أحمد بن عبيد الحربي
أحمد بن عبيد الحربي

@ahmad_Obaid_H

14 تغريدة 87 قراءة Apr 14, 2021
الزواج من جُملة الأرزاق المقسومة والمكتوبة على الإنسان.. وقد يُساق الرزق سَوقاً للفتاة، لكنها تطمح للأفضل والأكمل، وترى استحقاقها عالياً، وفي خِضم كل ذلك قد تستفيق يوماً وهي تندُبُ حظَّها وتتفاجأ بأن صوت الخطاب قد خَفَت، والمواصفات قد انخفَضَت‼️
#نواه_الاسريه
(الخُطَّاب) : جمع خاطِب،،
(المواصفات قد انخفضت) : مواصفات من يتقدم لخطبتها أصبحت أقل مما ترجو الفتاة وتطمح.
لذلك سوف أتحدث في هذه السلسلة عن عوامل القبول من عدمه، ومتى يكون القرار نوعاً من المجازفة أو قراراً صائباً حكيماً..
أولاً: الله سبحانه يقول في كتابه الكريم: 
{ قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }
ثانياً: يجتهد الإنسان رأيه، ويدرس الأمر بعناية ثم يستخير الله سبحانه، وصفة صلاة الاستخارة لا تخفى عليكم.
ثالثاً: وسبق أن غردت بها:
( في الزواج لايوجد تفصيل على المقاس😊
هناك أُطُر عامة وخطوط عريضة للاختيار والقبول..
يتكيف الإنسان على ما تبقى من صفات..
فالكمال لله وحده.)
رابعاً: التقارب في العادات والثقافات، يختصر الكثير من المسافات، لكن لانستطيع الحكم على الزواج من بيئة أخرى بالفشل، فقد تكون هناك عوامل أخرى أشد قُرباً للنفس.
خامساً: هناك معايير معينة للشخص اعتاد عليها في قبول المقربين حوله وجلساءه؛ يجب ألا تكون مواصفات شريك الحياة أقل منها.
سادساً: مستوى التفكير ومقدار الوعي له دور في التآلف بين الزوجين، ينبغي عدم إغفاله في الاختيار.
سابعاً: لاحظت في بعض الاستشارات، هناك من يُركِّز على عامل واحد ويَعظُم في عينيه، لكنه ينصدم بشدة في قصور الجوانب الأخرى- الرجل والمرأة على السواء-.
ثامناً: سؤال مهم جداً: طموحات المستقبل التي لا تستطيع أو لا تستطيعي التخلي عنها، هل تُعارِض توجهات الطرف الآخَر؟
تاسعاً: المجاملة في الاختيار، أو التنازل عن بعض المعايير المهمة خشية فوات الفرصة، قد تظلم بها الطرف الآخَرو لاتستطيع في ظل هذا النقص التفاعل بشكل إيجابي معه.
عاشراً: النظرة الشرعية من السنة، وهي من عوامل الاختيار الصحيح، لما فيها من الارتياح الحاصل بعد المقابلة من عدمه. قالﷺ: ( انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا )أي أن تدوم المودة.

جاري تحميل الاقتراحات...