The role of psychology in preventing health problems!
#WorldHealthDay
#WorldHealthDay
هل لعلم النفس دور في الوقاية من المشكلات الصحية؟
في البداية لابد من تعريف مجال من مجالات علم النفس له علاقة وثيقة بما يسمى بالطب السلوكي وهو علم النفس الصحي.
في البداية لابد من تعريف مجال من مجالات علم النفس له علاقة وثيقة بما يسمى بالطب السلوكي وهو علم النفس الصحي.
علم النفس الصحيHealth Psychology هو " ميدان يشمل إسهامات علم النفس في مجالات تعزيز الصحة،والوقاية من الأمراض وعلاجها، والتعرف على عوامل الخطورة الصحية، والتحسين من أنظمة الرعاية الصحية، وتشكيل الرأي العام فيما يتعلق بالصحة".
(Brannon & Feist, 2004)
(Brannon & Feist, 2004)
سنطرح هنا بعض الجهود الوقائية لعلم النفس في بعض مجالات الصحة وهي: تدخين السجائر، والسمنة.
-تدخين السجائر Cigarette Smoking:
لقد أدى الوعي المتزايد بمخاطر تدخين السجائر إلى تناقص ثابت ومستمر في نسبة المدخنين الأمريكيين منذ ستينات القرن العشرين ( Brannon& Feist, 2004).
-تدخين السجائر Cigarette Smoking:
لقد أدى الوعي المتزايد بمخاطر تدخين السجائر إلى تناقص ثابت ومستمر في نسبة المدخنين الأمريكيين منذ ستينات القرن العشرين ( Brannon& Feist, 2004).
هذا وتختلف نسب المدخنين في المجتمع الامريكي وفقًا للجندر، ومستوى التعليم، والدخل.
تم الربط ما بين التدخين وزيادة احتمال ظهور أمراض القلب والسرطان، وهما المسببان الأساسيان للوفاة في الولايات المتحدة.
بالرغم من أن التدخين يزيد من فرص الوفاة المبكرة نتيجة أمراض مثل:
تم الربط ما بين التدخين وزيادة احتمال ظهور أمراض القلب والسرطان، وهما المسببان الأساسيان للوفاة في الولايات المتحدة.
بالرغم من أن التدخين يزيد من فرص الوفاة المبكرة نتيجة أمراض مثل:
مرض القلب التاجي وسرطان الجهاز التنفسي وانتفاخ الرئة والذبحة الصدرية إلا أن الناس ما يزالون يدخنون لماذا؟
هناك أسباب عديدة محتملة وهي تشمل: السيطرة على التوتر، الضغط الإجتماعي، التحكم بالوزن، التمرد، الطبيعة الإدمانية للنيكوتين،
هناك أسباب عديدة محتملة وهي تشمل: السيطرة على التوتر، الضغط الإجتماعي، التحكم بالوزن، التمرد، الطبيعة الإدمانية للنيكوتين،
وسمات الشخصية المتأثرة جينيا، مثل الانبساطية (Extraversion) (Brannon & Feist, 2004).
ويُعتقد بأن السيطرة على التوتر، والتحكم بالوزن، والجينات، والضغط الاجتماعي، تكون أسبابًا لبدء التدخين عادةً؛ بينما التمرد والإدمان،
ويُعتقد بأن السيطرة على التوتر، والتحكم بالوزن، والجينات، والضغط الاجتماعي، تكون أسبابًا لبدء التدخين عادةً؛ بينما التمرد والإدمان،
والشخصية، يُنظر إليها على أنها عوامل تساعد بشكل أساسي على استمرار التدخين.
لقد تم استخدام مختلف الأساليب لحمل الأشخاص على الإقلاع عن التدخين، بما فيها:
البرامج التعليمية، العلاج بالتنفير( مثل التدخين المفرط)، التعاقدات السلوكية،
لقد تم استخدام مختلف الأساليب لحمل الأشخاص على الإقلاع عن التدخين، بما فيها:
البرامج التعليمية، العلاج بالتنفير( مثل التدخين المفرط)، التعاقدات السلوكية،
العلاج المعرفي، وجماعات الدعم (Brannon & Feist, 2004).
لكن نسب الانكتاس هنا مرتفعة جدًا (70-80٪) ، كما أن نتائج الأبحاث حول أفضل أساليب الإقلاع عن التدخين كانت متناقضة في أفضل أحوالها، ومن الجدير بالذكر أن معظم المدخنين الذين يقلعون عن التدخين يفعلون ذلك بمفردهم.
لكن نسب الانكتاس هنا مرتفعة جدًا (70-80٪) ، كما أن نتائج الأبحاث حول أفضل أساليب الإقلاع عن التدخين كانت متناقضة في أفضل أحوالها، ومن الجدير بالذكر أن معظم المدخنين الذين يقلعون عن التدخين يفعلون ذلك بمفردهم.
ويبدو أن أفضل الأساليب هي تلك التي تحول دون تشكل هذه العادة ابتداءً. ولسوء الحظ فإن التثقيف وحده( كرسائل التحذير على علب السجائر) لا يبدو انه يكفي لثني الشباب اليافعين عن التدخين (Brannon& Fiest, 2004 ).
