عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

6 تغريدة 5 قراءة Mar 23, 2021
عندما كنت في الجنوب استمعت لإذاعة الحوثيين بهدف دراسة الفِكرة الحوثية وخرجت بالتصوّر الآتي: هم حركة تشبه حركة الصحوة لدينا في التسعينات، ولكن على المذهب الزيدي.
الجمهور الغفير من الأتباع والجنود دراويش وسذّج، ولكن يوجد مجموعة من القيادات العلمية تملك شيئاً من التنظير والتفكير.
محاربة أمريكا وإسرائيل واستفزاز مشاعر الناس بالعواطف والروحانيات والرؤى والأوهام والصرخات والأناشيد هو نفسه ما كانت تفعله الصحوة لدينا إلا أنّ الدولة كبحت جماحها.
بينما في اليمن أخذت الموجة حريتها وجرفت الكثير من الناس.
هي ظاهرة واحدة ولكن تأخرت في اليمن لتأخّر عواملها.
أعتقد بأنّ الموجات الفكرية التي تصيب المجتمعات، وخصوصاً المتقاربة جغرافياً، هي تقريباً فيروس واحد، ولكن يختلف أثر ذلك الفيروس من مجتمع لآخر بحسب اختلاف الثقافة.
كما يتأخّر من مجتمع لآخر بحسب توقيت تعرّض المجتمع لأسباب الفيروس.
اليمن متأخّر عنّا بـ 40 سنة.
دراسة الظواهر الفكرية من منظور إدراكي ونفساني بحت ربما يكون أدق من دراستها عبر المنظور الثقافي.
ماذا يعني ذلك؟
يعني أنّ العوامل التي تؤثر في اتخاذ المواقف والقرارات والقناعات ليست ثقافية بقدر ماهي إدراكية ونفسية؛ مستوى العقل مع النزعة النفسية.
أما الثقافة فهي مبرّر سطحي فقط.
قبل أن تنظر إلى الإنسان في أبعاده الإيمانية والعقَدية حاول أن تسبر أغواره العقلية والنفسية وسوف تخرج بالنتائج الأدق، وهذا شيء ينطبق على المجتمعات أيضاً.
أهمية تلك الجوانب في الإنسان مثل أهمية النظام الحاسوبي نسبةً إلى التطبيقات التي تشتغل عليه.
فهم النظام يساعد في فهم التطبيق.
تأمّل هذا الفيديو وقارنه بفيديوهات الحوثيين وسوف تخرج بانطباع واحد.
تخلف
غباء
عنتريات جوفاء
شعارات عاطفية
أحلام وردية
تصرفات صبيانية
ما ينقصهم غير القات فقط وإلا فهم والحوثيون نسخة كربونية.
رتب @rattibha
youtube.com

جاري تحميل الاقتراحات...