بسم الله وعلى بركة الله
هذا ثريد فيه أوراق مهمة تساعدك في النقاش ضد الشذودْ ❌🏳️🌈❌🏳️🌈
"حطها في البوك مارك قد تحتاجه مستقبلًا"
:-
هذا ثريد فيه أوراق مهمة تساعدك في النقاش ضد الشذودْ ❌🏳️🌈❌🏳️🌈
"حطها في البوك مارك قد تحتاجه مستقبلًا"
:-
yaqenn.comبراءة-الجينات-من-الشذوذ-الجنسي/
atharah.comلا-وجود-لما-يسمى-جين-مثلية/
هذا ما أملك وذا احد عنده اي شيء ماذكرته هنا يرسلي خاص وبنزله بالثريد و الله يكتب اجر الجميع💙.
اجرى Franz Josef Kallmanاختبارات على توائم متطابقين لمعرفة الميول الجنسي،وهل يتشاركانه؟بحكم مطابقة جيناتهم لبعض فلا بد ان ميولهم متشابهه تماما
وأُثبت خطأ هذه الفرضية لإنه لم يقدم أي دليل على أنّ التوائم المدروسة هي بالفعل توائم متطابقة جينياً.
المصدر
insights.ovid.com
وأُثبت خطأ هذه الفرضية لإنه لم يقدم أي دليل على أنّ التوائم المدروسة هي بالفعل توائم متطابقة جينياً.
المصدر
insights.ovid.com
دراسة الدكتور Neil Whitehead
والتي نُشرت علىThe Journal of Human Sexuality
سنة2011 قال فيها"بسبب حساب نقص الكسر الجيني، فإننا في مأمن من القول بأن الناس لا يولدون أساساً هكذا – شاذين جنسياً -“.
المصدر
docs.wixstatic.com
والتي نُشرت علىThe Journal of Human Sexuality
سنة2011 قال فيها"بسبب حساب نقص الكسر الجيني، فإننا في مأمن من القول بأن الناس لا يولدون أساساً هكذا – شاذين جنسياً -“.
المصدر
docs.wixstatic.com
دراسة العالم Lawrence Mayer وعالم النفسPaul McHugh في مراجعة عامة قاما بها بخصوص الدراسات حول المثلية الجنسية، و قد نُشرت سنة 2016 اتى فيها:
“من خلال تلخيص الدراسات على التوائم، يمكننا القول إنه لا يوجد أي دليل علمي موثوق بأن الجينات تحدد الميل الجنسي لدى الفرد”
“إن فهم التوجه الجنسي على أساس أنه أمر فطري ثابت بيولوجياً عند البشر – فكرة أنّ الناس وُلدوا هكذا – غير مدعومة بأدلة علمية”.
“إن فهم التوجه الجنسي على أساس أنه أمر فطري ثابت بيولوجياً عند البشر – فكرة أنّ الناس وُلدوا هكذا – غير مدعومة بأدلة علمية”.
Dean Hamer سنة 1993، حيث درس 40 زوجاً من إخوة مثليي الجنس، وخلصت النتائج –حسب دين هامر وزملائه– أنّ هنالك رابطا محتملا بين المؤشر الجيني Xq28 على الكروموسوم X والشذوذ الجنسي،لكن دين هامر لم يدَّعِ أنّ هذا المؤشر الجيني هو السبب الفعلي للشذوذ الجنسي بل فقط [صلة محتملة].
ولم يتم أثبات صحتها حتى اتى George Rice وفريق بحثه فكرروا نفس دراسة دين هامر لكن على نطاق اوسع
وبعد الانتهاء اعلن قائلا:
“إنه لمن غير الواضح لماذا نتائجنا تختلف تماماً عن نتائج الدراسة الأصلية لهامر.
وبعد الانتهاء اعلن قائلا:
“إنه لمن غير الواضح لماذا نتائجنا تختلف تماماً عن نتائج الدراسة الأصلية لهامر.
لأن دراستنا كانت أوسع من دراسة هامر، فمن المؤكد أنه كانت لدينا قدرة كافية للكشف عن تأثير جيني أهم مما تم إعلانه في تلك الدراسة.
ومع ذلك فإن بياناتنا لا تدعم وجود أي جين ذي تأثير كبير على الميول الجنسي على المؤشر الجيني Xq28.”
independent.co.uk
theory-1088951.html?amp
independent.co.uk
theory-1088951.html?amp
سنة 2012 محاولة لتحديد الجينات المرتطبة بالشذوذ الجنسي أجرتها الجمعية الأمريكية لعلم الوراثة البشرية
the American Society of Human Genetics
على أكثر من 23 ألف فرد،فكانت نتائج الدراسة كالتالي:
the American Society of Human Genetics
على أكثر من 23 ألف فرد،فكانت نتائج الدراسة كالتالي:
“لم نجد دليلاً يجمع بين الهوية الجنسية وتعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة – SNPs – على الكروموسوم X عند الرجال، النساء..”
