لكل عبادة روح ومقصد قلبي، من ركز عليه وجعله نصب عينيه حين أداء تلك العبادة زاد إيمانه ونال ثمرات تلك العبادة.
مارأيكم نسرد مايمكن سرده تحت هذه التغريدة من مقاصد العبادات القلبية.
مارأيكم نسرد مايمكن سرده تحت هذه التغريدة من مقاصد العبادات القلبية.
- في الوضوء ،، كلنا يتوضأ ولاشك، لكن من منا يستشعر أن خطاياه تقطر مع كل قطرة عند كل عضو من أعضاء الوضوء؟
- فالظاهر لعبادة الوضوء؛ غسل أعضاء مخصوصة؛ لكن الروح والقصد القلبي أعمق من ذلك.
- فالظاهر لعبادة الوضوء؛ غسل أعضاء مخصوصة؛ لكن الروح والقصد القلبي أعمق من ذلك.
- في الصلاة: الظاهر أنها حركات، لكن القصد الروحي والقلبي منها، خشوع القلب والاقبال على الله وعدم التفكير فيما سواه في جميع الصلاة.
- كم من مصلٍ، صلّت جوارحه وقبله لم يصلِّ.
- كم من مصلٍ، صلّت جوارحه وقبله لم يصلِّ.
- في الدعاء: الذي يظهر لنا أن الدعاء لطلب حاجة أو قضاء أمر، والقصد الروحي والقلبي من الدعاء: التذلل والانكسار بين يدي الله وإظهار الحاجة إليه والثناء عليه بما هو أهله.
في أذكار الصباح والمساء: الذي يظهر أنها للحفظ، والقصد القلبي والروحي منها: تعلق القلب بالله والتوكل عليه وتفويض الأمور إليه حتى يمتلأ القلب توكلاً ويقيناً.
- في قراءة القرآن: الذي يظهر أن بكل حرف حسنة والحسنة مضاعفة، والقصد القلبي والروحي من تلاوة القرآن: الاتعاظ والانزجار والعمل والتذكر والتأمل بكل آية من آياته + قوة الصلة بالله فهو كلامه؛ فلابد من تعظيم كلامه.
جاري تحميل الاقتراحات...