عمر بن عبدالعزيز
عمر بن عبدالعزيز

@bc9i_g

8 تغريدة 18 قراءة Sep 12, 2021
@bsgh_ قولك[بوضعه في مكان الخدمة]
أولا: من مقتضيات القوامة قيامُ ورعايةُ القوّام-كالرجل- بمصالح المقوم عليه-كالمرأة-
@bsgh_ ثانيا:
في القوامة: الأصل أن القيامَ بمصالح (المقوم عليه) يكون بحسب نظرة وتقييم وتقدير (القوّام) لا (المقوم عليه)
وفي الخدمة: يكون القيامُ بمصالح (المخدوم) بحسب نظرة وتقييم وتقدير (المخدوم) لا (الخادم).
@bsgh_ ثالثاً:
من لوازم القيام علي الغير: علو القوّام وأفضليته على المقوم عليه، ويكون العلو والأفضلية بالذات أو بالغير- مطلقاً أو فيما أُسند إليه من القيام-
ومن لوازم خدمة الغير: دونية الخادم، وعلو ورفعة المخدوم.
@bsgh_ وبناء على ما سبق: فإنّ وصف القوامة بالخدمة، أو جعل الخدمة جزءً من القوامة، أو جعلها من مقتضيات القوامة، أو من لوازم القوامة=كل ذلك خطأ لغوي، وشرعي، وواقعي.
@bsgh_ ولذا، فإنّ من أسماء الله تبارك وتعالى اللائقة بذاته وكمال=(القيّوم)
ومن صفات الله جلّ وعلاّ اللائقة بذاته وكماله= (القيامُ) .
ومعناه: القيام بمصالح عباده بالرزق والحفظ والإنعام والتدبير العامّ لجميع الخلق، أو الخاص بالمؤمنين.
@bsgh_ قال الله تعالى:
{الله لا إله إلا هو الحيُّ القيّومُ} البقرة
{الله لا إله إلا هو الحيُّ القيّوم} آل عمران
{وعنت الوجوه للحيّ القيوم} طه.
قال الطبري
{ومعنى قوله: " القيوم "، القائم برزق ما خلق وحفظه}
@bsgh_ وقال الله تعالى
{أفمن هو قائمٌ على كل نفس بما كسبت} الرعد.
قال الطبري:
{أفَالرَّبُ الذي هو دائمٌ لا يَبيدُ ولا يَهْلِك ، قائم بحفظ أرزاق جميع الخَلْق, (58) متضمنٌ لها, عالمٌ بهم وبما يكسبُونه من الأعمال, رقيبٌ عليهم,
@bsgh_ لا يَعْزُب عنه شيء أينما كانوا، كَمن هو هالك بائِدٌ لا يَسمَع ولا يُبصر ولا يفهم شيئًا, ولا يدفع عن نفسه ولا عَمَّن يعبده ضُرًّا, ولا يَجْلب إليهما نفعًا؟ كلاهما سَواءٌ؟} انتهى التقل منه

جاري تحميل الاقتراحات...