من صلاحيات .. والسؤال؛ هل عيب أن يكون الانسان قائد بالمنصب؟ الجواب ليس عيبًا أن تكون قائد بالمنصب، العيب أن تبقى دائمًا قائد بالمنصب، إذا كنت قائد بالمنصب فمعنى هذا أن هناك فرصةً قد أُتيحت لك ويجب أن تستغلها، ليس عيبًا أن تكون اليوم قائد بالمنصب وأن تفتقد لمؤهلات واستعدادات،،
لتحصيل مهارات واستعدادات القيادة.
وإذا تجاوزنا المستوى الأول سنجد أنفسنا أمام إنموذجين متقابلين: ( قائد العلاقات وقائد النتائج)، والسؤال هنا: لماذا نتحدث عنهما مرة واحدة ولم نتحدث عن كل مستوى لوحده؟ لأن التقابل سيساعدنا على فهم اختلاف أنماط القادة وسيساعدنا على فهم هذا السُلم ..
وإذا تجاوزنا المستوى الأول سنجد أنفسنا أمام إنموذجين متقابلين: ( قائد العلاقات وقائد النتائج)، والسؤال هنا: لماذا نتحدث عنهما مرة واحدة ولم نتحدث عن كل مستوى لوحده؟ لأن التقابل سيساعدنا على فهم اختلاف أنماط القادة وسيساعدنا على فهم هذا السُلم ..
هناك قادة لا يحققون نتائج وهم (ناجحون)! ما السر فيّ نجاحهم طالما هم لا يحققون نتائج؟ سرّ نجاحهم أنهم بارعون في #إدارة_العلاقات، هؤلاء نسميهم القادة بالعلاقات أو قائد العلاقات، طبعًا ليس من السهل أن تقود العلاقات بنجاح خاصة أن معادلة النتائج والعلاقات هي معادلة صعبة، لأن السعي،،
نحو النتائج والمزيد من النتائج والأداء والأداء العالي جدًا، أحيانًا تكون الضحية فيه العلاقات،فأنت إما أن تركز على النتائج وتضحي بالعلاقات وإما أن تركز على العلاقات وتضحي بالنتائج، شخصية القائد هنا تلعب دورًا حاسمًا فنجد قائد يميل الى التركيز على العلاقات والحرص على إرضاء الجميع،،
وعلى تدبير مشاكل العلاقات ويقال أن الأمور جيدة عنده لأنه فقط لا توجد شكاوى وليس لأن هناك نتائج! وتعرفون في منظماتنا غالبًا (للأسف) إذا لم تأتي شكاوى منك فأنت قائد جيد أو مدير جيد، المهم أن لا تصلنا منك وعنك شكاوى ولكن أين النتائج؟ الأصل أن #القائد موجود هنا لكي يحقق نتائج،،
وليس لكي يدير العلاقات ويتجنب المشاكل، هنا ـ كما قلت ـ معادلة صعبة فترى صنف يركز على النتائج وصنف يركز على العلاقات .. ماكسويل وضع قائد العلاقات في المرتبة الثانية ووضع قائد النتائج في المرتبة الثالثة وهذا مبرر لأن الأصل في تحمل مسؤولية #الإدارة أن تحقق نتائج ..
أن تكون قائد نتائج هذا تحدي، وقلة قليلة من القادة يحققون نتائج، هنا أشير إلى أمرّ مهم عندما أتحدث عن قائد النتائج، صحيح أن السعي اليها والتركيز عليها قد يترتب عنه خسارة العلاقات أقول (قد) وليس دائمًا، لأن الأصل في السُلم ـ سمته التراكمية ـ أن كل مستوى أو عتبة تفترض حيازة ما قبلها
فعندما نتحدث عن قائد بالنتائج فهو ناجح في إدارة العلاقات وقائد بالمنصب، فكل مستوى معناه أن ما قبله مكتسب لكن أحيانًا يكون عندك قائد بالنتائج ولديه مشاكل في إدارة العلاقات، قوي في النتائج لكن لديه مشاكل في العلاقات. لكن الأمثل هو أن تحقق نتائج دون الأضرار بالعلاقات،،
وهكذا يجد دائمًا #القائد أو المدير نفسه بين متطلبات متعارضة ومتناقضة .. وإدارة هذه المتطلبات (أسميها) المعادلات الصعبة، إنهم (القادة أو المدراء) يعانون من استقطاب سلوك من عدة متغيرات، فهو مدعو من جهة لكي يحقق نتائج، وهو مدعو أيضًا لكي يدير علاقات، وهو مدعو لكي يركز على المهام،،
أجمل، وليس كل القادة الناجحون في علاقاتهم ونتائجهم يصنعون قادة ـ ناجحون في علاقاتهم ونتائجهم ـ مثلهم، بتعبير آخر ليس كل قائد يهتم بمن حوله من العاملين معه ويراقب مؤهلاتهم واستعدادتهم، وإذا وجد بعضهم عنده مؤهلات واستعدادات القيادة يحتضنه ويدعمه ويشجعه ويفتح المجال له ويفوض له،،