blog.23andme.com
blog.23andme.com
واعيدت نفس التجربه سنة 2015 النتائج كانت كالاتي:
“المثلية الجنسية يمكن أن تكون ناجمة عن البيئة بعد الولادة”
المصدر عن الجريده
telegraph.co.uk
by-environment-after-birth/
“المثلية الجنسية يمكن أن تكون ناجمة عن البيئة بعد الولادة”
المصدر عن الجريده
telegraph.co.uk
by-environment-after-birth/
وفي سنة 2010، الدكتور Paul McHugh رئيس قسم الطب النفسي بمستشفى جونز هوبكنز Johns Hopkins والذي اهتم بدارسة المثلية الجنسية طيلة 40 سنة، سئل في لقاء مباشر عن رأيه في هذه القضية فقال:
“حسناً، كما قلتُ سابقاً، لا يوجد أي جين مثلي الجنس. وهنالك عوامل أكثر تأثيراً من البيولوجيا. أفضل المعطيات بطبيعة الحال، [تأتي من دراسة فرامنغهام].”
virtueonline.org
mchugh-there-no-gay-gene
virtueonline.org
mchugh-there-no-gay-gene
وجاء في خلاصة دراسة للدكتورة Amy Banks وNanette Gartrell سنة 1995، تم إجراؤها على الهرمونات بالتحديد لمعرفة إن كان هنالك أي رابط بينها وبين الشذوذ الجنسي، ما يلي:
“الدراسات التي أجريت على الرجال والنساء الذين عانوا من عيوب ما قبل الولادة في هرمون الاستقلاب –الأيض– لم تجد أي زيادة متزامة في السلوك المثلي. عموماً، فإن المعطيات لا تدعم أي رابط بين الهرمونات وبين الميل الجنسي لدى البشر”
pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
دراسة عالم الأعصاب Simon Levay سنة 1991، حيث ادعى وجود اختلافات بين أدمغة الرجال الشواذ والرجال الطبيعيين، وتحديداً اختلاف في الحجم في مجموعة خلوية معينة للنواة الخلالية للوطاء الأمامي (INAH3)قال في لقاء سنة 1994:
“إنه لمن المهم الإشارة إلى ما الذي لم أجده. لم أثبت أنّ المثلية الجنسية جينية، ولم أجد أي سبب جيني لكون الشاذ شاذاً. لم أُبَيِّن أنّ الشاذين جنسياً يولدون هكذا:
الخطأ الأكثر انتشاراً الذي يقع فيه أغلب الناس في تأويلهم لأعمالي. كما أنني لم أعثر على مركز مثلي في الدماغ… فمنذ أن بحثت في أدمغة الراشدين، لا نعلم إن كانت الاختلافات التي وجدتُ كانت حاضرة منذ الولادة، أم ظهرت لاحقاً.
.”ولا ننسى المشاكل والانتقادات التي تعرضت لها دراسة سايمون، إذ أنّ المثليين الذين عمل دراسته عليهم كانوا مصابين بالسيدا.
في سنة 1997 نشر Marc Breedlove عالم النفس والأعصاب دراسة مضادة لما قام به سايمون ليفاي، بحيث أنّه درس آثار المثلية الجنسية على الدماغ، قال على إثرها:
“هذه النتائج تعطينا برهاناً على –صحة– ما نعلمه نظرياً حول التجارب الجنسية وكيف يمكنها أن تغير بنية الدماغ، كما تغير الجينات تماماً.”
nature.com
&
berkeley.edu
nature.com
&
berkeley.edu
أيضاً في سنة 2002 نشر المتخصص في علم النفس Mitchell Lasco دراسة عُملت على الصوار الأمامي في الدماغ، يقول فيها:
“بخلاصة، وخلافاً لـ ’آلن’ و’غورسكي’، فشلنا في العثور على أي تغيير في حجم الصوار الأمامي سواء كان مرافقاً للجنس أو للميل الجنسي”.
“بخلاصة، وخلافاً لـ ’آلن’ و’غورسكي’، فشلنا في العثور على أي تغيير في حجم الصوار الأمامي سواء كان مرافقاً للجنس أو للميل الجنسي”.
بل حتى الدماغ نفسه يمكن أن تتغير بنيته بسبب عوامل كثيرة جداً كتجارب الحياة، اللعب على البيانو… وعوامل أخرى كثيرة جداً كما حددها عالم النفس Norman Doidge في كتابه:
“الدماغ الذي يغير نفسه The Brain that Changes Its self ”
فهذه الاختلافات في الدماغ تكون – حسب الدراسات التي سُقناها – نتيجة لهذه الممارسات وليس سبباً فيها.
pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
فهذه الاختلافات في الدماغ تكون – حسب الدراسات التي سُقناها – نتيجة لهذه الممارسات وليس سبباً فيها.
pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
جاري تحميل الاقتراحات...