نادي مِداد
نادي مِداد

@medad_kw

24 تغريدة 5 قراءة Dec 10, 2021
اﻗﺘﺒﺎﺳﺎت الندوة الجماهيرية،ﺑﻌﻨﻮان:البتكوين تكييفه الشرعي إشكالاته وتأثيره الاقتصادي| تقديم:أ.د. علي القره داغي| أ.د. نايف العجمي | أ.د. عصام العنزي |د. عبد الله العبد المنعم والتي تمت بيوم الخميس الموافق١٨-٣-٢٠٢١ |مشاركة أ.د.نايف العجمي تحت هذه التغريدة:
@Dralajmey
تعريف البتكوين:
نوع من أنواع العملات الرقمية المشفرة.
نظام البتكوين: نظام النقد الإلكتروني الند للند، وهذا يعني أن البتكوين عبارة عن شبكة جامعة غير مركزية تُدار من قبل مستخدميها بدون أي سلطة مركزية أو وسطاء، توفر نظاماً جديداً للدفع
وتستخدم وحدة عملة تُسمى البتكوين لتخزين ونقل القيمة بين المستخدمين والمشاركين في الشبكة .
فالبتكوين نظام وعملة رقمية مشفرة غير ملموسة ولا مطبوعة ولا وجود فيزيائي لها .
عملة البتكوين عبارة عن أرقام إلكترونية يرتكز برنامجها على بروتوكولات الند للند يعني بلا وسطاء ويمكن أن تستخدم كعملة لجميع أنواع المعاملات للسلع الحقيقة والافتراضية.
النشأة:
العملات الافتراضية أو الرقمية هي تطور طبيعي للنقود الإلكترونية والنقود الإلكترونية تُمثل اليوم في السوق من كتلة النقود ٩٧٪ والنقود الورقية تُمثل ٣٪
عملةالبتكوين هي خاتمة جهود بحثية امتدت لأكثر من ٦٠ سنة حتى جاء البحث في أواخر عام ٢٠٠٨ وطُرحت البروتوكلات ثم صدرت هذه العملة
كيفية إصدار هذه العملة:
البتكوين باعتبار أنها لا مركزية وأنها مختلفة عن العملات الورقية فطريقة إنتاجها عن طريق ما يُعرف بالتعدين أو التنقيب وهي العملية التي يتم من خلالها إطلاق أو سك عملة البتكوين.
وسُميت بالتعدين والتنقيب تشبيهاً بعملية التنقيب عن الذهب من خلال معدات وأجهزة لاستخراج الذهب من المناجم وكذلك عملة البتكوين إخراجها يكون عن طريق التنقيب، التعدين وهذا يتطلب معدات وبرامج مخصصة تتمتع بمواصفات فائقة من حيث القوة والأداء والسرعة
تقوم هذه البرامج والأجهزة بفك شيفرات والكثير من الألغاز والعمليات الحسابية المعقدة لكشف سلسلة طويلة من الأرقام والحروف للحصول على عملات غير قابلة للتكرار وتحويلها إلى محفظة إلكترونية، كلما زادت عمليات التعدين صارت الألغاز أصعب والكُلفة أعلى.
ولذلك اتجه المنقبون إلى ما يُعرف بمجمع التعدين، بحيث يجمعون قدراتهم الحاسوبية لإخراج وإنتاج هذه العملات والسياسة النقدية لعملة البتكوين ثابتة من حيث الكمية المعروضة ومن حيث معدلات النمو .
٥ أهداف للبتكوين:
١-خلق عملة حرة غير خاضعة للرقابة، هذا الأمر مقصود في هذه العملة بهدف تحرير الاقتصاد العالمي حتى تُلافي مشاكل النظام النقدي التقليدي ولمواكبة المتغيرات المتسارعة في عالم الأعمال في الشبكة العنكبوتية
٢-البُعد عن السلطة المركزية أو البنك المركزي والبعد عن رقابة الدول ورقابة البنوك المركزية، هذا مقصود العملة.
٣-حتى يتم تدارك جميع العيوب الموجودة في النقود الورقية ونائبتها النقود الإلكترونية منها مشكلة التضخم النقدي
٤-عدم وجود الوسيط،حتى تتحقق السرية (جميع الأطراف غير معروفين) وكذلك حتى لا تكون هناك كُلفة إضافية في نقل الأموال.
٥-شراء السلع والخدمات في جميع أرجاء العالم بعملة واحدة
التكييف الشرعي:
١- أنها عملة من العملات ذات قيمة مثل بقية العملات التي يتداولها، بُني على ثلاثة اعتبارات:١- الرواج والقبول ٢- قيامها بوظائف النقود ٣-عدم وجود المانع الشرعي من إصدارها
