أتباع المرجعية ليس من السهل عليهم ان يعلموا ان دولة الحُسين التي سعوا بكل عنفوانهم لدعمها لايوجد لها إنجاز حضاري واحد يحاججون به الناس، والأتعس من ذلك هو أن الدول التي وصفوها بدول يزيد كلها أنجزت إنجازات حضاربة باهرة، وهذه الكلام هم يعرفونه اليوم ولكنهم وبدلاً من ،،، يتبع
بدلاً من مواجهة هذا الواقع المرير الذي صنعته دولة الحُسين قاموا ولجؤوا الى الكذب ليضيفوا خيبة جديدة لدولة الحُسين بالأضافة الى خيباتها المتكررة، فأصبحت دولة الحُسين عبارة عن دولة فاشلة ومليئة بالكذب لتظهر لنا واحدة من أعمق الأزمات الأخلاقية التي يعاني منها،، يتبع
يعاني منها عُشاق الحُسين، ولو صدقوا وقالوا نعم نحن صنعنا دولة فاشلة لكان هذا من أعظم الإنجازات الحضارية التي ربما يصنعونها في كل حياتهم، ولكنهم لايعرفون شيء عن الحضارة وصناعتها، فكيف إذا علكمتم أنهم دائماً يصرخون أننا غير مسموح لنا بأظهار حضارة الحُسين،،، يتبع
ولكن الدول التي منعتهم من إظهار حضارة الحُسين كانت تعرفهم مجرد كذابين وغوغاء ولايمتون للحضارة بصلة، وعلى هذا الأساس بدأت مظلوميتهم التي بصقت عليها جميع الدول والتي أعتبرتها من أتفه مايمكن أن تنشغل به الدولة.......
إنتهى...
إنتهى...
جاري تحميل الاقتراحات...