#ثريد اليوم عن رحلات أهل البرازيل الى أوروبا..!
⬇️⬇️
⬇️⬇️
لطالما كانت مشكلة التحولات الضخمة سبباً رئيسيا في سقوط اللاعب البرازيلي، من شاب فقير، عاش طفولة قاسية، إلى شاب يملك راتبا خياليا.
تتحول حياة اللاعب الاجتماعية والنفسية بعد هذا التحول، وقلة من استطاعوا التعامل مع ذلك، كل هذا التغيير الراديكالي ينتج إنسانا فاقد السيطرة على نفسه.
ويحاول الانتقام لماضيه الفقير، يسعى وراء امتلاك كل شىء، و يستقبل عشرات الشخصيات الجديدة في حياته، حتى لغته وتفاصيل حياته الصغيرة ستتغير.
كل ذلك يحدث في أيام معدودة، ربما من لم يملك لياقة ذهنية قوية سيسقط لا محالة، التغييرات الكبيرة التي تحدث بسرعة لا تُحدث سوى الفوضى!.
هذا التحول المباشر الذي طرأ مؤخراً يشكل عائقا حقيقيا أمام تطور الموهبة البرازيلية، لاعبون كان عليهم المرور بأندية أقل تنافسية وفي بيئة لا توجد فيها ضغوطات لكن الجشع وسرعة الوصول إلى القمة يوقعهم في الفخ.
وهذا ما يعدّ سببا رئيسيا في تراجع جودة الموهبة البرازيلية، لذلك تكون خطوة الانتقال إلى أوروبا فرصة للتطور التكتيكي..
الفرق الكبيرة ليست مستعدة لتضييع وقتها في تمارين تعليمية متخصصة للتكتيك الفردي، هذه أشياء ليست متوفرة هناك، لأنهم يتدربون وفق مفهوم البحث عن اللاعب الجاهز وليس صناعته!.
طبعاً، أصبحت الأندية الكبيرة تملك رتلا من الكشافين الذي أصبحوا يتابعون السوق البرازيلية، يختطفون الموهبة بشكل مباشر من أندية الوسط في أوروبا التي كانت متخصصة في ذلك سابقاً، كل ذلك لتفادي ارتفاع سعر الموهبة البرازيلية عندما ينجح في أندية الوسط.
في مسار النجاح يكون توقيت الخيار والخيار نفسه العامل الأهم في تحقيق النجاح نفسه!.
دمتم بخير.
دمتم بخير.
جاري تحميل الاقتراحات...