معلومة قبل أن نبدأ :
الألفاظ التي تطلقها الىْسوية عليك مجرد أكاذيب ومحاولات عبر استخدام الألقاب و"التعيير"، ونسبة الأنثوية للذكر والذكورية للأنثى من التعيير.
من شدة تناقض الىْسوية:
ترى الذكورة والأنوثة أمرين يقبلان المساواة لكنها ترى "ذكر" لفظ اساءة للأنثى !! .
الألفاظ التي تطلقها الىْسوية عليك مجرد أكاذيب ومحاولات عبر استخدام الألقاب و"التعيير"، ونسبة الأنثوية للذكر والذكورية للأنثى من التعيير.
من شدة تناقض الىْسوية:
ترى الذكورة والأنوثة أمرين يقبلان المساواة لكنها ترى "ذكر" لفظ اساءة للأنثى !! .
كثير من الأمور تحتاج لخبرة وتحقق، والتحقق من الأمور بحد ذاته قد يحتاج لخبرة ولكن الحصول على الخبرة للإجابة على السؤال المطروح لا يتطلب التقديم على تدريب أو الحصول على وظيفة
معرفة الحقيقة هنا متاحة للجميع، ولأكون أكثر دقة فهي متاحة للجميع إلا ذوي الإدراك الضعيف
معرفة الحقيقة هنا متاحة للجميع، ولأكون أكثر دقة فهي متاحة للجميع إلا ذوي الإدراك الضعيف
إذا جئنا للحديث عن العلاقة بين السلوك والأعضاء فهنالك كلمتين جذرية ومهمة لتصنيف البشر :
ذكر
أنثى
والفطرة السليمة تجعل :
الذكر ذكوري عضويًا وسلوكيًا
الأنثى أنثوية عضويًا وسلوكيًا
ذكر
أنثى
والفطرة السليمة تجعل :
الذكر ذكوري عضويًا وسلوكيًا
الأنثى أنثوية عضويًا وسلوكيًا
لا أعتقد أن هنالك حاجة للحديث عن الفرق بين أعضاء الذكر والأنثى (الخاصة) !
ولكن من الفروقات العضوية التي تجعل الذكر مندرجًا تحت عنوان "ذكوري الصفة" القوة وقدرة التحمل والبسطة في الجسم (مقارنةً بالأنثى) والتي تقوده لسلوكيات وطُرق تفكير تتناسب مع طبيعته
ولكن من الفروقات العضوية التي تجعل الذكر مندرجًا تحت عنوان "ذكوري الصفة" القوة وقدرة التحمل والبسطة في الجسم (مقارنةً بالأنثى) والتي تقوده لسلوكيات وطُرق تفكير تتناسب مع طبيعته
ومن الفروقات التي تجعل الأنثى مندرجةً تحت عنوان "أنثوية الصفة" الحمل والولادة والارضاع والتي تقودها لسلوكيات أكثر ودًا وعاطفةً وعنايةً بالطفل واحتياجات الأسرة التي تتناسب مع طبيعتها
فمخلوق طبيعته يحمل ٩ أشهر ويضع ويُرضع لا يمكن أن يكون القٺال في الجبهات والحروب من طبيعته !
فمخلوق طبيعته يحمل ٩ أشهر ويضع ويُرضع لا يمكن أن يكون القٺال في الجبهات والحروب من طبيعته !
ونجد من هؤلاء المتشبهين/ات الكثير وبأصنافهم ومنهم "الشوادْ جىْسيًا" وفي هذا الزمن نستطيع إيجادهم بسهولة فصراخهم وبكاءهم الذي ينسبون أسبابه للآخرين صوته عالٍ، وفي الحقيقة أسباب صراخهم وآلامهم تعود لحَرْفِهُم لفطرتهم
انظر للسلسلة لتعلم كمية الألم الذي سببوه لأنفسهم :
انظر للسلسلة لتعلم كمية الألم الذي سببوه لأنفسهم :
وفي نفس قائمة المتشبهين ولو لم يتشبهوا :
من يساوون بين الرجل والمرأة رغم اختلافهما الذي لا يمكن تجاهله في الشكل والصفة والتفكير والقدرة التي تقوم بتشكيل مهامهم وأعمالهم بما يتناسب مع طبيعة كل منهم
س: لماذا تضعهم برفقة المتشبهين/ات؟
ج: لأنهم يقودون العالم ليصبح عالم الأشباه
من يساوون بين الرجل والمرأة رغم اختلافهما الذي لا يمكن تجاهله في الشكل والصفة والتفكير والقدرة التي تقوم بتشكيل مهامهم وأعمالهم بما يتناسب مع طبيعة كل منهم
س: لماذا تضعهم برفقة المتشبهين/ات؟
ج: لأنهم يقودون العالم ليصبح عالم الأشباه
فلنضرب مثلًا بلا حصر على الزرېبۃ التي يُسميها البعض "ىْسوية" ويسميها البعض الآخر مسمى يليق بها "فسوية" :
- ٺدعم وتشجع الشدْودْ
- تطالب بالمساواة
- تشجع تخنيٽ الأمهات لأطفالهن
- ٺدعم وتشجع الشدْودْ
- تطالب بالمساواة
- تشجع تخنيٽ الأمهات لأطفالهن
وترى على فراخ الىْسوية أوضح علامات التشبه بالرجال وأخْنَٽ علامات التشبه بالنساء
وتسمع نعيقهن "التشجيعي" لكل مخنٽ ولكل مىْحرفة
وتشم أشد العفوىْة من رائحة احتكاك أصابعن القدْرة على الإعجاب "اللايك♥️" بمنشورات وتغريدات الإىْحطاط الفكري والفطري
وتسمع نعيقهن "التشجيعي" لكل مخنٽ ولكل مىْحرفة
وتشم أشد العفوىْة من رائحة احتكاك أصابعن القدْرة على الإعجاب "اللايك♥️" بمنشورات وتغريدات الإىْحطاط الفكري والفطري
ألا تستحق بعد كل هذا إدراجها في كل زرېبۃ مىْحرفين وبداخل كل وحل؟ بلا ونعم وبالتأكيد، وهذا أقل مايمكن فعله.
