أولاً أبدأ بشكر الزملاء الكرام الذين صححوا لو وجهة نظري بشأن الكتابة رداً على أفكار البعض حول الأنفلونزا
فقد رأى الزملاء أن نشر المعلومات والحقائق ربما ينفع بعض الباحثين عن الحقيقة
وبالتالي فسوف أخصص هذه السلسلة للإجابة عن بعض الأسئلة (مع ذكر المصادر قدر المستطاع بإذن الله)
فقد رأى الزملاء أن نشر المعلومات والحقائق ربما ينفع بعض الباحثين عن الحقيقة
وبالتالي فسوف أخصص هذه السلسلة للإجابة عن بعض الأسئلة (مع ذكر المصادر قدر المستطاع بإذن الله)
هناك بعض الأسئلة التي يتم طرحها اعتماداً على عدم إحاطة القراء الكرام بتفاصيل كافية للرد عليها
والهدف هو الترويج لأفكار غير صحيحة ((ومتناقضة))
فالبعض يقولون أن كورونا هو نفسه الأنفلونزا ولكنهم غيروا أساليب الكشف عنه وأحاطوه بالإعلام
والهدف هو الترويج لأفكار غير صحيحة ((ومتناقضة))
فالبعض يقولون أن كورونا هو نفسه الأنفلونزا ولكنهم غيروا أساليب الكشف عنه وأحاطوه بالإعلام
والبعض يقولون أن كورونا موجود لكن الأنفلونزا أخطر منه، فلماذا يفزع الناس من كورونا ولا يعيرون الأنفلونزا أي اهتمام
ويسأل بعضهم وكأنه أتى بما لم يأتِ به الأوائلُ، فيقول أين ذهب إذن مرضى الأنفلونزا ووفياتها؟ لماذا لم نعد نراهم
ويسأل بعضهم وكأنه أتى بما لم يأتِ به الأوائلُ، فيقول أين ذهب إذن مرضى الأنفلونزا ووفياتها؟ لماذا لم نعد نراهم
فهيا بنا في هذه التغريدات التي أعتذر عن أنها ستكون طويلة للأسف، لأنها ستجيب على الكثير من الأسئلة لضمان عدم ترك منفذ لإعادة هذا الكلام مرة أخرى.
أيها الذكي العبقري الجهبذ، هناك أجهزة sequencing متاحة في كل العالم تخبرنا بأن فيروس الأنفلونزا يتكون تركيبه من حوالي 14 ألف قاعدة أمينية موزعين على 8 مقاطع تكون في مجملها الـ RNA الخاص بالأنفلونزا، بينما فيروس كورونا يتكون أكثر من 29 ألف قاعدة أمينية. لا أحد يمكنه إخفاء ذلك.
أجهزة تحليل المادة الوراثية بالنسبة للدول ومراكز الأبحاث أصبحت مثل الهواتف في أيدي الناس. وبالتالي لا يستطيع مركز بحثي أن يكذب لأن كل العالم سيعرف.
وحين يقول البعض أن الفيروس لم يتم عزله، فهم لا يعرفون شيئاً .. هم مساكين في الواقع لا يفهمون كيف تغير العالم.
وحين يقول البعض أن الفيروس لم يتم عزله، فهم لا يعرفون شيئاً .. هم مساكين في الواقع لا يفهمون كيف تغير العالم.
التركيب الوراثي للـ COVID19 متاح منذ بداية الجائحة وبعد أول تحاليل للمرضى خارج الصين. وبالتالي فالحديث عن أن هذا الفيروس هو مجرد أنفلونزا هو كلام يجب العناية بمن يقولوه والتعامل معهم بكثير من الرحمة، فهم مساكين.
