أُمي علمتني، وهي أُمية لا تقرأ ولا تكتب.. لقد تفضّل الله عليها بعقلٍ مستنير، تدرك الأشياء بالبداهة، وتتكلم كلامًا منطقيا، ربما نرى بعض المثقفين اليوم أصحاب الشهادات العليا يتحدثون منطقاً هو أدنى من هؤلاء الأمهات الطيبات اللواتي كُنَّ يحتضنّنا في أحضانهن.
فالأُم، أعني المرأة في وظيفة الأمومة، مكرمة مبجلة محترمة، مقدّرة في المجتمع الإسلامي، ولم تكن في حاجة إلى عيد الأم. «لكن أوربا بحاجة إلى هذا العيد كي تذكر ما نسيت أو تناست، حين تمزّقت علاقات الأسرة كلها، تمزّقت حين بدأ المنحدر الحضاري في أوروبا».
للمهتم، قد تفيدك هذه المادة.🤍
ifahad.art.blog
ifahad.art.blog
جاري تحميل الاقتراحات...