٢-أنها نقود أو عملة خاصة تؤول إلى أن تكون عملة عامة وهذا ذهب إليه بعض الباحثين بناءاً على أساسين:
الأول: أن تداولها يتم في مجتمع محدود على أنها أثمان المبيعات وقيم المتلفات والثاني: تفاؤل عدد كبير من الاقتصاديين ورجال الأعمال بمستقبلها وهذا ما أكدته تقارير اقتصادية كثيرة صادرة عن بنوك ومنها ما ذكره حاكم بنك انجلترا وغيره
التكييف الشرعي:
٣-أنها سلعة وأصل مالي وهذا ذهب إليه بعض الباحثين وأكدت عليه رئيسة البنك المركزي الأوروبي وهذا الرأي بني على أن العملة بشكلها وضوابطها وطريقة عملها لا ينطبق عليها إلا أنها عملة وإنما هي أقرب إلى السلع وأنها أيضاً غير مغطاة بأي عملة أو معدن
٤-أنها ليست نقداً ولا سلعة وإنما هي فقاعة وبنوا رأيهم بناءاً على ٥ أمور:
١-أنها لم تستوفي وظائف النقود،فالعملات الرقمية ليست صالحة كوسيط للتبادل ولا أداة لقياس القيم ولا مخزناً للثروة ولا وسيلة للإبراء العام
٢-أنها ليست رائجة رواج النقود
٣-أنها تفتقر إلى الاستقرار الذي هو من أهم محددات اعتبار النقود
٤-ليست صادرة عن جهة معلومة أو سلطة
٥-ليست دائمة معتبرة وإنما مجرد أرقام وحروف تظهر وتختفي بل أن قيمتها الأساسية كانت صفراً بخلاف العملات التي تصدرها الحكومات
والرأي الذي انتهي إليه من هذه الأقوال الأربعة الرأي الذي يبحث عن تحقيق المناط
تحقيق المناط:
القبول العام والرواج للبتكوين:المانعون يقولون هذا غير متحقق البتة ولا يوجد لها رواج عام
أنا أناقش هذا المُحدد من عدة وجوه:
١-ما الدليل على اشتراط القبول عام حتى تكون الأداة عملة أياً كانت سواء كانت ملموسة أو غير ملموسة المبدأ المعتبر هو العُرف، الذي يُكسبها قوة المالية والعرف مُستنده الثقة بهذه الأداة أن تكون للتبادل ومخزن للقيمة
٢-ما الدليل على اشتراط القبول العام ؟
٣-أن هذه العملةمازالت في بدايتها
وبالتالي كيف ستحظى بالقبول العام ؟ فالقبول يأتي شيئاً فشيئاً،كذلك هذه العملة لا يوجد مُصدر لها أو سلطة وهذا السبب الرئيس في تأخر القبول
والآن كثير من الدول أصبحت تسمح بتداولها بدون ترخيص وبعض الدول بدأت تُنظم التعامل بها
وظائف النقود:
١-وسيط لتبادل السلع والخدمات
٢-مقياس عادل لقيم السلع والخدمات
٣-أداة للوفاء بالديون والالتزامات الآجلة
٤- مخزن للقيمة ومستودع للثروة
البتكوين لديها قابلية لتقوم بهذه الوظائف
التذبذب يؤثر في كفائتها ولكن لا يسلبها الثمنية ثم أنها عملة جديدة لا يوجد لها نظير من قبل، موطنها الإنترنت
طبيعي جداً أن لا تحظى بالاستقرار ولكنها ستحظى بالاستقرار لوجود الندرة والمحدودية فيها
موضوع أنها لم تصدر في الدولة
هذا كله مُستنده المصلحة المُرسلة
وهي اجتهادات وليست نصاً
واعتبروه من واجبات الدولة ومن واجبات السلطان لحفظ معايش الناس وضبط كميات النقود الموجودة حماية لهم من التضخم ومن باقي الأمور التي قد تطرأ.
هذا في النقود التي تُصدرها الدول
أما البتكوين فهي في الإنترنت وبالتالي لا يُنزل عليها هذا الإيراد لأنها تُفارق العملات والنقود الورقية الموجودة في طبيعتها وخصائصها وكذلك أصل المسألة لا دليل عليها وهي مسألة خلافية
تم بحمدالله مقتطفات من مشاركة أ.د.نايف العجمي في ندوة البيتكوين تكييفه إشكالاته وتأثيره الاقتصادي

جاري تحميل الاقتراحات...