تمتاز غالبية أساليب العلاج النفسي بقدر كبير من العناصر المشتركة، مما يجعل التشابه بينها يفوق الإختلاف.
لقد ظهرت المئات من أنواع العلاج النفسي على مر السنين، بعضها فعّال، فيما بعضها الآخر ربما لا يكون كذلك،ولسوء الحظ لم تخضع جميع أشكال التدخل العلاجي النفسي للفحص التجريبي.
لقد ظهرت المئات من أنواع العلاج النفسي على مر السنين، بعضها فعّال، فيما بعضها الآخر ربما لا يكون كذلك،ولسوء الحظ لم تخضع جميع أشكال التدخل العلاجي النفسي للفحص التجريبي.
يَفترض ( Lambert & Ogles,2004) أن العوامل الداعمة (supportive factors) كالعلاقة الإيجابية والثقة توفر الأرضية الملائمة لتغيير معتقدات العميل واتجاهاته،
والتي تعرف بعوامل التعلم (learning factors )(كالتعلم المعرفي و الاستبصار)،مما يقود إلى تغيير في السلوك أو ما يسمى بعوامل الفعل أو الأداء (action factors)( كالسيطرة والمجازفة).
من ضمن الأوجه المشتركة بين أساليب العلاج النفسي:
1-دور المختص
يُفترض بالمعالج أن يأتي إلى الموقف العلاجي بما هو أكثر من التقبل والدفء والاحترام والاهتمام، فهذه الميزات الشخصية وحدها ليست كافية لتأهيل الأخصائي الإكلينيكي.
1-دور المختص
يُفترض بالمعالج أن يأتي إلى الموقف العلاجي بما هو أكثر من التقبل والدفء والاحترام والاهتمام، فهذه الميزات الشخصية وحدها ليست كافية لتأهيل الأخصائي الإكلينيكي.
مهما يكن العلاج النفسي فإن للمريض الحق في أن يتوقع إنسانًا دافئًا وكفؤا في الوقت نفسه، ولا تتأتى الكفاءة إلا من خلال التدريب الطويل.
يتسرع البعض بالقول إن دور المختص يضيف إلى العلاقة العلاجية عنصرًا سلطويًا، أي أن المريض والمعالج ليسا متساويين هذا بالتالي ينسف الإحترام المتبادل.
يتسرع البعض بالقول إن دور المختص يضيف إلى العلاقة العلاجية عنصرًا سلطويًا، أي أن المريض والمعالج ليسا متساويين هذا بالتالي ينسف الإحترام المتبادل.
يُعتبر الفهم والتقبل المتبادلان للأدوار المختلفة كافيين لضمان استمرارية الاحترام المتبادل، فالمعالجون ليسوا أفضل من المرضى طبعا،وليس لهم أن يفرضوا أية اعتبارات فوقية عليهم،
إلا أن هذا النوع من المساواة لا ينبغي أن ينكر أهمية التدريب والمعرفة والخبرة التي تساعد المعالجين في جهودهم الرامية لحل مشكلات المرضى.
2- إطلاق الإنفعالات أو التفريغ الانفعالي
يقول بعضهم بأن العلاج النفسي دون غضب أو قلق أو دموع ليس علاجًا نفسيًا، فالعلاج النفسي يُعد خبرة إنفعالية ومعظم المعالجين مقتنعون بهذا الأمر اقتناعاً شديدًا.
يقول بعضهم بأن العلاج النفسي دون غضب أو قلق أو دموع ليس علاجًا نفسيًا، فالعلاج النفسي يُعد خبرة إنفعالية ومعظم المعالجين مقتنعون بهذا الأمر اقتناعاً شديدًا.
إن من المؤكد أن المشكلات التي تدفع الفرد بطلب العلاج النفسي مشكلاتٌ مهمة
وكبيرة، وبالتالي يلغب أن تكون قد ارتبطت بأحداث سابقة مؤثرة في حياة الشخص، وإطلاق الانفعالات، أو التفريغ الانفعالي(Catharsis) هو جزء حيوي من معظم أساليب العلاج النفسي،
وكبيرة، وبالتالي يلغب أن تكون قد ارتبطت بأحداث سابقة مؤثرة في حياة الشخص، وإطلاق الانفعالات، أو التفريغ الانفعالي(Catharsis) هو جزء حيوي من معظم أساليب العلاج النفسي،
ويختلف عمقه وتركيزه تبعًا لطبيعة المشكلة وشدتها، وتبعًا للمرحلة الراهنة من العلاج.
في كل الأحوال، ينبغي على المعالج النفسي أن يكون مستعدًا للتعامل مع التعبيرات الانفعالية، واستخدامها لإحداث التغيير.
في كل الأحوال، ينبغي على المعالج النفسي أن يكون مستعدًا للتعامل مع التعبيرات الانفعالية، واستخدامها لإحداث التغيير.
