرني عن أعمال من كان قبلنا، قال :
كانوا يعملون يسيراَََ ويؤجرون كثيراً، قالت:ولم ذاك؟
قال : لسلامة صدورهم.
[الزهد لهناد بن السري ٢/ ٦٠٠] .
اللهم أرزقنا سلامة الصدور.
قال يحيى بن معاذ :
القلوب كالقدور في الصدور تغلي بما فيها، ومغارفها ألسنتها، فانتظر الرجل حتى يتكلم؛ فإن لسانه يغترف لك ما في قلبه من بين حلو وحامض وعذب وأجاج.
[حلية الأولياء ٢/ ١٣٦].
قال بشر بن الحارث :
بحسبك أن قوماً موتى تحيى القلوب بذكرهم، وأن أقواماً أحياء تقسو القلوب برؤيتهم.
[سير السلف الصالحين للأصبهاني ص ٢/ ١٠٨٨]
والله إنك صادق يا بشر.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه :
ما وجد أحد في نفسه كبراً إلا من مهانة في نفسه.
[البيان والتبيين ٣/ ٢٩٤].
....
وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه :
والله لو تعلمون ما أعلم من نفسي لحثيتم على رأسي التراب.
[الزهد لأبي داود ص ١٤٤]
قال المفضل الضبي:
رأس الأدب معرفة الرجل نفسه.
عين الأدب والسياسة ١٢١
°°
وقال سفيان الثوري :
كان يقال :إذا عرفت نفسك لم يضرك ما قيل لك.
الزهد لابن المبارك ٢/ ١٤
°°
قال سهل بن عبدالله التستري:
معرفة النفس أخفى من معرفة العدو،ومعرفة العدو أجلى من معرفة الدنيا
حلية الأولياء ١٠/ ٢٠١
قال ابن القيم :
النفس كالعدو؛ إن عرفت صولة الجد منك استأسرت لك، وإن أنست عنك المهانة أسرتك.
[بدائع الفوائد ٣/ ٢٢٥]
" قال السري السقطي:
«ما رأيت شيئاً أحبط للأعمال ولا أفسد للقلوب ولا أسرع في هلاك العبد ولا أدوم للأحزان ولا أقرب للمقت ولا ألزم لمحبة الرياء والعجب والرياسة من قلة معرفة العبد لنفسه و نظره في عيوب الناس».
[تاريخ دمشق ٢٠/ ١٩٠]
قال عمرو بن العاص رضي الله عنه :
انتهى عجبي عند ثلاث :
« المرء يفر من القدر وهو لاقيه ، والرجل يرى في عين أخيه القذاة فيعيبها ويكون في عينه مثل الجذع فلا يعيبه ، والرجل يكون في دابته الصعر فيقومها جهده ويكون في نفسه الصعر فلا يقوم نفسه ».
[تاریخ بغداد ۸ / ٦۷۸ ]
قال رجل للإمام أبي حنيفة :
اتق الله!
فانتفض واصفر وأطرق، ثم قال:
قال ابن تيمية:
«كثير من المرضى يشفون بلا تداوٍ؛ بدعوة مستجابة، أو رقية نافعة، أو قوة للقلب وحسن التوكل».
[الفتاوی ٢١/ ٥٦٣]
قال سهل بن عبد الله التستري : «لا تفتش عن مساوي الناس ورداءة أخلاقهم، ولكن فتش وابحث في أخلاق الإسلام ما حالك فيه، حتى تسلم ويعظم قدره في نفسك وعندك».
[حلية الأولياء ١٠/ ١٩٣ ]
قال الحسن البصري:
«مسكين ابن آدم! ما أضعفه! مكتوم العلل محتوم الأجل، تؤذيه البقة وتقتله الشرقة، يرحل كل يوم إلى الآخرة مرحلة،ويقطع من الدنيا منزلة، وربما طغى وتكبر وظلم وتجبر».
[آداب الحسن البصري لابن الجوزي ص ١٢٧ ]
قال ابن أبي الحواري:
كنت أسمع وکیع بن الجراح يبتدئ قبل أن يحدث فيقول:
ما هنالك إلا عفوه ولا نعيش إلا في ستره، ولو كشف الغطاء لكشف عن أمر عظيم.