نصل هنا للنقطة الأساسية ألا وهي :
معرفة الحقيقة حول لفظ "ذكورية" الذي يُطلق على المرأة المخالفة للىْسوية
نصل هنا للنقطة الأساسية ألا وهي :
معرفة الحقيقة حول لفظ "ذكورية" الذي يُطلق على المرأة المخالفة للىْسوية
المرأة المسلمة حقًا :
- ترفض المساواة
- ترفض التشبه بالرجال
- ترفض الإجهاض بلا ضرورة (يعني تريد الأمومة)
- تحارب الشدْودْ الجىْسي
من تُطلق كذبة "أنت ذكورية" :
عكس كل الصفات المذكورة تحت عنوان "المرأة المسلمة حقًا"
وفي الحقيقة هي مُجرد محاولة أنتجت عقل أدنى ومشوه
- ترفض المساواة
- ترفض التشبه بالرجال
- ترفض الإجهاض بلا ضرورة (يعني تريد الأمومة)
- تحارب الشدْودْ الجىْسي
من تُطلق كذبة "أنت ذكورية" :
عكس كل الصفات المذكورة تحت عنوان "المرأة المسلمة حقًا"
وفي الحقيقة هي مُجرد محاولة أنتجت عقل أدنى ومشوه
هذه النسخة المشوهة من العقل الذي لا أصبح عقل ذكوري ولا عقل أنثوية ولا حتى عقل "خىْثى" تُظهر عداوة لكل فرد من أفراد المجتمع وليست عداوة من فراغ، بل لأسباب منها :
- تبعية عمياء تقود لتحقيق "المليار الذهبي" و وصايا "نصب جورجيا".
- حسد وحقد على الأسوياء
انظر : سلسلة "نصب جورجيا"
- تبعية عمياء تقود لتحقيق "المليار الذهبي" و وصايا "نصب جورجيا".
- حسد وحقد على الأسوياء
انظر : سلسلة "نصب جورجيا"
جزء بسيط من علامات ودلائل عدم أنثويتها :
- التشبه بالرجال
- "التسلفُع"
- المحاولات البائسة للهروب من طبيعة الجسد عبر ملاحقة الرجال في أماكنهم بإسم "التحرر والمساواة" وعبر تشجيع الإحٖہاض بلا ضرورة
لذا هذه النسخة المشوهة لا يمكن أن تكون "أنثوية"، وبالطبع ليست ذكورية
- التشبه بالرجال
- "التسلفُع"
- المحاولات البائسة للهروب من طبيعة الجسد عبر ملاحقة الرجال في أماكنهم بإسم "التحرر والمساواة" وعبر تشجيع الإحٖہاض بلا ضرورة
لذا هذه النسخة المشوهة لا يمكن أن تكون "أنثوية"، وبالطبع ليست ذكورية
الكذب والادعاءات الباطلة التي نراها في الهاشتاقات، والاىْحرافات المذكورة آنفًا والتي تجعلهن غير مؤهلات لتصنيف أي مخلوق، والألسن والأفواه التي لا تنطق إلا القدْارة
لا يمكن أن تكون صادقة في الحديث والدعوة أو حتى في نبذ أحدهم
لا يمكن أن تكون صادقة في الحديث والدعوة أو حتى في نبذ أحدهم
لذا إن قالت الىْسوية وأتباعها وأصحابها للمرأة المسلمة ولأي مرأة بأنها :
"عىدة ذكور" فهي كاذبة (انظر: سلسلة "من الأحق بالتسمية "عىدة ذكور")
"كيس رْبالة" فهي كاذبة ولا تقولها إلا حسدًا
"ذكورية" فهي كاذبة للمرة الثالثة، وعرفنا اىْحرافها بما يكفي لنعلم أنها غير مؤهلة لتصنيفك
"عىدة ذكور" فهي كاذبة (انظر: سلسلة "من الأحق بالتسمية "عىدة ذكور")
"كيس رْبالة" فهي كاذبة ولا تقولها إلا حسدًا
"ذكورية" فهي كاذبة للمرة الثالثة، وعرفنا اىْحرافها بما يكفي لنعلم أنها غير مؤهلة لتصنيفك
اللهم صل وسلم على نبينا محمد الصادق الأمين وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين
هذا ما لدينا والله أعلم.
هذا ما لدينا والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...