أحمد العلولا Ahmed Alalola
أحمد العلولا Ahmed Alalola

@aloula

15 تغريدة 29 قراءة Mar 27, 2021
✅ فريق تأسيس ذكي ومتمكن
✅ فهم عميق لمشكلة حقيقية
✅ يقدمون حل تقني مميز
✅ سوق كبير جدًا
✅ تقييم مالي معتدل
✅ تنفيذ أولي ممتاز
✅ نمو مضطرد للأشهر الأولى
هل يكفي كل ذلك للحصول على استثمار من صندوق استثماري؟
❌ ليس بالضرورة
🧵 سرد 👇
يبحث الكثير من مدراء صناديق المراحل المبكرة - فوق كل ما ذكر أعلاه - عن:
💰♻️ قدرة الريادي على إتمام جولات استثمارية لاحقة بمبالغ أكبر وتقييمات أعلى
ولمعرفة أهمية ذلك بالنسبة لصناديق المراحل المبكرة، لا بد من فهم طريقة عمل الصناديق الاستثمارية
وبالمثال يتضح المقال 👇
لنأخذ على سبيل المثال (صندوق X)
قام مدير الصندوق بالاستثمار في (شركة Y) والاستحواذ على حصة في الشركة
ولنفترض جدلاً بأن (شركة Y) تحقق نمو مضطرد ورائع يتمناه أي مستثمر
ولكنها ستحتاج - بطبيعة الحال - إلى المزيد من التمويل لتواصل نموها
ما لم يستطع فريق التأسيس في (شركة Y) جمع المزيد من الأموال 💰 من صناديق استثمارية بتقييمات أعلى 📈 مرة تلو الأخرى
سيظهر أداء (الصندوق X) بغاية السوء أمام مستثمري الصندوق
وهذا سيشكل ضغطًا كبيًر على مدراء الصندوق، وربما عرقل ذلك قدرتهم على تأسيس الصندوق الثاني والثالث ...الخ
ومن ناحية أخرى - وبغض النظر عن ضغط الصناديق - فالنمو المستمر والسريع يعني ⬇️
🔴 الحاجة لرفع القدرة التشغيلية 🦾
🔴 الحاجة للمزيد من المبالغ 🔥 💸
لذلك، لا يكفي كون الشركة مميزة من جميع النواحي إذا لم يملك فريق التأسيس - أو أحدهم - القدرة على "مغازلة" مدراء الصناديق
ومهارة إقناعهم بجدوى الاستثمار في شركته مرارًا وتكرارًا...
هذا الأمر محبط للكثير من مؤسسي الشركات الناشئة المميزين في إدارة أعمالهم
هناك رياديين لديهم القدرة على اختراق السوق وقيادة فرقهم للنجاح السريع 🚀 ولكنهم لا يجيدون - أو لا يحبون - التودد والبيع المستمر للصناديق الاستثمارية
إذن ما الحل؟
وهل هناك مخرج من هذه المعضلة لمؤسسي الشركات الناشئة المميزين الذين لا يتقنون فن استدراج مدراء الصناديق؟
نعم في ظني هناك حل لكنه يتطلب الكثير من الصبر والجلد - فوق المعتاد - من مؤسسي الشركات الناشئة 👇
لنتفق في البداية أنه في المراحل الأولى لأي شركة ناشئة، جميع الأرقام تبدو متواضعة، بغض النظر عن فرص نجاح الشركة...
أنجح الشركات والفاشلة منها تشترك في كون بداياتها متواضعة للغاية
لذلك يصعب على مدراء الصناديق الحكم في المراحل المبكرة من خلال الأرقام والمبيعات والنمو 📊
وانما يتم الحكم عليك كريادي بشكل أساسي، من خلال:
🔹فهمك للمشكلة التي تقوم بحلها
🔹قدرتك وخبراتك السابقة
🔹قوة فريقك
🔹حجم السوق الدي تستهدفه
🔹قدرتك على النمو السريع بالشركة
🔸(والأهم أحيانًا) قدرتك على قيادة جولات قادمة بتقييمات أعلى
ما الحل إذا كنت تفتقد الأخيرة؟
الحل هو أن تتجاوز مرحلة
(الصناديق المتخصصة بالمراحل الأولية)
إذا كنت تملك جميع المقومات للنجاح باستثناء قدرتك على مغازلة مدراء الصناديق، فـ
📊 دع أرقامك تتحدث عنك!
كيف تصل إلى مرحلة الأرقام التي تتحدث عن نفسها؟
تحتاج إلى خلطة خاصة من:
1️⃣ جمع جولة (او عدة جولات) استثمارية من مستثمرين أفراد يؤمنون بما تقوم به
2️⃣ نموذج عمل يدعم النمو بتمويل ذاتي ولا يحتاج لضخ مالي مضطرد (هوامش ربح جيدة)
3️⃣ تقليل مصاريفك للحد الأدنى وصرف معظم النقد المتوفر في العمليات الداعمة للنمو
عند ضبط هذه "الخلطة" والاستمرار عليها لفترة زمنية ليست بالقصيرة (٢-٣ سنوات)
ستصل لمرحلة تتحدث فيها أرقامك نيابة عنك!
حينها بإمكانك تجاوز صناديق المراحل المبكرة وعرض أرقامك ونجاحك على
الصناديق المتخصصة في الجولات المتقدمة (B و C) وما بعدها
هذه الصناديق لا تعتمد بالضرورة على قدرتك على (بيع الحلم) على صناديق أخرى
هم قادرين - على الأرجح - أن يمولوك حتى التخارج 🚀 🏁
وبإمكانهم تقييم شركتك الناشئة من خلال أرقام واضحة ونجاحات تاريخية ونمو حقيقي 🔍📈
أرجو أن لا يُفهم من كلامي:
✖️معارضتي لنموذج عمل صناديق المراحل المبكرة
أو
✖️أن (جميع) صناديق المراحل المبكرة تفكر بهذه الطريقة
✔️ هي مجرد نصيحة لرواد الأعمال في المراحل المبكرة الذين يثقون بقدراتهم على النجاح ويواجهون صعوبة في إقناع الصناديق

جاري تحميل الاقتراحات...