[سير السلف الصالحين للأصبهاني ص ۱۰۷۱]
اللهم جمّلنا بجميل سترك.
قال يحيى بن معاذ :
مصيبتان لم يسمع الأولون والآخرون بمثلها تصيبان العبد في ماله عند موته، قيل :وما هما؟
قال : يؤخذ منه كله، ويسأل عنه كله.
[أحياء علوم الدين ٣/ ٢٣٤]°
جاء رجل من أهل خراسان إلى الإمام أحمد، فقال: يا أبا عبد الله، قصدتك من خراسان أسألك عن مسألة، قال له: سل، قال: متى يجد العبد طعم الراحة؟
قال:
«عند أول قدم يضعها في الجنة».
[طبقات الحنابلة ١/ ٢٩٣] °
نسأل الله من فضله..
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه :
إن أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً
°°°°°
وقال رضي الله عنه :
لو كان الصبر والشكر بعيرين، ما باليت أيهما ركبت.
[ الصبر لابن أبي الدنيا ص ٢٤].
قال أبو بكر بن عياش:
«قال لي رجل مرة وأنا شاب: خلص رقبتك ما استطعت في الدنيا من رق الآخرة؛ فإن أسير الآخرة غير مفكوك أبدا. فوالله ما نسيتها بعد».
[جامع العلوم والحكم ٢ /١٨]
قال عمرو بن العاص رضي الله عنه:
«إني لأصبر على الكلمة لهي أشد علي من القبض على الجمر، ما يحملني على الصبر عليها إلا التخوف من أخرى شر منها».
[الصبر لابن أبي الدنيا ص٦٥]
قال ابن الجوزي:
«من نزلت به بلية فليتصورها أكثر مما هي عليه تهن، وليتخیل ثوابها وليتوهم نزول أعظم منها ير الربح في الاقتصار عليها، وليتلمّح سرعة زوالها؛ فإنه لولا كرب الشدة ما رجيت ساعات الراحة».
[صيد الخاطر ص ٨٤]
قال الباجي لولديه:
«لا تستعظما حوادث الأيام كلّما نزلت، فكل أمر ينقرض حقير، وكل كبير لا يدوم صغير، وكل أمر ينقضي قصير».
[نفح الطيب ٧ / ٤٠٣]
📍 قال سعيد بن عبد العزيز:
«إذا رأيت أمراً لا تستطيع غيره فاصبر وانتظر فرج الله» .
[الصبر لابن أبي الدنيا ص٦٤]
قال ابن تيمية:
الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه ولا معه، والصفح الجميل هو الذي لا عتاب معه، والهجر الجميل هو الذي لا أذى معه.
[مدارج السالكين ٢ /١٦٠]°
قال إبراهيم الحربي :
أجمع عقلاء الأمة أنه من لم يجرِ مع القدر لم يهنأ بعيشه.
[ معجم الأدباء ١/ ٤٢]°
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه :
«لا تصغرن هممكم؛ فإني لم أر أقعد عن المكرمات من صغر الهمم».
[أدب الدنيا والدين ص ٣١٩]
قال عبد الحميد الكاتب:
«من أخر الفرصة عن وقتها فليكن على ثقة من فوتها».
[أدب الدنيا والدين ص٢٠٢ ]
قال إبراهيم الحربي:
"لقد صحبت أحمد بن حنبل عشرين سنة صيفاً وشتاء وحراً وبرداً وليلاً ونهاراً فما لقيته في يوم إلا وهو زائد عليه بالأمس"
[طبقات الحنابلة ١/ ٩٢]°
قال مالك بن دينار :
«إن صـدور المؤمنين تغلي بأعمال البر، وإن صدور الفجـار تغلي بأعمال الفجـور، والله تعالی يرى همومكم، فانظروا ما همومكم رحمكم الله.
[الزهد للإمام أحمد ص ٥٤٠]
قال محمد الباقر:
«إياك والكسل والضجر فإنها مفتاح كل شر؛ إنك إن كسلت لم تؤد حقاً، وإن ضجرت لم تصبر على حق» .