أما هؤلاء الذين يقولون لكم أن منظمة الصحة تقول لك أن أعراض كورونا هي نفسها أعارض الأنفلونزا (ويقتطعون أجزاء من صفحات منظمة الصحة ليدللوا على كلامهم، ثم يخبرونك بأن منظمة الصحة مشتركة في مؤامرة للكذب على العالم .. نعم يقولون الشئ وعكسه في نفس النقاش .. لا تستغرب ذلك)
حين تتحدث منظمة الصحة فإنها تخاطب جهات مختلفة. وما يقتطعونه هو جزء من الإجابات على أسئلة المرضى المتكررة. والتي يسألون فيها عن الفارق بين الأنفلونزا وبين الكورونا. ومنظمة الصحة في ردها على ذلك تخبر الأشخاص العاديين أنهم لن يستطيعوا تمييز الفارق بأنفسهم ،
لأن غاية ما يستطيعون تمييزه هو الأعراض الخارجية، فهم لن يستطيعوا النظر لرئتهم لمعرفة حجم التضرر الذي لحق بهما، ولهذا يصفون أعراض إصابات كورونا (البسيطة فقط) ويقولون للعامة أنها قد تختلط عليهم الأمور إذا كانوا مصابين بالأنفلونزا. وبالتالي فيجب عليهم طلب المشورة الطبية .. لماذا؟
لأن الأطباء سيقومون بعمل الاختبارات التي يمكنها أن تميز بين الكورونا والأنفلونزا، ولأن الحديث هنا عن المرضى بأعراض بسيطة .. الأعراض البسيطة تختلط على المرضى، لكن الأعراض العنيفة ليس فيها خلط، والمنظمة لا تحتاج أن تكتب عنها لأن المريض بأعراض خطيرة لا يوجد حول وضعه خلاف،
إذ يجب أن يتوجه لأقرب وحدة للعناية الصحية لاتخاذ الإجراءات اللازمة سواء أكان مصاباً بكورونا أو بأي مرض يسبب أعارض عنيفة.
وبالتالي فأصحاب هذه الأسئلة (سواء كانوا يرددونها دون تفكير أو لديهم أسبابهم) بحديثهم هذا يريدون أن يقولوا لك إن الجهات الرسمية (التي يقولون لك في مواضع أخرى أنها تكذب) تقول أن الأنفلونزا والكورونا واحد.
وهو كلام متضارب ومختزل ومنزوع من سياقه والأهم أنه مخالف لما يراه الناس بأعينهم. هؤلاء يتناسون أن بعض العائلات فقدت في عام واحد أكثر من شخص من بين أفرادها.
هؤلاء ينسون أن الوفيات في المستشفيات أعجزت الأطباء،
هؤلاء ينسون أن الوفيات في المستشفيات أعجزت الأطباء،
وينسون أن نسب الإشغال في العناية المركزة تصاعدت إلى 100% في بعض الدول في بعض الأوقات. ودخول العناية المركزة لا يمكن أن يتم لمجرد الخوف من تدهور الحالة، وإنما يتم عند تدهور الحالة بالفعل ولا سيما تحت الضغط الكبير على الاحتياج لغرف العناية المركزة.
وهنا من المناسب أن ننظر إلى شيء مهم؛ لو أننا قلنا أن COVID19 ليس سبب الوفيات وإنما هي الأنفلونزا فإننا إذن لن نرى أي اختلافات في الوفيات بين عام 2019 وبين عام 2020 مثلاً. دعونا ننظر إذن
حسناً .. الواقع يخبرنا بالعكس، هذا الرسم يوضح الفروق بين الوفيات في عام 2020 وبين متوسط الوفيات من الأعوام 2016 حتى 2019.
المصدر: ec.europa.eu
المصدر: ec.europa.eu
ورغم أن الرسم يوضح بما لا يدع مجال للشك في فترة من العام وهي فترة الموجة الأولى الفارق في الوفيات الأسبوعية عن متوسط الوفيات نفس الأسبوع من سنوات سابقة إلا أن هناك نقطة في غاية الأهمية يجب أن نلحظها؛ وهي انخفاض الوفيات أساساً عن متوسط الأعوام السابقة في الأسبوع التاسع والعاشر!!!
لماذا؟؟ الأمر لا يحتاج لكثير من الفطنة، الإغلاق لم يوفر حماية فقط من COVID19. الإغلاق وفر حماية للبشر من كافة الأمراض المعدية.
البعض يفكرون في الإغلاق باعتباره يستهدف فيروساً بعينه، وهذا خطأ، الإغلاق يستهدف حماية الأشخاص من العدوى،
البعض يفكرون في الإغلاق باعتباره يستهدف فيروساً بعينه، وهذا خطأ، الإغلاق يستهدف حماية الأشخاص من العدوى،
وهذا يشمل الحماية من كل الأمراض المعدية ومنها الأنفلونزا نفسها. في الواقع هي أصلاً تقلل أيضاً الوفيات بسبب حوادث الطرق، فمن المستبعد أن يتعرض شخص لحادث سير أو لحوادث الطرق وهو يجلس على أريكته في منزله ..