كما يبدو أن الأكثر فعالية هو التركيز على الآثار السلبية الآنية بدلاً من المؤجلة.
ولعل أحد أفضل البرامج الوقائية الأولى ذات المكونات المتعددة والموجهه للأطفال والمراهقين ، هو برنامج إيڤانز المرتكز على مبادئ التعلم الاجتماعي، واستخدام نماذج من الأنداد.
(R.I Evans ,1976 ).
ولعل أحد أفضل البرامج الوقائية الأولى ذات المكونات المتعددة والموجهه للأطفال والمراهقين ، هو برنامج إيڤانز المرتكز على مبادئ التعلم الاجتماعي، واستخدام نماذج من الأنداد.
(R.I Evans ,1976 ).
فمع أطفال المدارس الابتدائية تم استخدام اساليب عروض الفديو ونماذج الانداد وجماعات المناقشة ولعب الادوار والتحقق المستمر من الاتجاهات والمعرفة المتعلقة تجاه التدخين.
-السمنة Obesity
تعتبر المعالجات السلوكية أكثر شيوعًا في معالجة السمنة ولعل أحد أسباب ذلك هو ارتباط السمنة باضطرابات طبية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وامراض القلب، وبعض انواع السرطان.
(Brannon& Feist, 2004 )
كما أن السمنة تُلحق بالفرد وصمة اجتماعية تُضعف مفهومه لذاته،
تعتبر المعالجات السلوكية أكثر شيوعًا في معالجة السمنة ولعل أحد أسباب ذلك هو ارتباط السمنة باضطرابات طبية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وامراض القلب، وبعض انواع السرطان.
(Brannon& Feist, 2004 )
كما أن السمنة تُلحق بالفرد وصمة اجتماعية تُضعف مفهومه لذاته،
وتحد من ادائه لوظائفه في مجموعة واسعة من المواقف الاجتماعية.
على الرغم انه من الواضح بأن للسمنة مكوناً وراثيًا
(Wadden,Brownell , &Foster,2002)
إلا أن أسبابها تمثل دون شك تفاعلات معقدة ما بين العوامل البيولوجية والاجتماعية والسلوكية.
على الرغم انه من الواضح بأن للسمنة مكوناً وراثيًا
(Wadden,Brownell , &Foster,2002)
إلا أن أسبابها تمثل دون شك تفاعلات معقدة ما بين العوامل البيولوجية والاجتماعية والسلوكية.
إن الوقاية المبكرة قد تكون أفضل الطرق وأكثرها أمناً للسطيرة على الوزن.
ومن الأمثله الممتازة على هذا المنحى، مشروع ستانفورد للسمنة عند المراهقين حيث استخدم عدد من الأساليب مع المراهقين، على أمل أن يؤدي ضبط الوزن في هذا العمر إلى الوقاية من السمنة في مرحلة الرشد.
ومن الأمثله الممتازة على هذا المنحى، مشروع ستانفورد للسمنة عند المراهقين حيث استخدم عدد من الأساليب مع المراهقين، على أمل أن يؤدي ضبط الوزن في هذا العمر إلى الوقاية من السمنة في مرحلة الرشد.
كانت الاستراتيجيات المستخدمة هي ملاحظة الذات، وتنحية إشارات تناول الطعام، والدعم الاجتماعي والأسري.
وكانت هذه التدخلات أكثر فعالية بشكل ملحوظ عند إشراك الوالدين في البرنامج.
وفي دراسة استغرفت 10 سنوات للمعالجات السلوكية للسمنة لدى الأطفال على أساسٍ أسري،
وكانت هذه التدخلات أكثر فعالية بشكل ملحوظ عند إشراك الوالدين في البرنامج.
وفي دراسة استغرفت 10 سنوات للمعالجات السلوكية للسمنة لدى الأطفال على أساسٍ أسري،
وجِدَ أن التدخل المبكر في الطفولة يمكنه إحداث تغيرات مهمة ومستمرة في السيطرة على الوزن (Epstein, Valoski, Wing,& McCurley, 1994 )
و بالرغم من عدم خضوعه للاختبار بشكل واسع، فهناك توجه جديد في أسلوب التدخل، يتضمن النظر إلى السياسات العامة كوسيلة لتعديل ممارسات الحمية والنشاط الجسدي مثل منع الأطعمة السريعة والمشروبات الغازية في المدارس، توفير فرص أكثر لممارسة الأنشطة الجسدية، وغيرها.
أخيرًا، كانت هذه بعض الأمثله لدور علم النفس في الوقاية من بعض المشكلات الصحية، والتي تبين أهمية المعرفة النفسية وإمكانية تطبيقها في مجالات متعددة من أهمها الصحة العامة.
المرجع:
-كتاب علم النفس الاكلينيكي
تأليف: Timothy J Trull
-كتاب علم النفس الاكلينيكي
تأليف: Timothy J Trull
Loading suggestions...