[حلية الأولياء ٣/ ١٨٢]
قال ابن حزم:
(واعلم أن التعسف وسوء الملكة لمن خولك الله تعالى أمره من رقيق أو رعية يدلان على خساسة النفس ودناءة الهمة وضعف العقل؛ لأن العاقل الرفيع النفس العالي الهمة إنما يغلب أكفاءه في القوة ونظراءه في المنعة) .
[الأخلاق والسيرص ۷٤]°
قال ابن حجر:
«ينبغي للمرء أن لا يزهد في قليل من الخير أن يأتيه، ولا في قليل من الشر أن يجتنبه؛ فإنه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها، ولا السيئة التي يسخط عليه بها».
[فتح الباري ١١/ ٣٢٩]°
كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما :
من خلصت نيته كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين للناس بغير ما يعلم الله من قلبه شانه الله» .
[الزهد لهناد ٢/ ٤٣٦]°
نسأل الله الإخلاص في القول والعمل.
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وأرضاه :
«ارض با قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأد ما افترض الله عليك تكن أعبد الناس، واجتنب ما حرم الله عليك تكن من أورع الناس».
[الزهد لأبي داود ص١٣٩]
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
«اعبد الله كأنك تراه، وعدّ نفسك مع الموتى، وإياك ودعوة المظلوم، واعلم أن قليلاً يكفيك خير من كثير يلهيك، واعلم أن البر لا يبلى، وأن الإثم لا ينسى».
[الزهد لأبي داود ص٢١١]
💠 مجاهدة النفس :
_ قال سفيان بن عيينة :
«الجهاد عشرة، فجهاد العدو واحد، وجهادك نفسك تسعة.
[حلية الأولياء ٧/ ٢٨٤] °
°<°>°<°>°
_وقال ابن المنكدر:
«كابدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت»
[حلية الأولياء ٣/ ١٤٧]
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه :
«لا تعترض فيها لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحتفظ من خليلك إلا الأمين؛ فإن الأمين من القوم لا يعادله شيء، ولا تصاحب الفاجر، فيعلمك من فجوره، ولا تفش إليه سرك، واستشر في أمرك الذين يخشون الله .
[الزهد لأبن داود ص ۱۰۹]
قال إبراهيم الأشعث:
«سمعت الفضيل يقول:
من استوحش من الوحدة واستأنس بالناس لم يسلم من الرياء، ولا حج ولا جهاد أشد من حبس اللسان، وليس أحد أشد غماً ممن سجن لسانه».
[سير أعلام النبلاء ٨/ ٤٣٦]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
كثير من الناس إذا رأى المنكر، أو تغير كثير من أحوال الإسلام جزع وكلّ وناح كما ينوح أهل المصائب وهو منهي عن هذا، بل هو مأمور بالصبر والتوكل والثبات على دين الإسلام، وأن يؤمن بالله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، وأن العاقبة للتقوى... 👇
💠 قال الحسن البصري:
«ما نعلم عملا أشد من مكابدة الليل ونفقة هذا المال، فقيل له: ما بال المتهجدين من أحسن الناس وجوها؟
قال:
لأنهم خلوا بالرحمن، فألبسهم نوراً من نوره»..
[إحياء علوم الدين ٣٥٥/١]
📍 قال ابن الجوزي:
«إذا جلست في ظلام الليل بين يدي سيدك فاستعمل أخلاق الأطفال؛ فإن الطفل إذا طلب من أبيه شيئًا فلم يعطه بكى عليه».
[المدهش ۱۹]
💠 قال محمد بن المنكدر:
«بت أغمز رجل أمي، وبات عمر يصلي، وما يسرني أن ليلتي بليلته».
[الزهد لأحمد بن حنبل ص ۷۲]
اللهم أرزقنا برّ والدينا أحياءً وأموات، وغفر لهم.
💠 قال فضيل بن عياض:
«إنما الفقر والغنى بعد العرض على الله».
[ الآداب الشرعية ٣/ ٣١٠]
إي والذي نفسي بيده.