تصور أخي القارئ أننا نحتاج أن نشرح ذلك لمن يتساءلون وكأنهم خبراء "أين ذهبت الأنفلونزا إذن؟" .. لنا الله
لكن لا بأس .. دعونا نلعب قليلاً مع هؤلاء ونقول لهم ..
هل تعلمون أن فيروس كورونا غير موجود؟ إنهم فقط أصبحوا يفسرون فيروس "حوادث الطرق" على أنه فيروس كورونا
لكن لا بأس .. دعونا نلعب قليلاً مع هؤلاء ونقول لهم ..
هل تعلمون أن فيروس كورونا غير موجود؟ إنهم فقط أصبحوا يفسرون فيروس "حوادث الطرق" على أنه فيروس كورونا
وإلا أين ذهبت وفيات حوادث الطرق في 2020 ولماذا انخفضت إلى هذا الحد؟ أنظر وستتأكد أن حوادث الطرق انخفضت بنسبة 35% بينما ارتفعت وفيات ما يسمونه كورونا (المصدر: destatis.de)
نعم هكذا تماماً يفكر هؤلاء .. لا بأس إذن ، دعونا نعود للقراء العقلاء وننفض عنا هذه الأفكار المسيئة لقيمة العقل أصلاً
هنا نرى ما نسميه في تحليل البيانات بالـ Confounding Factor ،
هنا نرى ما نسميه في تحليل البيانات بالـ Confounding Factor ،
وهو متغير خارجي يؤثر على عدد من التغيرات الخاضعة للدراسة بما يخلق شعوراً وهمياً بأن هناك ارتباط بين المتغيرات محل الدراسة. المثال الشهير على ذلك هو ارتباط القهوة بسرطان الرئة. بالرغم من أن القهو بريئة، إلا أن هناك متغير أثر في العلاقات كلها فظهرت الأرقام تحمل طيفه دون أن نشعر
فالكثيرون ممن يدخنون، يتناولون القهوة مع السجائرة، وزيادة القهوة خلال اليوم ترتبط بزيادة عدد السجائر، وعدد السجائر يرتبط بسرطان الرئة، فإذا نظر الباحث لعدد أكواب القهوة سيجدها مرتبطة بزيادة احتمال الإصابة بالسرطان.
هناك عدد كبير من أسباب الوفيات تنتفي خلال الإغلاقات وكل هذا يجعل المقارنة في الرسم السابق، رغم أنها بحد ذاتها مفزعة، أقل من الواقع، حيث يجب أن نضيف إليها في حدود 10 آلاف وفاة إضافية في بعض الأسابيع بسبب الحماية التي وفرها الحظر
هذه الحماية سواء من العدوى بأمراض أخرى أو من الإصابات الناتجة عن النشاط البشري المعتاد.
واستكمالاً للصورة فإن هناك زيادة ضئيلة أيضاً من المرجح أن تكون حدثت في الوفيات بسبب الحظر.
واستكمالاً للصورة فإن هناك زيادة ضئيلة أيضاً من المرجح أن تكون حدثت في الوفيات بسبب الحظر.
حيث أن الأشخاص المعرضون للوفاة بسبب الإصابة من ذوي الأمراض الأخيرة لم يكن من المتاح لهم الانتظام المعتاد في مراجعة الأطباء مما يكون قد أدى لوفاة بعضهم لنقص الرعاية الصحية الواجبة.
