من أكثر المغالطات التي نقع فيها دون أن نشعر: مغالطة "أنف الجمل"
قصتها/
قال أحد رعاة الإبل لنفسه:"إذا تركت ذلك الجمل يدس أنفه في خيمتي ليتقي برودة الليلة فإن ذلك يجعله يدس رأسه كله فيما بعد ثم لا يلبث أن يدس رقبته ثم بعد ذلك أجد الجمل كله قد اقتحم الخيمة!"
قصتها/
قال أحد رعاة الإبل لنفسه:"إذا تركت ذلك الجمل يدس أنفه في خيمتي ليتقي برودة الليلة فإن ذلك يجعله يدس رأسه كله فيما بعد ثم لا يلبث أن يدس رقبته ثم بعد ذلك أجد الجمل كله قد اقتحم الخيمة!"
وتسمي كذلك بمغالطة "المنحدر الزلق" حيث إن خطوة واحدة في ذلك المنحدر الزلق كافية بأن تتسبب في كل ما يتبعها إلى أن يجد الإنسان نفسه في القاع !
تفترض هذه المغالطة أن فعلًا ما -رغم حجم تأثيره الضئيل- سوف يجّر سلسلة متعددة من الأحداث إلى أن تنتهي بكارثة كبرى كان سببها هو الحدث الأول، وعلى الرغم من أن ذلك النوع من الافتراضات الحذرة جيد لكنه يكون جيدًا عندما يكون متطابقًا بالفعل لا مجرد تخيلات وأوهام.
- مغالطة "حدث بعده، إذن هو سببه"
هذه المغالطة بسيطة وهي أن "أ" قبل "ب" إذن "أ" سبب و "ب" نتيجة.
وهكذا يفترض أنهما سبب ونتيجة لأن وقت حدوثها حصل بالترتيب والتعاقب.
مثال/ تفسير كثرة الحوادث الآن بأنها ناتجة عن السماح للمرأة بالقيادة.
هذه المغالطة بسيطة وهي أن "أ" قبل "ب" إذن "أ" سبب و "ب" نتيجة.
وهكذا يفترض أنهما سبب ونتيجة لأن وقت حدوثها حصل بالترتيب والتعاقب.
مثال/ تفسير كثرة الحوادث الآن بأنها ناتجة عن السماح للمرأة بالقيادة.
جاري تحميل الاقتراحات...