مع احترامي الشديد لكل المجهود الاقناعي والفكري الكتبوه الناس الرافضين للاتفاق بين البرهان والحلو، لكن "عملياً" كدا دا شغل بتاع مضيعة زمن بس للأسف يعني!
يعنى هسع البرهان ولا الحلو ولا قحت وكوادرها مهتميين يعرفوا رأيك هل الحصل دا صاح ولا غلط ولا بتتمثل فيه الديمقراطية ولا لا؟
يعنى هسع البرهان ولا الحلو ولا قحت وكوادرها مهتميين يعرفوا رأيك هل الحصل دا صاح ولا غلط ولا بتتمثل فيه الديمقراطية ولا لا؟
نهائي ما فارق معاهم كتابتك ولا تحليلك. بالعكس البحاول يقنعك بالحصل دا بجرك لميدانه، لأنه ببساطة الاتفاق دا اتوقع والأمور دي ماشة تبقى في حيز التنفيذ والاقرار عليها في الدستور وبالتالي الزول المتفق مع بنود الاتفاق دا حيكتب ليك كلام تحليلي وفكري عشان "يبرر" ليك الحصل دا وداير يجرك
أنك تقعد معاه وتقول "لا، وأفتكر، وحيث إن، إلخ".
الزول الرافض لبنود الاتفاق دا مفروض يشتغل مع الناس ديل بالطريقة البفهموا بيها، وهي منطق القوة والحشد بس! يعنى لو أنت فعلاً داير عملياً تنقض الاتفاق دا وتأثر في مجريات الأمور على الأرض = مفروض البرهان وقحت "يعرفوا ويحسوا تماماً"
الزول الرافض لبنود الاتفاق دا مفروض يشتغل مع الناس ديل بالطريقة البفهموا بيها، وهي منطق القوة والحشد بس! يعنى لو أنت فعلاً داير عملياً تنقض الاتفاق دا وتأثر في مجريات الأمور على الأرض = مفروض البرهان وقحت "يعرفوا ويحسوا تماماً"
أنه التكلفة السياسية بتاعت اتفاق زي دا (من غير مشاورة الشعب وكل الشرائح الاجتماعية) عالية وباهظة. والطريقة الرئيسية عشان الحاجة دي تحصل هي أنك تحشد سياسياً واجتماعياً كل الفئات والتيارات المتفقة معاك على الخط دا وتشكلوا موقف سياسي واجتماعي واضح وصارخ يرفض الاتفاق دا وبنوده.
دا الصوت الوحيد الممكن يسمعه البرهان وقحت، تماماً زي ما عملت الناس مع حملة إزالة القراي في موضوع مناهج التعليم.
بعداك لمن "صوتك وقوتك" السياسية تبقى معادلة للصوت بتاع الحلو ولا غيره من دعاة العلمانية وفصل الدين عن الدولة، يا دوب وقتها ممكن يحصل تحاور وتشاور وتفاكر بين الأنداد
بعداك لمن "صوتك وقوتك" السياسية تبقى معادلة للصوت بتاع الحلو ولا غيره من دعاة العلمانية وفصل الدين عن الدولة، يا دوب وقتها ممكن يحصل تحاور وتشاور وتفاكر بين الأنداد
المتساويين في القوة السياسية، وفي الحقيقة دي الطريقة الوحيدة عشان تحصل تسوية سياسية حقيقية في الملف دا وما يستبد طرف برأيه.
ممكن من مرة لمرة تكتب عشان تقنع السودانيين القاعدين في الميديا ديل من غير المحسوبين على التيارات السياسية العلمانية أو حتي عقلاء العلمانيين بموقفك الفكري والنظري،
لكن لو عايز فعلاً تغيير في موازين القوى على الأرض والواقع ما تضيع زمنك كثير في كلام زي دا وامشي دغري للحشد والتنظيم والتحالفات السياسية. والله أعلم وأحكم!
جاري تحميل الاقتراحات...