صفة الذكورة تعطيك فضلاً أكبر من صفة الأُنوثة -مع تكاليف أكثر- ولكنَّها لن تعطيك فضلاً عند الله بلا عمل.
بعض المتحمسين لايكفُّ عن الاستنقاص بالإناثِ بأحاديثَ جاءت للتنبيه والتحذير، بل وللرحمة بالأنثى.
واحذر فإنَّ مِن أوَّلِ مَن تُسَعَّرُ بهم النار مجاهدٌ نوى جهاده لغرضٍ في نفسه.
بعض المتحمسين لايكفُّ عن الاستنقاص بالإناثِ بأحاديثَ جاءت للتنبيه والتحذير، بل وللرحمة بالأنثى.
واحذر فإنَّ مِن أوَّلِ مَن تُسَعَّرُ بهم النار مجاهدٌ نوى جهاده لغرضٍ في نفسه.
وهذا لايتعارض مع بيان تلك النصوص كما جاءت وكما فهمها السلف رضي من رضي وسخط من سخط، ولكن الكلام هنا على النية في ذلك، فاحكم نيَّتك وأخلصها لله سبحانه، وتكلم بعلم لا بجهل ورغبة للانتصار فقط.
قال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية:
"وقد قال قال ﷺ : " «القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاض في الجنة: رجل علم الحق وقضى به فهو في الجنة، ورجل علم الحق وقضى بخلافه فهو في النار، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار»=
"وقد قال قال ﷺ : " «القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاض في الجنة: رجل علم الحق وقضى به فهو في الجنة، ورجل علم الحق وقضى بخلافه فهو في النار، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار»=
. فإذا كان هذا في قضاء بين اثنين في قليل المال أو كثيره، فكيف بالقضاء بين الصحابة في أمور كثيرة؟ .
فمن تكلم في هذا الباب بجهل أو بخلاف ما يعلم من الحق
كان مستوجباً للوعيد،=
فمن تكلم في هذا الباب بجهل أو بخلاف ما يعلم من الحق
كان مستوجباً للوعيد،=
ولو تكلم بحق لقصد [اتباع]
الهوى لا لوجه الله تعالى، أو يعارض به حقا آخر، لكان [أيضاً]
مستوجبا للذم والعقاب." انتهى كلامه.
منهاج السنة النبوية(312/4).
والكلام ينطبق على موضوعنا فهي نفس الصفات المذمومة في أي أمر، والحديث المستدل به عام.
الهوى لا لوجه الله تعالى، أو يعارض به حقا آخر، لكان [أيضاً]
مستوجبا للذم والعقاب." انتهى كلامه.
منهاج السنة النبوية(312/4).
والكلام ينطبق على موضوعنا فهي نفس الصفات المذمومة في أي أمر، والحديث المستدل به عام.
جاري تحميل الاقتراحات...