zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

18 تغريدة 35 قراءة Mar 25, 2021
واذا الموءودة سألت بأي ذنب قتلت
التكوير(٨_٩)
لطالما مرت عليكم هذه الاية الكريمة وتفسيرها المتفق عليه بان العرب في العصر الجاهلي (الذي ثبت حديثآلاوجود بما يسمى عصر جاهلي ) كانوا يدفنون البنات من دون الذكور
وذلك تجنبآ للعار عند الحروب .
وبسبب هذا التفسير قد تكونت قناعه وفكره بأن العرب لايفضلون الاناث وبان العرب متخلفين وبان الذكور هم افضل من الأناث وبقيت للعصر الحالي هذه الافكار المزروعة من قبل رجال الدين التي تحرض ع الاناث دون الذكور واغلبهم لم يقرأو كتاب تفسير سوا قال فلان عن علان
انا برأئي كل شي قابل للتطور حتى الاديان لذلك استوقفني تفسير لهذه الاية الكريمة للاستاذ سامح عسكر مسلم علماني كاتب وباحث تاريخي فلسفي التفسير :
"الموءودة" فمن وَأَد أي كل ما وُئِدَ ذكراً وأنثى
والتاء المربوطة ليست علامة تأنيث، بل هي من قبيل كلمة (جثة) تطلق على الذكور والإناث،
فتقول دفنت الجثة لا يعني أنها أنثى، فالجثة تطلق على الموتى الذكور أيضا.
أما دفن البنات حيّة دون الذكور فهو سلوك لم يعرفه العرب بالجاهلية، وذكر متأخرا عن طريق بعض روايات المحدثين (سنةً وشيعة)، برغم أن القرآن يقول أيضا أن العربي كان عندما يُبشّر بالأنثى لا يقتلها بل يحزن فقط
بل يحزن فقط ويعتزل الناس اجتماعيا:
أما قوله تعالى "وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون" [النحل 58: 59]
خطأ شائع في تفسير كلمة "الموءودة" في القرآن (بالأنثى)
الحقيقة: أن فعل (الوأد) أي قتل الأطفال عند العرب كان شائعا (للذكور والإناث) بدليل قوله تعالى "ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم" [الأنعام : 151]
"
ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطءا كبيرا" [الإسراء : 31]
"وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم " [الأنعام : 137]
" قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله" [الأنعام : 140]
ويضيف الاستاذ سامح بأن القرآن يقول بوضوح أن العرب في عصر التنزيل كانوا يقتلون أولادهم من الفقر والعبودية بمبرر أخلاقي أن حياة هؤلاء الأطفال في كِبَرهم ستُصبح جحيما، ولن يَحيوا حياةً كريمة..فأجازوا لأنفسهم هذا العمل خشية ما هو أشرّ منه..
علما بأن آيات قتل الأولاد فوق يمكن تفسيرها (بالإجهاض) أي كان العرب يُجهِضون زوجاتهم خشية الفقر والعبودية والظلم الطبقي، وفي القِدم لم يكن أحد يعرف هوية الجنين سوى بعد الولادة أي أن القتل هنا لا يميز بين ذكر وأنثى، فمن يُجهِض يُجهِض لأنه يرفض أي مولودٍ كان دون تمييز..
أكذوبة وأد البنات فهي لم تنتشر سوى بخرافات المحدثين، والقرآن ضدها تماما، والعالم قديما وحديثا عرف ما فعله العرب بقتل الأولاد خشية الفقر خصوصا في المجاعات والفتن والحروب..وفي سلوكيات القرابين والتضحية البشرية في تسمية علمية عرفت ب Infanticide أي قتل الصغار الرُضّع
وقد عرفت هذا السلوك حضارات كثيرة كاليونان والرومان وفينقيا والهنود الحُمر واليابان والصين..وغيرهم، بل هناك أدلة على هذا القتل منذ العصر الحجري.
وانا اتفق مع كلام الاستاذ سامح فقد ذكر في كتاب اليابان في القرن الثامن للكاتب لويس بيريز ص 44عشر بان الفلاحين لجأو الى الؤد وثمه من يحاجج بانهم مدفوعين بالفقر وكان متشرآ ع نطاق واسع في الصين خلال الازمات الاقتصادية
ولابد من انها وصلت للعرب عبر
(طريق الحرير) وهي شبكة من الطرق التجارية التي امتدت من الصين إلى الشرق الأوسط وأوروبا.
فقديما كان يُنظَر للأنثى على أنها (عالَة) و (كائن غير منتِج) فكانوا يبيعوها كجواري وعاهرات، اما الأن الوضع اختلف اصبحت الانثى تضاهي الرجل مكانتآ اصبحت تقود طائرات وسفن
وحتى لو كان هناك وأد البنات العربية فهناك رأي محترم يقول أنه صحيح فعلا وليس غريبا على مجتمعات آسيا، فالعرب استوردوه من الصين والهند وهذين البلدين قديما كانوا يقتلون البنات الصغار دونا عن الذكور ،
لكي تثبت أن العرب وأدوا بناتهم عليك أن تُثبت أن حضارات (مصر والعراق واليمن والشام والحبشة) فعلوا ذلك..وفي الحقيقة أن التاريخ يؤكد بأن عادة وأد البنات مصدرها في الشرق الأقصى لا في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا..
واخيرآ اختم المقال بنص صيني :
(ان الذي يرغب في الانضمام الى هذا الدين لابد ان يدرك أن اصلي النور والظلمه من طبيعتين مختلفتين كليآ واذا لم يستطع ان يميز كيف له ان يمارس العقيدة!
لذلك ارجو من رجال الدين ان يميزوا بين النور والظلام والتحدث بالنور وترك الظلام لانه ولى في وقته

جاري تحميل الاقتراحات...