الأشجار الوارفة
الأشجار الوارفة

@r2bal_28

27 تغريدة 13 قراءة Mar 28, 2021
وقفة مع هذه التغريدة
النقطة الأولى:
الإيذاء النفسي والبدني على أتفه الأسباب
الإيذاء -اليوم- لا ينضبط
وهذا المصطلح ومرادفاته (التعنيف.. الخ) يدخل فيه التربية
قوله: أتفه الأسباب
هذا غير حقيقي إذ أن كثير من الأمور التي تعتبرها الفتيات "تافهة" هي ليست تافهة كالتربية والتأديب
النقطة الثانية:
التسلط على مالها بغير حق (راتب مهر ورث)
بخصوص الراتب
وين عايش أخ أحمد؟ بأي كهف؟
اليوم النساء تتوظف وتترك زوجها وأبنائها وبعض حقوقهم وتقول يجب على زوجي الصرف علي ولا يجوز له أخذ شي من مالي أو إيجابه علي الصرف على البيت ولوازمه
وفي الغالب رواتب النساء لا تقيم بيوت
بل رواتب الرجال.. ومالها يذهب على خرابيطها النسائية المعروفة
فمثل هذا الإجمال لا ينفع اليوم
أما بخصوص المهر
هذه نقطة مضحكة جدا
اليوم معظم مشاكل صعوبات الزواج سببها النساء وبذخهن وتفاخرهن
أي مهور تؤخذ ؟
هذا تعزيز لمفاهيم المظلومية
أما بخصوص الورث
فسبحان الله..
هذا لا يكاد يوجد اليوم
والمقابل لهذا الظلم موجود في النفقات العالية التي لا وجود لها في الشرع المفروضة -قسرا- من المحاكم الظالمة!!
ومسألة الورث هذه منفوخ فيها بشكل عجيب
اليوم الناس تدل المحاكم وتوزيع التركات -عندنا في السعودية- شبه الكتروني
والغالب الآن هو هذا الظلم..
ليس استثناءات قليلة
وهذا كله نفخ في كيس المظلومية لا بارك الله فيكم
النقطة الثالثة:
اجبارها على السكوت على الظلم الذي يقع عليها من [[[ذكور]] العائلة
من يسكت؟ من يسكت يا كذابين؟
في زمن المنظمات الحقوقية والحكومات عبر العالم التي تدعم هذا من يسكت؟
وهذا أمر يقع للإنسان مع والديه مطلقا!
كل الناس يصبرون على آذى عائلته!
لماذا التخصيصات القذرة هذه ؟
وأقول قذرة لأنها موغلة في الصورة النسوية التقليدية
ذكر شرير ظالم وامراة مسكينة مظلومة
انظر طريقة الصياغة الوسخة
اجبارها على السكوت على الظلم الذي يقع عليها من [[ذكور]] العائلة
خصص المسألة بالذكور
بينما لو تسأل أي فتاة ستشتكي من أمها وأختها الكبيرة وعمتها وخالتها وكل الناس لأن هذه الطبيعة في الأنثى
التظلم ولو لم يقع ظلم
الصياغة غاية في الخبث
[ من الذكور ]
تأمل تقاطع هذا مع كلام النسويات والمتدثرات
وقارنه مع كلام مطاياهن
أما النقطة الرابعة:
عضلها عن الزواج
بالله عليكم؟
من الي ضد التعدد؟
من الي ضد الزواج المبكر؟
من اكبر عائق أمام تيسير المهور؟
متى تبطلون نفخ بالاستثناءات التي تقع حتى في زمن أبي بكر وعمر والخلافة الراشدة !
