أكبر عائق حال دون نجاح الثورة السورية ضد نظام الإستبداد ان هناك سوريين لا يرغبون بنظام علماني بديل عن الاسد بل محتم على السوريين ان يدوروا في حلقة قطبيها دكتاتورية فاشية أسدية وفاشية إخوانية إسلامية
منذ 10 سنين يبيعون لنا الخطابات والشعارات والأكاذيب ولم نتعظ بعد
منذ 10 سنين يبيعون لنا الخطابات والشعارات والأكاذيب ولم نتعظ بعد
2⃣مشكلة طروحات الإسلاميين أنهم يعتبروا الدولة غنيمة يمكن الوصول لها بصندوق الإنتخابات عبر خطاب شعاراتي يدغدغ المشاعر الدينينة. وهو بذلك لا يختلف عن النظام الأسدي إلا بأن المستبد يكون له لحية بدلاً من الطقم.
ليس لدى الإسلاميين مفهوم واضح يفرق بين الدولة والحكومة والنظام...◀️
ليس لدى الإسلاميين مفهوم واضح يفرق بين الدولة والحكومة والنظام...◀️
3⃣ لايفهم الإسلاميون معنى الوطن فهم يعتبروا المذهب أهم من الوطن لذلك يقول نوري المالكي بوقاحة مقدسة وهورئيس وزراء العراق: "أنا شيعي قبل أن أكون عراقي". وقد أثبت الإسلاميون فشلهم في إيران والعراق ومصر وتونس والسودان وغيرها. لكنهم يصروا على التجريب من جديد. وكانوا على وشك ◀️
4⃣ الإنقلاب على الدولة في مصر وقيام دولة المرشد الشبيهة بإيران - وسط سكوت غربي عليهم - لولا وعي الشعب المصري وقبوله بحكم العسكر من جديد على الإمبراطورية الدينية التي لا فهم لها ولا وعي ولا يمكن إئتمانها على مقدرات وطن. ورغم نصيحة أردوغان لمرسي بالدولة العلمانية فإن المرشد رفض ◀️
5⃣ وعاند الإخوان أردوغان وعاندوا رغبات الشعب فكانت النتيجة الطبيعية أن أتوا بالعسكر من جديد.
وتبقى المشكلة الأساسية عند الإسلاميين عدم وعيهم لأبسط قواعد السياسة والفهم العصري للوطن والدولة....
فالدولة العصرية هي مؤسسة الشعب الكبرى وتتكون من ثلاثة سلطات أساسية: تنفيذية وتشريعية◀️
وتبقى المشكلة الأساسية عند الإسلاميين عدم وعيهم لأبسط قواعد السياسة والفهم العصري للوطن والدولة....
فالدولة العصرية هي مؤسسة الشعب الكبرى وتتكون من ثلاثة سلطات أساسية: تنفيذية وتشريعية◀️
6⃣وقضائية. وهي ثلاثة سلطات منفصلة وأيضاً سلطة الإعلام الحر التي تساعد في صياغة المشهد السياسي للأمة. وتعتمد الدولة العصرية على الفصل بين السلطات. بينما يرغب الإسلاميون بدولة دينية معيارها طول اللحية وبيع الدجل الديني للناس بدل الإهتمام بحياتهم وصحتهم وعلمهم. وكما باعنا الأسد ◀️
7⃣ شعارات المقاومة وتحرير القدس سيبيعوننا شعارات الدفاع عن دين الله وتحرير بيت المقدس والإندلس... بسنا بحاجة لرجال يبيهوننا صكوك الدخول للجنة. نحن بحاجة لرجال دولة يحكموا بالقانون وليس بالإسلام ويحققوا الحياة الكريمة وبناء البلد والتأمين الصحي والتجارة الحرة والصناعة ◀️
8⃣المتقدمة والزراعة التي تحقق الرخاء لأجيالنا والعمران والإزدهار. لا نريد جيش جرار يقتلنا ولا يحمينا ولا طموحات سياسية خارج سورية إلا التعاون مع العالم المتقدم لنستفيد من خبراته. نحن بحاجة لدولة حريات وعدالة وفرص متكافئة لجميع أبنائها دون النظر للجنس والمذهب والقومية...
جاري تحميل الاقتراحات...