🇧🇫sawadogoمحمد الأمين سوادغو
🇧🇫sawadogoمحمد الأمين سوادغو

@Sawadogobf

8 تغريدة 2,208 قراءة Apr 10, 2021
إذا كانت علاقتك جيدة مع الجميع؛ فاعلم أنّك مُنافق بالدّرجة الأولى.
هي مقولة بلاغية:تعني أن المؤمن الصادق المخبص لله وحده لا يمكن ان يكون علاقته مع جميع البشر المنافق والمشرك والماسوني وللصهيوني والشيعي الرافضي ووووهلم شرا جيدا،فالذي يريد ان يكون جيدا معهم محبا لدى الجميع يكون منافقا لا شك في ذلك،أو يكون صاحب اوجه عدة متلونة،وهو هذا هو النفاق.
وقد ورد فيه حديث أبي هريرة رضي الله عنه: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشد له كراهية وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه ) رواه البخاري ومسلم.
و في لفظ : ( تجد من شرار الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ) البخاري.
وأصح ما قيل في تفسير ذي الوجهين هو المنافق كما قال النووي رحمه الله : ( ذا الوجهين ) هو المنافق الذي يسعى بين الطائفتين من المسلمين فيأتي كلا بوجه يختلف عما يأتي به الآخر.
وفعله هذا جعله من شر الخليقة، لأنه متملق بالباطل وبالكذب، مدخل للفساد بين الناس، لأنه يأتي كل طائفة بما يرضيها فيظهر لها أنه منها ومخالف لضدها وصنيعه نفاق ومحض كذب وخداع وتحيل على الاطلاع على أسرار الطائفتين وهي مداهنة محرمة.
ولذي الوجهين يوم القيامة عقوبة شديدة، جاء بيانها في حديث عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار ) رواه أبو داود.
فقوله : ( كان له يوم القيامة لسانان من نار ) لأن الجزاء من جنس العمل، فكما كان له في الدنيا لسان مع كل طائفة على وجه الإفساد، استحق هذا النوع من العقوبة.
المسلم الملخص لله وحده لا يمكن ان تكون علاقته مع الجميع جيدا، مع الكافر والمشرك والمجرم والشاذ والماسوني والرافضي،، اكيد سيكون مع أهل الحق ضد أهل الباطل وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه...

جاري تحميل الاقتراحات...