قد يتفاجأ كثيرون بأن لينغارد وصل الى 28 سنة، العمر الذي يعد سن النضج الكروي، لكنه بعيونهم ابن اكاديمية مانشستر الذي في "طور التطور".
الوجه الطفولي، الرقص في ملعب الامارات، الاحتفاليات الخاصة، السوشيال ميديا، كلها أمور تجعل الجمهور لا يتعامل مع لينغارد بجدية حتى حين يكون جدياً.
الوجه الطفولي، الرقص في ملعب الامارات، الاحتفاليات الخاصة، السوشيال ميديا، كلها أمور تجعل الجمهور لا يتعامل مع لينغارد بجدية حتى حين يكون جدياً.
بعد أن تقدم الى الفريق الاول مع فان غال، كانت أفضل مواسم لينغارد مع مورينيو لكن سرعان ما اختفى حين بدأ جوزيه يبحث عن الانتصارات مستعيناً بالقوة البدنية والطول.
مر لينغارد بفترات صعود وهبوط، أفضلها السنة الاولى لجوزيه والاسوأ كانت الاخيرة مع يونايتد.
مر لينغارد بفترات صعود وهبوط، أفضلها السنة الاولى لجوزيه والاسوأ كانت الاخيرة مع يونايتد.
لينغارد لاعب يضغط باستمرار لهذا يحبه ساوثغايت مع المنتخب، سريع في التحولات لكنه يحتاج للمساحة تماماً كما يحدث الآن مع وستهام حيث سجل 6 أهداف وصنع 3 في 9 مباريات، لكن معضلته حين يلعب في مناطق مقفلة.
الاسلوب اذاً يفرض نفسه على لينغارد، وحين يكون لاعباً في يونايتد، فمعظم الاندية ستقفل مناطقها وتحاول ضرب الفريق في المرتدات، ومع وصول لاعب مثل برونو فيرنانديز يجيد اللعب بالمساحات الضيقة والواسعة ويملك جودة اعلى بكثير لم يعد للينغارد مكان.
لم تكن مشكلة لينغارد برونو فقط، بل أزمته الشخصية التي تحدث عنها مؤخراً زادت المور سوءاً. تحدث عن مرض والدته وانتقاله الى لندن للعلاج وكيف أثر عليه الامر ليجد نفسه مسؤولاً عن اخته واخيه وابنته وكلهم في اعمار صغيرة.
لينغارد وصف الامر "وكأن العالم رمى كل شيء في وجهك".
لينغارد وصف الامر "وكأن العالم رمى كل شيء في وجهك".
يتحدث عن أن سولشاير كان يطلب منه أفضل طاقته لكنه لم يكن قادر على ذلك، الازمة النفسية انعكست في أدائه حتى دخل الى مكتب سولشاير وأخبره بكل شيء، قبل أن يقرر الذهاب على سبيل الاعارة الى وست هام.
جاري تحميل الاقتراحات...