متى تبطلون ترك تغذية المظلومية الأنثوية التي تشبه مظلومية آل البيت؟
والمضحك المبكي:
ما ارتفعت نسبة العنوسة إلا بهذا الزمن
والمجتمعات "الجاهلية" كانوا يتهاوشون عيال العم فيها على البنت من كثرة الزواج
فتأمل كيف كلامهم ينقضه التاريخ الحديث
حالة عضل حقيقية
و١٠٠ حالة عضل البنت فيها تعضل نفسها
هي تقول بكمل دراستي
هي تقول باشترط وظيفة
هي تقول..الخ
الان بعد التعريج على النقاط وبيان ما فيها من خراط
هل هذا طرح يُطرح زمن مطالبات اسقاط (بقايا) الولاية ؟
هل هذا طرح يُطرح في زمن تأثر فيه كثير من الناس بالنسوية ؟
وتأمل الصياغة المعبأة بالصورة المتوهمة عند النسويات
( من قبل ذكور العائلة)
يعني الأم ما تظلم عيالها.. سبحان الله
يعني الأخت ما تؤذي أختها
الصياغة نفسها قذرة
مايصير تجي لمجتمع يعج بالنسوية وتطرح ذا الطرح بهذه الصياغة
هذا مثل الي يروح لروافض ويكلمهم عن فضل آل البيت وكرامات الأولياء
وإن كان فيه نوع حق إلا أن سياقه خبيث وهو أخبث الباطل وصاحبه إما حمار أو خبيث
هذا طرح بالله عليكم؟
عندما تريد أن تتكلم بهذه المسألة تأتي بما للفتاة وما عليها وبصياغة لا توهم المظلومية ولا تعززها -كما فعلت-
اليوم المراة تظلِم وتُظلم
وتتظلم وغيرها لا يتظلم
ونبهنا في مسألة طرح السيد وغيره أن: ما يصير تأخذ شذوذ وتخليه عموم
ما يصير تأخذ الاستثناء وتمجهر عليه وتبني عليه عوالي
ولفهم أمور:
اليوم بذرة النسوية الكبرى
هي اعتقاد وجود ظلم ومظلومية ومؤامرة بشكل أصلي بداعي الجِنس
وانه فيه غنم بلا غرم
وركز بالقيود وخصوصا (أصلي) و (بداعي الجنس)
وهنا مربط الفرس
الإتيان بأمر -يحصل في كل زمن وهو من الغرم المحتمل- حصل فعلا
وفلسفته بأنه ( اجبار النساء على السكوت على الظلم الذي يقع من [[ذكور]] العائلة )
وعلى فكرة بنقطة الإيذاء النفسي والبدني
ترى مافيه أحد (بالغالبية العظمى) يؤذي أحد إلا لسبب معتبر
وما فيه أحد يؤذيهن -بالغالبية العظمى..
- إلا يراضيها بعدين
هذا كله في الغالبيات العظمى
هذا كله واقع مشاهد ونعيشه ونسمعه من كل مكان
ما تجي للاسثناءات وتقولبها هكذا
تصوير بيوت المسلمين على أنها معتقلات تعذيب لا يأتي بخير وهذا كذب وسفالة
والمجتمعات الي يسميها "جاهلية"
يقدر ذكر غريب يؤذي بنت ويتركه ابوها ولا اخوها؟
هل هناك مكانة عالية للأم في غير هذه المجتمعات؟
هل تجد مجتمعات تُكفى فيه الإناث المؤنة مثل هذه المجتمعات؟
فالاخطاء التي تقع معها أحوال "نكريمية" كثيرة
هذا الغنم بالغرم.. هذه الشريعة
المجهرة على الأخطاء وجعلها الأصل لن يصلح المنظومة بل سينقضها من أصلها
ليست هذه طريقة التعامل
يوم تأتي للبنت وتقول لها ( وإِن جـٰهَداك علىٰۤ أن تشۡرِك بی ما لیس لك به علم فلا تُطعهماۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِی ٱلدنۡیا مَعۡرُوفا)
وتأتي للولد وتذكره بالرفق والرحمة ونصوص التحريج على حق الضعيف
وإن فيه واجبات أيضا تجاهكم وإنك تقدر تتنازل عن حقوق للمصلحة الأعظم وهذا جاءت به الشريعة
قال الله (وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضࣰا فَلَا جُنَاحَ عَلَیۡهِمَاۤ أَن یُصۡلِحَا بَیۡنَهُمَا صُلۡحࣰاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَیۡرࣱۗ )
قال السمعاني (وَإِن امْرَأَة خَافت من بَعْلهَا نُشُوزًا﴾ النُّشُوز: هُوَ الِارْتفَاع، وَالْمرَاد بِه، ارتِفاع الزَّوْج..
