اتصل فيني الساعة التاسعة شخص عزيز، وحيد في منزله، ولم أستطع الرد. تذكرت الآن وجاءتني فكرة أن الاتصال غدًا أفضل.
لكنني تذكرت أنه يسهر، وأنا على الواتس أب، فأكيد راح يلاحظ أنني متصل (وعلاقتنا قوية جدًا). ولا أريده يشعر أن الواتس أب أهم منه، ولن أخسر شيئًا لو اتصلت الآن.
سأفعل ❤️
لكنني تذكرت أنه يسهر، وأنا على الواتس أب، فأكيد راح يلاحظ أنني متصل (وعلاقتنا قوية جدًا). ولا أريده يشعر أن الواتس أب أهم منه، ولن أخسر شيئًا لو اتصلت الآن.
سأفعل ❤️
الحقيقة؟ أن هذا الشخص أهم من تويتر والواتس أب و أعمالي الشخصية وربما نومي. فَلِمَ لا أستشعر أهميّة اتصالي به؟ لماذا لا أستشعر ما قد يخالجه وهو وحيد لا ونيس لديه؟
هذا هو ثمن العلاقات الإنسانية: نضع أنفسنا في مواقف الآخرين ونمنحهم ما يحتاجونه ليس ما نقرر نحن أنه احتياج.
هذا هو ثمن العلاقات الإنسانية: نضع أنفسنا في مواقف الآخرين ونمنحهم ما يحتاجونه ليس ما نقرر نحن أنه احتياج.
العلاقات الإنسانية هي احتياج الإنسان الأول وهي استقراره ويجب أن يبذل جهدًا في الحفاظ عليها. ليس ليستفيد منها بشكل مباشر، فأنا لا أتكئ بشكل مباشر على أي علاقة بل حتى أسرتي تتكئ علي منذ كنت مراهقًا، ومع ذلك مجرّد كوني بينهم يعتبر فائدة لا مثيل لها.
في تقرير السعادة العالمي تم وضع ستة معايير لقياس جودة الحياة للإنسان وهي: الثقة في الآخرين، الثقة في نظام الحكم، الأمن، العلاقات الاجتماعية، الشريك/الحبيب، دخل مرتفع.
تخيّلوا وجود شريك معك/حبيب (ضعف) تأثير الدخل المرتفع!
تخيّلوا وجود شريك معك/حبيب (ضعف) تأثير الدخل المرتفع!
وجودك مع شريك أهم من كل وحدة من المعايير التالية بمقدار الضعف (دبل):
الثقة في الآخرين، الثقة في نظام الحكم، الثقة في الأمن، الدخل المرتفع.
بالإضافة إلى أن تأثير العلاقات الاجتماعية الأخرى في جودة الحياة تبقى أقل من وجود شريك رغم تأثيرها، وذلك بنسبة 20% أقل.
الثقة في الآخرين، الثقة في نظام الحكم، الثقة في الأمن، الدخل المرتفع.
بالإضافة إلى أن تأثير العلاقات الاجتماعية الأخرى في جودة الحياة تبقى أقل من وجود شريك رغم تأثيرها، وذلك بنسبة 20% أقل.
أنا أقولها للجميع من الجنسين، في ظل تعالي أصوات الاستقلالية، احفظ استقلاليتك، حقوقك الأساسية، لكن لا تزهد وتكابر على أهميّة الشريك. لك الحق ألا ترتبط، لكن لا تخدع نفسك أنه ليس مهمًا.
وازن، واعرف كيف تصل إلى طموحاتك المهنية والتعليمية وأن ترتبط وهذا له ثمن (تحمّل ومشاركة وتقبّل).
وازن، واعرف كيف تصل إلى طموحاتك المهنية والتعليمية وأن ترتبط وهذا له ثمن (تحمّل ومشاركة وتقبّل).
يعني الشاورما، وسعادتي في معدتي، وأهم شيء يكون عندي دخل. هذا فقط كلام للتسلية. بحثيًا ما يغطي لك 50% من أهميّة وجود شريك.
أتمنى لكم حياة سعيدة سواء برفقة القهوة والشاورما أو مع شريك.
أتمنى لكم حياة سعيدة سواء برفقة القهوة والشاورما أو مع شريك.
