#منهجيات_فكرية
ثوابتنا في مواجهة الانحرافات
فإن اعظم ما يتشرف به كل مسلم هو الإسلام، إذ هو الرسالة الخاتمة، والشريعة الناسخة، والدين الباقي المحفوظ بحفظ كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.
ولأجل هذا فإن كل مسلم يبذل دمه ونفسه فداء لدينه حتى لا ينال أحد من ثوابت عقيدته أو شريعته أو مقدساته.
ثوابتنا في مواجهة الانحرافات
فإن اعظم ما يتشرف به كل مسلم هو الإسلام، إذ هو الرسالة الخاتمة، والشريعة الناسخة، والدين الباقي المحفوظ بحفظ كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.
ولأجل هذا فإن كل مسلم يبذل دمه ونفسه فداء لدينه حتى لا ينال أحد من ثوابت عقيدته أو شريعته أو مقدساته.
إن أعداء الإسلام من صهاينة وصليبية وملاحدة وعلمانية لا مطمع لهم في القضاء على الإسلام كدين، وإنما يطمعون في تغيير موقف المسلم من فهم كتاب الله وسنة نبيه ﷺ، ومن خلال ذلك ينفذون إلى تغيير هوية المسلمين، وتبديل دينهم، والعبث بأصولهم وثوابتهم؛ وعندها يصير المسلمون أمة بلا إسلام!
إن المسلمين كما حفظوا القرآن والسنة فقد حفظوا فهمهما وأحكامهما،وعاشوا يحتكمون إليهما،ويصبغون بهما الحياة.
"قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين"
وحفظ الله دينه بالعلماء الذين ينفون تأويل الجاهلين،وانتحال المبطلين، وتحريف الغالين.
"قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين"
وحفظ الله دينه بالعلماء الذين ينفون تأويل الجاهلين،وانتحال المبطلين، وتحريف الغالين.
إن غاية كيد أعداء الدين أن يفهم القرآن والسنة على غير وجههما!
وأن تزلزل ثوابت الإسلام في نفوس أهله!
فينقلب التوحيد إلى وحدة وجود والتمسك بالإسلام تطرفا
والاتباع للسنة تشددا
والنهي عن المنكر عدوانا على الحريات
والجهاد لتحرير الأقصى إرهابا
وحجاب المسلمة رجعية
وتعظيم الصحابة عصبية!
وأن تزلزل ثوابت الإسلام في نفوس أهله!
فينقلب التوحيد إلى وحدة وجود والتمسك بالإسلام تطرفا
والاتباع للسنة تشددا
والنهي عن المنكر عدوانا على الحريات
والجهاد لتحرير الأقصى إرهابا
وحجاب المسلمة رجعية
وتعظيم الصحابة عصبية!
كل ذلك تحت ستار من خداع مصطلحات سيئة الاستعمال مثل: تجديد الخطاب الديني، والفهم العقلاني، والفكر الوسطي، إلى آخر قائمة طويلة من تلك المصطلحات!
وفي ظل هذه الحرب الفكرية لاختطاف الإسلام يصير الإلحاد فكرا،وإنكار الثوابت عقلانية،والتحلل من معالم الدين حرية، واستباحة المحرمات إبداعًا!
وفي ظل هذه الحرب الفكرية لاختطاف الإسلام يصير الإلحاد فكرا،وإنكار الثوابت عقلانية،والتحلل من معالم الدين حرية، واستباحة المحرمات إبداعًا!
فهل سيقف علماء المسلمين اليوم مكتوفي الايدي أمام حملات تبديل الدين؟!
أم سيجهرون وتجهر معهم الأمة بالبراءة من تلك الضلالات، كما جهرت من قبل.
وقد قال الله تعالى على لسان نبيه هود:"إني أشهد الله واشهدوا أني برئ مما تشركون"
وقال تعالى على لسان خليله إبراهيم:
"إنني براء مما تعبدون"
أم سيجهرون وتجهر معهم الأمة بالبراءة من تلك الضلالات، كما جهرت من قبل.
وقد قال الله تعالى على لسان نبيه هود:"إني أشهد الله واشهدوا أني برئ مما تشركون"
وقال تعالى على لسان خليله إبراهيم:
"إنني براء مما تعبدون"
جاري تحميل الاقتراحات...