6 تغريدة 15 قراءة Mar 31, 2021
من الجوانب اللطيفة التي يحلها الزواج عند البلوغ مسألة السؤال عن الخاطب و المخطوبة!
من العبارات الدارجة لدينا "البنت من امها" أو "ان كنت تبحث عن النساء فابحث عن آباء النساء" و "الولد من خواله" وغيرها.
لاحظت الفترة الاخيرة يتم الاعتراض على هذه العبارات بشكل كبير
=
وفي الاعتراض عليها حق وباطل في نفس الوقت، والبيان كالتالي:
عندما يكون الخاطب صغيرا فهو لا يمتلك مهارة اخفاء العيوب، ولا اصدقاءه الصغار يملكون أيضا، وهو أيضا لا يمتلك عالم رقمي خفي خاص لا يطلع عليه احد حتى اقرب قريب منه، كما انه يقتدي بأبيه واقاربه ويتأثر بهم.
لذا يمكن معرفة خلق الخاطب ودينه بسهولة، الامر ينطبق على المخطوبة أيضا، وفي هذه الحال يكون الاعتراض على هذه العبارات مردودا.
بينما عندما يأتي الخاطب كبيرا، وليس له تجاوب زواج سابقة، ومهارة اخفاء العيوب عالية لديه =
أيضا شخصيته استقلت بشكل كبير عن عائلته بل قد يعارضهم أشد المعارضة في نفسه دون ان يصرح.
لا تنس العالم الرقمي -وهذا قصة لوحده- الخفي الذي يكون فيه مالا يعلمه الا الله، عندما ترى التاق المبكي #كم_لك_بدون_اباحية او حين ترى حسابات النسووين والنسويات وعبيد المرأة وغيرهم
تتساءل هل اهل هؤلاء يعلمون بحال ابناءهم الرقمي؟ او هل هم في حياتهم الحقيقية مثل العالم الرقمي؟ اجزم ان الجواب لا.
هنا يكون الاعتراض على عبارة "البنت من امها" و "الولد من خواله" وجيها جدا جدا.
الشاهد ان الزواج عند البلوغ يفتح ابوابا واسعة في السؤال عن الخاطب والمخطوبة =
بينما أغلقت هذه الابواب عندما تركناه، وهذا مما اصبح يخيف الشباب من الزواج جدا حتى صار منهم من يعزف عنه ولا يفكر فيه حتى!
- كتبه فيصل الهاجري منقول بتصرف يسير.

جاري تحميل الاقتراحات...