ويتيح له الفرصة ليصبح قائد .. وهي أولاً #ثقافة، للأسف في منظماتنا ثقافة الخوف من الآخر والغيرة من الآخر، وبالتالي نحن ليس فقط غير منشغلين في إعداد قادة مثلنا وإنما منشغلين بوضع الحواجر للآخرين حتى لا يصبحوا قادة مثلنا وهذا مشكل .. فهي ثقافة سلبية للأسف، وبالتالي عندما أتحدث عن،،
يمنح المعلومة، يمنح الخبرة، يمنح التجربة، يتقاسم، يفوض، هذا هو القائد المعلم .. وكثيرًا ما سمعنا وأعتقد آن الأوان أن نضع هذه العبارة ونفهمها في حدودها أن القائد الحقيقي هو القائد الذي يصنع قادة لا أن يصنع أتباع .. فنحن نتحدث عن مستوى متقدم من القيادة والذي هو في نموذج ماكسويل،
وإذا لم نتحرر منها ستشكل عائقًا يحول دون الضبط المعرفي لمفهوم القيادة، ففي المخيال الشعبي عندما نتحدث عن مفهوم القائد فإن عامة الناس في معتقداتها أن القائد يحمل صورة معينة؛ذلك البطل الاسطوري الذي ينزل من السماء والذي سيملئ الأرض قسطًا وعدلاً كما ملئت ظلمًا وجورًا! وما في حكم هذه
المعتقدات والمقولات الشعبية، وبالطبع فإن العالم أو الباحث لا يكون دائمًا في مأمن من هذه المعتقدات، وإن لم يتسرب منها الكثير قد يتسرب القليل، وفي جميع الحالات تسرب المعتقدات يحول دون التناول العلمي، ليس لموضوع القيادة لكنه مبدأ عام في كل المجالات .. ويجب على الباحث أن يتحرر من،،
نعود إلى توصيف المستوى الخامس من #مستويات_القيادة وهو القائد الملهم في إنموذج ماكسويل؛
لا يجود التاريخ بأمثاله في كل يوم ولكي نعرفه أكثر سأعرفه تعريفًا مقارنًا، فما الفرق بين القائد الملهم والقائد الكوش؟ القائد الكوش له إشعاع وتأثير وإلهام حول محيطه ولكن في دائرة ضيقة تنحصر في،
لا يجود التاريخ بأمثاله في كل يوم ولكي نعرفه أكثر سأعرفه تعريفًا مقارنًا، فما الفرق بين القائد الملهم والقائد الكوش؟ القائد الكوش له إشعاع وتأثير وإلهام حول محيطه ولكن في دائرة ضيقة تنحصر في،
دائرة فريق عمله ودائرة المرؤوسين في منظمته، ومنشغل بتأهيلهم لكي يصبحوا أيضًا قادة ما نسميه اليوم إعداد قادة الصف الثاني، لكن القائد الملهم دائرة تأثيره تتجاوز حدود منظمته، فعندما نتحدث عن"بيل غيتس" مثلاً فإننا نتحدث عن قائد (ملهم) تجاوز حدود تأثير شركته "مايكروسوفت"، الناس كلهم،،
يستلهمون هذا الإنموذج في حياتهم الشخصية، هذا القائد الملهم تأثيره يتجاوز وإلهامه يتجاوز ونموذجيته تتجاوز حدود المنظمة، بتعبير آخر القائد الملهم هو القائد الذي يتماهى اسمه مع #القيادة .. يكفي أن تذكر اسمه لكي يشرد الذهن الى موضوع القيادة، مثلما يحصل مع بعض المنتجات أحيانًا نطلب،،
من البقال ماء، والماء يباع بماركات متعددة ولكن لو وجدت ماركة معينة قوية في السوق لدرجة أنها في أذهان المستهلك صارت تحمل معنى الماء، فإن الناس عندما تذهب إلى البقالة لا تقول اعطيني ماء بل تقول أعطيني (كذا) وأنت قصدك ماء، هنا الماركة تماهت مع المنتج وهذا هو نفس الوضع الذي يكون،،
عندنا مع القائد من المستوى الخامس، أن نموذجيته تتماهى مع القيادة .. وأنا متأكدة أني لو ذكرت لكم مجموعة من الأسماء، الذهن مباشرة يشرد الى موضوع #القيادة .. إذن هذا هو معنى القيادة الملهمة والمستوى الخامس من القيادة ..
كنت أتحدث عن مفهوم القيادة على أنه يحيل إلى مستويات متعددة ..
كنت أتحدث عن مفهوم القيادة على أنه يحيل إلى مستويات متعددة ..
جاري تحميل الاقتراحات...