متخيلين برضو إن وجود شريك معاك يؤثر في إجمالي جودة حياتك أكثر من ثقتك في نظام الأمن وثقتك في الآخرين؟ تعرف إنك محتاج تزيد عليهم الثقة في نظام الحكم عشان تزيد على تأثير الشريك بتكة بس؟!
متخيلين الأمان اللي ما يقدر يوفره لك إلا بشر زيك علاقتك معاه عميقة جدًا، تفرّغ كل ضعفك عنده.
متخيلين الأمان اللي ما يقدر يوفره لك إلا بشر زيك علاقتك معاه عميقة جدًا، تفرّغ كل ضعفك عنده.
مثال: إذا أنا مع صديقي عايشين في بلد واحد وعندنا نفس مستوى الثقة في الآخرين، هو فضّل الإنجازات الشخصية(على حساب وجود شريك)عشان يحصل مدخول أكثر وأكثر وأكثر. وأنا قللت بعض الأهداف الفردية وفضّلت أكون مع شريك و مدخول متوسط (أقل من صاحبي).
تأثير قراري في جودة الحياة ضعف تأثير قراره.
تأثير قراري في جودة الحياة ضعف تأثير قراره.
الفكرة إننا نعرف أهميّة الشريك تفوق العوامل الأخرى المذكورة نبدأ نفهم إن العلاقة أولى بالاجتهاد من رفع المدخول اللي نتحمّل فيه كرف المدير وعدم التفاهم ونداوم زي الألف عشانه. بينما ما عندنا لياقة نتعب ونتحمل شركاءنا رغم إن تأثير وجودهم بحثيًا أعلى من (المدخول المرتفع).
يقول معالج نفسي: في بحث استغرق ٥٠ سنة على خريجي جامعة هارفرد حول السعادة وما هو أهم شيء. فكانت الخلاصة: أن تُحِب و أن تُحَب. يعني بغض النظر عن شهادتك، منصبك، حالتك المادية، تبقى مسألة الشريك رقم ١؛ لذلك نجد أ. أسامة الجامع يقول لا توجد مقارنة بين الإنجازات الشخصية والزواج!
ولعلّي أختم هنا، لا مانع من الزواج في عمر مبكر، لا مانع من الزواج قبل ضمان الوظيفة بالنسبة للنساء، اكتبوا شروطكم في العقد بعد أن تتأكدوا من تفكير شريككم وانطلقوا.
وتأكدوا سواء رجالًا أو نساءً، أن ثمن هذه الشراكة عطاء متبادل وتضحيات، لكن الأثر العائد لا يعوّضه أي إنجاز فردي.
وتأكدوا سواء رجالًا أو نساءً، أن ثمن هذه الشراكة عطاء متبادل وتضحيات، لكن الأثر العائد لا يعوّضه أي إنجاز فردي.
شعورك بالقلق وأن دائرتك الشخصية مقتحمة وأنك ممتلك ومهان عندما يعاتبك شخص مقرّب على عدم استجابتك وطلبه لتبرير لأنه كان يحتاجك ليس شعورًا طبيعيًا. لأن العلاقات المقرّبة تحتاج مداراة وتطمين عندما يكون الآخر في احتياج.أنت تخسر جزء منك مع العلاقات المقرّبة وذلك ثمن بديهي لفوائد ثمينة.
عندما أرتبط بالإنسانة الملائمة سأكون بالضرورة أكثر سعادة رغم أنه بكل تأكيد ستقل حريّتي. فباختصار لم أعد واحدًا، أصبحت اثنين، فأتنازل عن جزء من كبريائي لكبرياء الآخر وأبرر، وجزء من مصلحتي لمصلحة الآخر. وبإمكانك أن تعتبر شريكك يتملكك أو أن تراه ثمنًا عادلًا لوجود روح تسندك وتشاركك.
الزواج لا يفسد حياتك، وجود شريك أهم، بل ويساعد على بقيّة الإنجازات.
لا شك في ذلك، أنا ما قصرت أسرتي في دعمي، لكن الشريك مختلف متى ما أتت الملائمة سأقفز معها قفزات استثنائية. هذه شمس لا تغطى بغربال. ولا مجال لمقارنتها بالعلاقات الأخرى.
جاري تحميل الاقتراحات...