#جرائم_إشعاعية
حديثنا اليوم عن استخدام المواد المشعة كسلاح للجريمة، وقد وقعت عدة جرائم من تلك النوعية، معظمها في روسيا، والسبب هو ضعف الأمن النووي، فالمواد المشعة لا يتم إنتاجها إلا في منشآت محددة ومعروفة
حديثنا اليوم عن استخدام المواد المشعة كسلاح للجريمة، وقد وقعت عدة جرائم من تلك النوعية، معظمها في روسيا، والسبب هو ضعف الأمن النووي، فالمواد المشعة لا يتم إنتاجها إلا في منشآت محددة ومعروفة
1⃣البداية من روسيا،
ففي عام 1993، وضع شخص ما مادة مشعة (كوبلت-60) في كرسي فلاديمير كابلن وكان يشغل منصب المدير في شركة للتغليف في موسكو، وقد قام المجرم بتخبئة المادة المشعة داخل الكرسي، وهذه المادة تطلق اشعاعات جاما وتخترق مادة الكرسي لتصل لاي شخص في الغرفة،
ففي عام 1993، وضع شخص ما مادة مشعة (كوبلت-60) في كرسي فلاديمير كابلن وكان يشغل منصب المدير في شركة للتغليف في موسكو، وقد قام المجرم بتخبئة المادة المشعة داخل الكرسي، وهذه المادة تطلق اشعاعات جاما وتخترق مادة الكرسي لتصل لاي شخص في الغرفة،
2⃣ تعرض المدير لتلك الاشعاعات لفترة طويلة، وظهرت عليه اعراض التعرض الإشعاعي وادخل المستشفى على اثرها، وتوفي هناك بعد شهر من دخوله، ولم يتم العثور على مصدر الإشعاع إلا بعد وفاته
رسالة لكل مدير: ماكان الرفق في شئ إلا زانه
رسالة لكل مدير: ماكان الرفق في شئ إلا زانه
3⃣الجريمة الثانية:
في فبراير من عام 1995، خبأ شخص مادة السيزيوم-137 المشعة في جيب باب شاحنة قاصدا الحاق الاذى بسائق تلك الشاحنة، لان المادة المشعة جدأ صغيرة، ولان الاشعاع الصادر منها لا يرى ولا تدركه حواسنا، فقد تعرض سائق الشاحنة لكمية كبيرة من الإشعاع لمدة لا تقل عن خمسة أشهر
في فبراير من عام 1995، خبأ شخص مادة السيزيوم-137 المشعة في جيب باب شاحنة قاصدا الحاق الاذى بسائق تلك الشاحنة، لان المادة المشعة جدأ صغيرة، ولان الاشعاع الصادر منها لا يرى ولا تدركه حواسنا، فقد تعرض سائق الشاحنة لكمية كبيرة من الإشعاع لمدة لا تقل عن خمسة أشهر
4⃣ قبل اكتشاف المصدر، وعندما تم اكتشافه أُرسل السائق الى المستشفى، واكثر منطقة في جسده تعرضت للإشعاع كانت منطقة الفخذ والأعضاء التناسلية، وبعد 8 أشهر من العلاج أصيب بسرطان الدم واستمر بالعلاج في المستشفى الى ان مات في أبريل من عام 1997
5⃣الجريمة الثالثة:
في عام 2001 في ألمانيا كان يوهانس م. يعمل في منشأة لإعادة معالجة الوقود النووي، حيث يتم استخلاص مادة البلوتونيوم النووية، وفي احد الايام كان يوهانس حانقا من زوجته السابقة ففكر بالانتقام منها، ولكن بطريقة مختلفة، فقام بسرقة كمية ضئيلة جداً من مادة البلوتونيوم
في عام 2001 في ألمانيا كان يوهانس م. يعمل في منشأة لإعادة معالجة الوقود النووي، حيث يتم استخلاص مادة البلوتونيوم النووية، وفي احد الايام كان يوهانس حانقا من زوجته السابقة ففكر بالانتقام منها، ولكن بطريقة مختلفة، فقام بسرقة كمية ضئيلة جداً من مادة البلوتونيوم
6⃣موجودة في الخرق التي تمسح بها محاليل البلوتونيوم بالاضافة الى كمية صغيرة من النفايات المشعة السائلة،وكان الهدف تسميم الزوجة ولكنه تسبب في تلويث شقته وسيارته وشقة أخرى،ووصل الخبر الى لسلطات قبل وصول الجاني الى الزوجة عن طريق المنشاة التي لاحظت كثرت تلوث ملابس يوهانس بالبلوتونيوم
7⃣ أُدين يوهانس بمحاولة تسميم زوجته السابقة بعد اعترافه بسرقة البلوتونيوم،
واضطرت السلطات إلى تنظيف التلوث الإشعاعي الذي سببه الجاني بتكلفة بلغت مليوني يورو
@m3ayrh @aleneziahmed1
واضطرت السلطات إلى تنظيف التلوث الإشعاعي الذي سببه الجاني بتكلفة بلغت مليوني يورو
@m3ayrh @aleneziahmed1
جاري تحميل الاقتراحات...