💠 قال سهل بن عبد الله التستري :
«لا تفتش عن مساوي الناس ورداءة أخلاقهم، ولكن فتش وابحث في أخلاق الإسلام ما حالك فيه، حتى تسلم ويعظم قدره في نفسك وعندك».
[حلية الأولياء ١٩٣/۱٠]
💠 قال محمد بن واسع:
ليس أحد أفضل من أحد إلا بالعافية، ولو كان للذنوب ريح ما جلس إلينا أحد».
[المجالسة١/ ٩٩]
💠 قال ابن الجوزي:
«من نزلت به بلية فليتصورها أكثر مما هي عليه تهن، وليتخيل ثوابها وليتوهم نزول أعظم منها ير الربح في الاقتصار عليها، وليتلمح سرعة زوالها؛ فإنه لولا كرب الشدة ما رجيت ساعات الراحة .
[صيد الخاطر ص:٨٤]
💠 قال ابن القيم:
«لذة كل أحد على حسب قدره و همته وشرف نفسه، فأشرف الناس نفساً وأعلاهم همة وأرفعهم قدراً من لذتهم في معرفة الله ومحبته، والشوق إلى لقائه، والتودد إليه بما يحبه ويرضاه».
[ الفوائد ص ۱٠۰]
💠 قال ابن حجر:
«ينبغي للمرء أن لا يزهد في قليل من الخير أن يأتيه، ولا في قليل من الشر أن يجتنبه؛ فإنه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها، ولا السيئة التي يسخط عليه بها».
[فتح الباري ١١/ ٣٢٩]
⚜️كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما :
من خلصت نينه كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن تزين للناس بغير ما يعلم الله من قلبه شانه الله.
[ الزهد لهناد ٢ /٤٣٦] .
نسأل الله الإخلاص في القول والعمل.
⚜️قال سفيان الثوري:
«إياك وما يفسد عليك عملك، فإنها يفسد عليك عملك الرياء»..
[حلية الأولياء ٦/ ٣٩١]
اللهم جنب أعمالنا الرياء.
⚜️ قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه:
«ليس الخير في كثرة مالك وولدك، ولكن الخير أن يكثر عملك ويعظم حلمك، فإن أحسنت حمدت الله، وإن أسأت استغفرته، ولا خير في الدنيا إلا لرجلين: رجل أذنب ذنوباً فهو يتداركها بالتوبة، ورجل يسارع في الخيرات».
[التوبة لا بن عساكر ص۳۳]
⚜️ قال أحمد بن حرب:
«عبدت الله خمسين سنة فما وجدت حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشياء:
تركت رضى الناس حتى قدرت أن أتكلم بالحق، وتركت صحبة الفاسقين حتى وجدت صحبة الصالحين، وتركت حلاوة الدنيا حتى وجدت حلاوة الآخرة.
[سير أعلام النبلاء ص ١١/ ٣٤]
⚜️قال الحسن البصري:
«تفقد الحلاوة في ثلاث، فإن وجدتها فأبشر وامض لقصدك وإن لم تجدها فاعلم أن بابك مغلق :
عند تلاوة القرآن، وعند الذكر، وفي السجود.
[قوت القلوب ۱۱۳/۱]
⚜️ قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه :
لا يرجو عبد إلا ربه، ولا يخاف إلا ذنبه.
[مصنف ابن أبي شيبة ١٣/ ٢٨٣]
⚜️ قال ابن تيمية:
(الخشية أبداً متضمنة للرجاء، ولولا ذلك لكانت قنوطاً، کما أن الرجاء يستلزم الخوف ، ولولا ذلك لكان أمناً، فأهل الخوف لله والرجاء له هم أهل العلم الذين مدحهم الله).
مجموع الفتاوى ٧/ ٢١]
قال ابن القيم:
سمعت شيخ الإسلام يقول: «الصبر الجميل هو الذي لا شکوى فيه ولا معه، والصفح الجميل هو الذي لا عتاب معه، والهجر الجميل هو الذي لا أذى معه».
[مدارج السالكين ٢/ ١٦٠]
[بدائع الفوائد ٣/ ١١٣]

جاري تحميل الاقتراحات...