بدايات تفسير سلوك الأفراد كمذهب بدأت مع ظهور مدرسة التحليل النفسي ، ورائدها عالم النفس النمساوي الأصل / سيجموند فرويد ، وهو مايعرف اليوم ب " المذهب الدينامي النفسي - Psycho-Dynamic Approach “ , يتبع ... .
تلاه ظهورالمدرسة السلوكية (ثورندايك - واطسن) ، أومايعرف اليوم بمذهب التعلم - Learning Approach . ومذهب التعلم يمثله مساران : أ) المنحى السلوكي ، ونموذجه " المثير - الاستجابة ". ثم أضاف له الراديكالي سكنر" التعزيز - Reinforcement ، ليصبح عاملا وسيطا بين المثير و الاستجابة يتبع ...
ب)أضاف عالم النفس الكندي / ألبورت بادورا عوامل " التقليد والمحاكاة للنموذج أو القدوة " . ليعلن ظهور مسار جديد لمذهب التعلم تمثل في مسار" التعلم الاجتماعي - Social Learning " ، ويعني به اكتساب ماكان من السلوك اجتماعيا ، يتبع ... .
هذا ، وقد طرأ تقدم هائل في مذاهب تفسيرالسلوك ، لتأخذ في الاعتبار عند تفسيره العوامل المعرفية ( المذهب المعرفي ) والعوامل البيولوجية ( المذهب البيولوجي - الفسيولوجي ) العوامل العصبية والمعرفية معا ( العلوم العصبية المعرفية ) والعوامل الاجتماعية والمجتمعية والثقافية ، يتبع ... .
أومايعرف ب " المذهب الاجتماعي ". وعموما ، يلاحظ أن كثيرا من مظاهر سلوك العرب كأفراد أو جماعات يغلب عليها صفة " ردود الفعل" التي يصدق في تفسيرها نموذج " المثير - الاستجابة " ، والمصحوبة أحيانا بتعزيز ، التي قال بها أتباع مذهب التعلم ، ونادرا مايكون للمعرفة عليها تأثير ، انتهى .
جاري تحميل الاقتراحات...