3-العلاقة المهنية أو التحالف العلاجي
يرى البعض أن طبيعة العلاقة أو التحالف العلاجي ما بين المريض والمعالج هي العنصر المسؤول أكثر من غيره عن إنجاح العلاج النفسي، والمعالجين بسائر توجهاتهم تقريبا يؤكدون على الأهمية الخاصة للعلاقة العلاجية.
يرى البعض أن طبيعة العلاقة أو التحالف العلاجي ما بين المريض والمعالج هي العنصر المسؤول أكثر من غيره عن إنجاح العلاج النفسي، والمعالجين بسائر توجهاتهم تقريبا يؤكدون على الأهمية الخاصة للعلاقة العلاجية.
المعالج النفسي الفعال هو شخص يمكنه أن يكون متقبلاً، لا يصدر الأحكام، موضوعي، مستبصر، ومهني، لكن مثل هذه الأوصاف الرائعة يندر أن تنطبق على جميع المعالجين طوال الوقت، وعلى الرغم من ذلك فعلى الأرجح أن تكون قدرة المعالج على السمو فوق حاجاته الخاصة،
والتعامل مع الأشياء بمهارة مهنية في جو من الخصوصية والفهم والدفء، والخلو من إطلاق الأحكام على المريض، هي من بين الأسباب الأساسية لنجاح العلاج النفسي.
4- التقليل من القلق أو التخلص من التوتر
من المهم تخفيف القلق المصاحب لمشكلات المريض الحياتية، بحيث يمكن لنا التعرف على العوامل المسؤولة عن هذه المشكلات، وتلتقي العناصر الأساسية للعلاج النفسي بما فيها طبيعة العلاقة، ومؤهلات المعالج، والخصوصية، والسرية؛
من المهم تخفيف القلق المصاحب لمشكلات المريض الحياتية، بحيث يمكن لنا التعرف على العوامل المسؤولة عن هذه المشكلات، وتلتقي العناصر الأساسية للعلاج النفسي بما فيها طبيعة العلاقة، ومؤهلات المعالج، والخصوصية، والسرية؛
لتزود المريض بالطمأنينة والإحساس بالأمان، مما يساعد على تقليل القلق لديه ويسمح له بتأمل خبراته ومراجعتها بشكل منظم.
5- التفسير والاستبصار
إن التفسير عامل مشترك في العلاج النفسي أيضًا، لكن مدى استخدامه ونوعه وتوقيت استخدامه والأهمية التي تعزى إليه،
5- التفسير والاستبصار
إن التفسير عامل مشترك في العلاج النفسي أيضًا، لكن مدى استخدامه ونوعه وتوقيت استخدامه والأهمية التي تعزى إليه،
تختلف باختلاف مدارس العلاج النفسي المختلفة، إلا أن أحد أهم العناصر في العديد من أشكال العلاج النفسي- بغضّ النظر عن نوعها ومسماها- هو محاولة الوصول بالمريض إلى رؤية خبراته الماضية من منظور مختلف.
أما بالنسبة للاستبصار فهو يعد عنصرًا مهمًا ولكن قد ينظر إليه كعامل مسرع للنمو
أما بالنسبة للاستبصار فهو يعد عنصرًا مهمًا ولكن قد ينظر إليه كعامل مسرع للنمو
والتطور النفسي ولكن ليس كعامل يحقق تغيرات حتميه بمفرده، كما أن إنتظار حدوث استبصار لكي يحرر المرء من مشكلاته، قد يكون أسلوبًا للتأجيل يستخدمه المرضى لتجنب مسؤولية البدء بتغيير فعلي في حياتهم!
6- بناء الكفاءة، والسيادة.
إن الوصول بالمريض لمستوى أكبر من الكفاءة والفعالية أحد أهداف معظم أساليب العلاج النفسي، وجميع أشكال العلاج النفسي تسهل الوصول إلى كفاءة أكبر ورضا أفضل.
إن الوصول بالمريض لمستوى أكبر من الكفاءة والفعالية أحد أهداف معظم أساليب العلاج النفسي، وجميع أشكال العلاج النفسي تسهل الوصول إلى كفاءة أكبر ورضا أفضل.
إن العلاج النفسي يمكنه أن يكون خبرة تعليمية بكل معنى الكلمة تُمكن المريض من الشعور بالكفاءة الذاتية(self-efficacy) وهو ما أكد على اهميته باندورا؛ ليصل الفرد إلى درجات أعلى من الأداء.
إن الأفراد الذين لديهم إحساس بالسيطرة(mastry) أي أنهم يشعرون بالثقة ويتوقعون من أنفسهم أداءً جيدًا، أو حتى الشعور بالارتياح تجاه أنفسهم- يكونون أكثر قابليةً لتأدية أعمالهم بكفاءة.
المرجع:
كتاب علم النفس الاكلينيكي
تأليف: Timothy J Trull
كتاب علم النفس الاكلينيكي
تأليف: Timothy J Trull
Loading suggestions...