فهد.
فهد.

@I0ll

4 تغريدة 319 قراءة Mar 21, 2021
اليوم ٢١ مارس يحتفل بعضهم تبعية لا أكثر بما يُسمى بـ«عيد الأم»، وأنا هنا أتذكر كلمة لمالك بن نبي رحمه الله في كتابهِ «مجالس دمشق»، قالها في محاضرةٍ أُلقيت في جامع المرابط بدمشق أمام جمع من السيدات العاملات في الحقلِ الاجتماعي ١٩٧١م، يقول:
أُمي علمتني، وهي أُمية لا تقرأ ولا تكتب.. لقد تفضّل الله عليها بعقلٍ مستنير، تدرك الأشياء بالبداهة، وتتكلم كلامًا منطقيا، ربما نرى بعض المثقفين اليوم أصحاب الشهادات العليا يتحدثون منطقاً هو أدنى من هؤلاء الأمهات الطيبات اللواتي كُنَّ يحتضنّنا في أحضانهن.
فالأُم، أعني المرأة في وظيفة الأمومة، مكرمة مبجلة محترمة، مقدّرة في المجتمع الإسلامي، ولم تكن في حاجة إلى عيد الأم. «لكن أوربا بحاجة إلى هذا العيد كي تذكر ما نسيت أو تناست، حين تمزّقت علاقات الأسرة كلها، تمزّقت حين بدأ المنحدر الحضاري في أوروبا».
للمهتم، قد تفيدك هذه المادة.🤍
ifahad.art.blog

جاري تحميل الاقتراحات...