والتكبر بِنَفسِهِ على الزَّوْجَة، وَمِنْه النشز. ﴿أَو إعْرَاضًا﴾ يعْنى: أَو خَافت إعْرَاضًا من الزَّوْج ﴿فَلَا جنَاح عَلَيْهِمَا أَن يصلحا﴾ وَقُرِئَ: " أَن يصالحا بَينهمَا صلحا " يَعْنِي: بَين الزَّوْجَيْن.. وَقَوله: ﴿أَن يصلحا بَينهمَا صلحا﴾
يَعْنِي: أَن يتْرك شَيْئا من الْقسم، وترضى بِأَن يكون الْقسم للشابة أَكثر، وَقيل: هُوَ الصُّلْح عَن الْمهْر بِالْإِبْرَاءِ، وَنَحْوه، وَالْقَوْل الثَّانِي: أَن الْآيَة نزلت فِي سَوْدَة بنت زَمعَة؛ أَرَادَ النَّبِي أَن يطلقهَا؛ فَقَالَت: لَا تُطَلِّقنِي، قد وهبت لَيْلَتي لعائشة..
فَلَا تُطَلِّقنِي حَتَّى أحْشر يَوْم الْقِيَامَة فِي زمرة نِسَائِك.
وهناك الحديث المعروف في بابه (ضعوا وتعجلوا)
في التقليل من حق المقرض ليُعجل
وهو حق شرعي له
فمسألة (أريد حقي كله ولا أريد أن أُظلم مقدار حبة من خردل) هذه في الجنة
استيقظوا
.....
في الأخير
نص النبيﷺ على قول كثير من النساء (مارأيت خيرا قط)
هذا مو أذى نفسي وتعنيف؟
من شدته على نفوس الرجال يوجب الله لنساء الذهاب للنار
فتأمل
ومن صور الإيذاء النفسي أن لا تهتم بنفسها ولا بيتها وتذهب تتوظف ثم تلزم زوجها بالنفقات كلها حتى بمعايير الأعراف..
ومن صور الإيذاء النفسي والبدني
المغالاة في المهور والبذخ في تكاليف الزواج التي تقصم الظهور وتجعل معظم الرجال يحجمون عن إعفاف أنفسهم
والحقيقة طرحكم هذا دمار بيوت
اتقوا الله
أنتم تخاطبون الحريم والحريم -في الواقع- ما عندهن ذيك العقول
عقول ناقصة وعواطف فائضة وتعززون مظلومياتهن
هذا اسمه إيغار صدور
إنسان شايل بصدره -بحكم المجتمع المتأثر بالنسوية والمظلومية- تجي تكلمه كذا؟
ومفهوم الكلام هذا ان وجود النسوية مبرر لأجل هذه الاخطاء (التي تُبرز على أنها أصل)
الواقع: الغرب فيه عبادة -حرفية- للمراة وهو مليء بالنسوية
فكلامكم فاضي
هذا الطرح خطير جدا.. خطير
ومما يدلك على ما سبق بيانه في مسألة الاستحقاقية والمظلومية
تقول: اختفاء الظلم الواقع على المراة بتاتا
هذا شيء ما ينطبق في مجتمع الصحابة أصلا!
هذولا يبون جنة أرضية ويضع قواعدها المتدثرات
وتبرير وجود النسوية والكفر والعhر الصادر من رهف ومثيلاتها بمثل هذا
ح
حنا لو نقدر ننهي شيء (بتاتا) كان أنهينا الشرك
..
الشر لا يُبرر وجود الشر
والله المستعان

جاري تحميل الاقتراحات...