والصحيح هو أن نرفع هذا المنحنى في حدود 8 إلى 10 آلاف إذا أردنا الفارق تحت تأثير الإغلاق
نخلص من كل ما سبق إلى أنه لا يوجد شيء إسمه "كورونا هي الأنفلونزا"
وأن الوفيات خلال 2020 كانت أعلى من السنوات السابقة لها والتي تضمنت وفيات الأنفلنزا أساساً
نخلص من كل ما سبق إلى أنه لا يوجد شيء إسمه "كورونا هي الأنفلونزا"
وأن الوفيات خلال 2020 كانت أعلى من السنوات السابقة لها والتي تضمنت وفيات الأنفلنزا أساساً
وحين يسألوك أين وفيات الأنفلونزا إسألهم عن وفيات السيارات؟ وإسألهم متى كانت الأنفلونزا تقتل الناس طوال العام كما يحدث في البرازيل الآن؟
ولكن الأفضل من كل ذلك أن تتجاهل أصحاب هذه الأفكار أصلاً، فهدفهم الوحيد ألا يفهموا ما تقول
ولكن الأفضل من كل ذلك أن تتجاهل أصحاب هذه الأفكار أصلاً، فهدفهم الوحيد ألا يفهموا ما تقول
والحديث معهم إهدار لوقتك فيما لا يفيد
وسبب كتابتي لهذه السلسلة كانت نصائح من الزملاء الكرام على تويتر بكتابة ما هو مفيد بغض النظر عمن سيقرأه
دون أن نقصد أجبنا على سؤال أين ذهبت وفيات الأنفلونزا. لكن هذا لا يجيب عن السؤال المهم "لماذا يفزع العالم من كورونا ولا يفزع من الأنفلونزا.
وسبب كتابتي لهذه السلسلة كانت نصائح من الزملاء الكرام على تويتر بكتابة ما هو مفيد بغض النظر عمن سيقرأه
دون أن نقصد أجبنا على سؤال أين ذهبت وفيات الأنفلونزا. لكن هذا لا يجيب عن السؤال المهم "لماذا يفزع العالم من كورونا ولا يفزع من الأنفلونزا.
خطورة أي فيروس تأتي من مصدرين: الأول عدم جاهزية أجسامنا له والثاني قدراته الذاتيه على التسبب بأذى لأجهزة الجسم. ولو كان هناك فيروس مثلاً لا يضر الجسم إطلاقاً فلا مبرر لأن نعد له لقاح، وكذلك لو هناك فيروسات أجسامنا مستعدة لها فهي لا تمثل خطر.
الفيروسات الخطيرة في تاريخنا البشري أصبحت لها لقاحات نتوجه بالمواليد للمراكز الطبية ليحصلوا عليها. لماذا؟ لأنها خطيرة إذا أصابتهم لا قدر الله في حياتهم.
ودعوني أنا أستبدل هذا السؤال بسؤال أبسط لأجعل الأمور أوضح ..
لماذا تخشى من الذئب في رحلة التخييم ولا تخشى من الأسد في السيرك ؟؟
ودعوني أنا أستبدل هذا السؤال بسؤال أبسط لأجعل الأمور أوضح ..
لماذا تخشى من الذئب في رحلة التخييم ولا تخشى من الأسد في السيرك ؟؟
في رحلة التخييم لو صادفك الذئب فأنت تقف أمامه دونما حماية ودونما استعداد
بينما الأسد في السيرك قد تم التحوط لكل مخاطره
كذلك الأنفلونزا .. البشرية مستعدة للأنفلونزا على عدة أصعدة
نحن مستعدون لأن لدينا لقاحات الأنفلونزا التي يحصل عليها من يريد
بينما الأسد في السيرك قد تم التحوط لكل مخاطره
كذلك الأنفلونزا .. البشرية مستعدة للأنفلونزا على عدة أصعدة
نحن مستعدون لأن لدينا لقاحات الأنفلونزا التي يحصل عليها من يريد
ولأن الأنفلونزا تصيبنا في مراحل مختلفة من أعمارنا فتتكون لدينا مناعة القطيع ( جزئياً إلا من تحوراتها)
ولدينا لقاحات للتحورات يحصل عليها الأشخاص الأكثر عرضة للخطر قبل موسم الأنفلونزا
ولدينا لقاحات للتحورات يحصل عليها الأشخاص الأكثر عرضة للخطر قبل موسم الأنفلونزا
وبهذه المناسبة يكفي أن نقارن بعض الأرقام البسيطة هنا.
الأنفلونزا يتعامل معها الناس بإهمال .. طوال عمرهم، ولا تجد أي مشكلة في أن تجلس مع شخص لديه أنفلونزا عادة رغم علمك باحتمال الإصابة، لأنك ترى الأمر باعتباره بسيط في أسوأ حالاته.
الأنفلونزا يتعامل معها الناس بإهمال .. طوال عمرهم، ولا تجد أي مشكلة في أن تجلس مع شخص لديه أنفلونزا عادة رغم علمك باحتمال الإصابة، لأنك ترى الأمر باعتباره بسيط في أسوأ حالاته.
