𓂆 Mo'men | مُّؤْمن 𓂆
𓂆 Mo'men | مُّؤْمن 𓂆

@Marshall_Momen

4 تغريدة 1 قراءة Mar 30, 2021
جال بالخاطر الشوق لأعالي الجنان ورؤية العزيز الجبار..
وكان الشوق مع تراكم مشاعر تستدير الدموع..
فتذكر الدعاء = اللهم إنا نسألك الشوق إلى لقاءك، بغير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة..
فتوقفت عند الشرطين:
١/ضراء مضرة = فالكثير يتمنى الموت عند وقع الضرر لظنه أنه سيرتاح.. -
- ٢/ الفتن المضلة = التي تأتي في الدين، خصوصا عند عجز المسلمين عن ردها، فيضيق صدر المؤمن ذرعا وحقنا من العجز، الذي يجعله يفكر في مفر آخر، فلا يجد إلا الفرار الأخروي..
فكلاهما بحثٌ عن مخرج من الحال الذي فيه بالموت!!
وفي الحديث عن أبي سعيد الخدري "رضي الله عنه": (يُوشكُ أن يكون خيرَ مال المسلم غنمٌ يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن)
| صحيح البخاري |
فإن تمني والشوق إلى لقاء الله بغير (الضراء/الفتنة) من علامات ارتفاع الإيمانيات، وتذكر الآخرة وما عند الله..
فتذكر الأخرة عبادة قلبية تحثُ على العمل لجلب الحسنات، وعن الإمتناع عن المحرمات والمُبقات..

جاري تحميل الاقتراحات...