ومع هذا الإهمال الشديد، وبدون لا كمامات ولا مطهرات كانت إصابات الأنفلونزا في أمريكا في أسوأ عام خلال العقد الأخير 45 مليون إصابة (وهذا الرقم هو رقم تقديري لأن من يقومون بالحصر يعرفون أن هناك أعداد كبيرة تصاب دون حتى أن تلاحظ ذلك أو تبلغ عن حدوثه)
مع الإجراءات الاحترازية التي خفضت العدوى بصفة عامة (كما رأينا في أوروبا في الأسابيع الأولى للحظر على سبيل المثال) حدثت في أمريكا 35 حتى الآن مليون إصابة بكورونا (مع ملاحظة أن الالتزام بالحظر في أمريكا لم يكن جيداً بالشكل الكافي بسبب الخلافات السياسية،
كان من الممكن في ظل حظر جيد تقليل عدد الإصابات بشكل كبير)
أضف إلى ذلك، أن متوسط نسبة الوفيات إلى الإصابات المسجلة عالمياً بسبب الأنفلونزا (في أسوأ عام في أمريكا خلال العقد الأخير وهو موسم 2017-2018) كان %0.19 بينما متوسط الوفيات إلى الإصابات في كورونا عالمياً 1.97% (10 أضعاف)
أضف إلى ذلك، أن متوسط نسبة الوفيات إلى الإصابات المسجلة عالمياً بسبب الأنفلونزا (في أسوأ عام في أمريكا خلال العقد الأخير وهو موسم 2017-2018) كان %0.19 بينما متوسط الوفيات إلى الإصابات في كورونا عالمياً 1.97% (10 أضعاف)
ملاحظة: المتوسط العام للوفيات إلى الإصابات في الأنفلونزا عادة 0.1% فقط أي أننا لو أردنا الإنصاف فإن وفيات كورونا تكاد تكون 20 ضعف. لكنني أعرض الأرقام مع كثير جداً من المحاباة للرأي المضاد لكي لا أدع ثغرة.
لكن للقارئ الذي يريد الحقيقة فإن وفيات كورونا تقدَّر بنسبة 3% من الإصابات عند الأخذ في الاعتبار الدول التي لا تقوم بالحصر الواجب على أرض الواقع ، وبالتالي فإن نسبة الوفيات للإصابات بسبب كورونا هي بين 20 إلى 30 ضعف نسبتها في الأنفلونزا. الحد الأدنى هو 20 ضعف.
إذن فالقصة بسيطة لأي شخص بشرط أن يكون لديه رغبة في الفهم وعقل للفهم، ولا تنشغل بكل هذه الألاعيب البهلوانية التي يقوم بها البعض ليثبت رأيه الخاطئ بأي طريقة والسلام.
هنا نقطة أخرى مهمة لك عزيزي القارئ،
هنا نقطة أخرى مهمة لك عزيزي القارئ،
يسأل البعض عن مدى الثقة في الأعداد الخاصة بالأنفلونزا ولا سيما في ظل ما يظهر كأنه "عدم الاكتراث كثيراً بها"، وهنا تنطبق القاعدة الإحصائية المهمة ؛ قانون الأعداد الكبيرة.
فنظراً لتراكم الخبرات في حصر الأنفلونزا هناك فهم لطريقة توقع الأعداد الحقيقية بناء على أعداد من يدخلوا للمستشفيات بسببها. كما تقول أنت ببساطة، طالما اشتريت جالوناً من البنزين فهناك احتمال بأن يكون هذا الجالون قد تطايرت منه نسبة كذا أثناء التعبئة.
هناك معرفة جيدة بالعلاقات بين الوفيات والحالات الخطيرة والأعداد العامة لإصابات الأنفلونزا. وبالتالي ما يراه البعض "إهمالاً" هو في الواقع اكتفاء بالمطلوب في ظل الاطمئنان "للسيطرة على الأسد"
في النهاية .. هناك العديد من الأسئلة يروج لها البعض إما من باب التكرار دون فهم وإما لأسباب خاصة أو من باب العند أو البحث عن المتابعين إلخ
حين تروا هؤلاء .. أهملوهم فقط
حين تروا هؤلاء .. أهملوهم فقط
@mido1974 وأشكرك لكلماتك الطيبة وجميل التعليق
جزاك الله خيراً
جزاك الله خيراً
جاري تحميل الاقتراحات...